رئيس وزراء السويد: بدء توريد طائرات جريبن إلى أوكرانيا
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
قال رئيس وزراء السويد أولف كريسترسن، خلال تصريحاته منذ قليل، بدء توريد طائرات جريبن إلى أوكرانيا خلال ثلاثة سنوات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما قال الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، خلال تصريحاته مساء اليوم الأربعاء، إن أوكرانيا تهدف إلى الحصول على مقاتلات جريبن وبدء استخدامها العام المقبل، موضحًا أن أوكرانيا تعول على وحدة وتضامن أوروبا في قضية الأصول الروسية المجمدة، ومهتمة بالإنتاج المشترك للطائرات المسيرة مع شركة ساب السويدية، وفقًا للقاهرة الإخبارية.
وعلى صعيد آخر، علق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، على اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتفاوض مع روسيا على أساس خط التماس الحالي، قائلًا إنه "حل وسط جيد"، لكنه شكك في إمكان قبول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهذا الطرح.
وقال زيلينسكي للصحفيين خلال زيارة قصيرة لأوسلو: "اقترح الرئيس الأميركي (ابقوا في أماكنكم وابدؤوا الحوار) أعتقد أنه حل وسط جيد".
وعاد ليضيف: "لكنني لست متأكدا من أن بوتين يدعمه، وقد قلت ذلك للرئيس ترامب".
ووصل زيلينسكي إلى أوسلو صباح الأربعاء لعقد اجتماع مع رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور، قبل اجتماع مخطط له في السويد مع رئيس الوزراء أولف كريسترسون في مدينة لينكوبينغ، المقر العام لشركة "ساب" لصناعات الدفاع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس وزراء السويد جريبن أوكرانيا السويد
إقرأ أيضاً:
السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية
حذر سفير روسيا لدى السويد سيرغي بيليايف، من أن موسكو ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
جاء التصريح في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" الروسية، حيث علق بيليايف على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
أكد السفير بيليايف أن روسيا ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة، بما فيها تلك ذات الطابع العسكري التقني، لمواجهة أي تهديدات قد تستهدفها.
وأوضح أن هذه الإجراءات لن تقتصر فقط على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيز الوجود العسكري على الحدود الغربية لروسيا، تعديل العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة تسليحية متقدمة قادرة على تخطي أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
من جهة أخرى، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن بلاده ستحافظ بشكل كامل على سيادتها بخصوص قرار استخدام الأسلحة النووية.
ومع ذلك، أكد أنها ستسمح، لفترات زمنية محدودة، بنشر طائراتها النووية في قواعد جوية بدول حليفة. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن فرنسا ستشرك هذه الدول في تدريبات نووية كجزء من تعزيز التعاون العسكري ضمن الإطار التحالفي.
وأضاف ماكرون أن ثماني دول أوروبية، هي: بلجيكا، بريطانيا، ألمانيا، اليونان، الدنمارك، هولندا، النرويج، والسويد، قد انضمت إلى هذه المبادرة، وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في ظل "الاضطرابات الجيوسياسية" والتغيرات المتسارعة في توزيع القوة على الساحة الدولية.
في المقابل، أبدت روسيا اعتراضاً قوياً على هذه التحركات، معتبرة أنها تشكل انتهاكاً للتوازن النووي القائم منذ عقود. وترى موسكو أن هذه الخطوة تتعارض مع معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 1970، التي حصرت حيازة السلاح النووي في خمس دول محددة: روسيا (بوصفها الوريث القانوني للاتحاد السوفيتي)، الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا والصين.
وتنص المادة الأولى من هذه المعاهدة على عدم سماح الدول النووية بنقل أسلحتها إلى دول أخرى. ومن هذا المنطلق، تعتبر روسيا أن نشر فرنسا لأسلحتها النووية بصورة "مؤقتة" أو تنظيم تدريبات مشتركة مع حلفائها يخالف روح الاتفاقية الدولية.
في سياق متصل، كان السفير بيليايف قد أشار في تصريحات سابقة إلى استفادة السويد اقتصادياً من الأزمة الأوكرانية عبر دعم التحالفات الغربية والمشاركة في تدريبات عسكرية ضمن حلف الناتو تحاكي سيناريوهات مواجهة ضد روسيا. ووصف تلك المناورات بأنها تحمل رسالة عدائية واضحة تجاه موسكو.