بدر عبد العاطي: القمة المصرية الأوروبية تعد الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات بينهم
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
قال بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، إن الاتحاد الأوروبي يتشرف بتواجد الرئيس السيسي في العاصمة البلجيكية، في أول قمة من نوعها في تاريخ العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد، أن زيارة الرئيس السيسي شديدة الأهمية وتعكس المستوى الرفيع والعلاقة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، متابعا: سيكون هناك مجموعة مهمة من الفاعليات للرئيس السيسي على هامش زيارته.
واسترسل: لدينا مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي الذي يحضره المئات من الشركات الأوروبية مع نظيرتها المصرية، فهو يستهدف تشجيع وحشد الشركات الأوروبية للاستثمار في مصر واغتنام الفرص.
وأوضح أن قيادة الاتحاد الأوروبي ستستضيف عشاء عمل على شرف تواجد الرئيس السيسي، بحضور ,21 رئيس دولة وحكومة من أوروبا والحميع سيتواجد في العشاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بدر عبد العاطي الاتحاد الأوروبي السيسي الرئيس السيسي الاتحاد الأوروبی الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.