بحث وزير الصناعة والتجارة، محمد الأشول، اليوم، مع رئيس المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية، السفير صقر المقبل، سبل تفعيل عضوية اليمن وتعزيز حضورها في النظام التجاري الدولي.

كما بحث الجانبان، على هامش أعمال المؤتمر الدولي السادس عشر لـ (الأونكتاد) المنعقد بمدينة جنيف السويسرية، آليات دعم مشاركة اليمن في اجتماعات وأنشطة منظمة التجارة العالمية، في ظل التحديات اللوجستية والمالية التي تواجهها البلاد، حيث دعا الوزير الاشول إلى توفير دعم خاص للدول المتأثرة بالنزاعات بما يضمن استمرار عضويتها النشطة ومشاركتها الفاعلة في أعمال المنظمة.

وعبّر الوزير الأشول، على هامش مشاركته في أعمال المؤتمر الدولي السادس عشر لـ (الأونكتاد) المنعقد بمدينة جنيف السويسرية، عن تقدير الحكومة اليمنية للدور المحوري الذي يضطلع به المجلس العام في توجيه أعمال منظمة التجارة العالمية..مثمنًا جهود رئيس المجلس في دعم إصلاح المنظمة، وتعزيز نظام تجاري متعدد الأطراف أكثر شمولاً وإنصافًا، خاصة للدول النامية والأقل نموًا في ظل التحديات التي تواجه المنظومة التجارية الدولية.

وأكد الأشول، التزام الجمهورية اليمنية، العضو في منظمة التجارة العالمية منذ العام 2014، بمبادئ النظام التجاري متعدد الأطراف، وحرصها على المشاركة الفاعلة في أنشطة المنظمة بما يعزز شفافية الاقتصاد الوطني وانفتاحه، رغم ما تمر به البلاد من صعوبات وتحديات.

كما استعرض الأشول، الأوضاع الاقتصادية والتجارية الراهنة في اليمن، وجهود الحكومة في الحفاظ على انسيابية النشاط التجاري وتسهيل حركة السلع الأساسية، إلى جانب تنفيذ إصلاحات تدريجية لتحسين بيئة الأعمال وتحديث التشريعات المنظمة للتجارة.

وأشاد وزير الصناعة والتجارة، بجهود رئيس المجلس العام في تعزيز التوافق داخل المنظمة، خصوصًا في القضايا المرتبطة بالتنمية، ونفاذ صادرات الدول النامية والأقل نموًا إلى الأسواق العالمية.

من جانبه، أكد رئيس المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية، تفهمه للتحديات التي تواجهها اليمن..مشيدًا بإصرار الحكومة اليمنية على مواصلة انخراطها في النظام التجاري متعدد الأطراف..مؤكدًا استعداد المجلس العام لمواصلة العمل مع الأعضاء لدعم شمولية المشاركة، وتيسير اندماج الدول المتأثرة بالأزمات في أنشطة المنظمة.

وفي ختام اللقاء، جدّد وزير الصناعة والتجارة شكره لرئيس المجلس العام على دعمه المتواصل لليمن والمجموعة العربية..مؤكدًا تطلع اليمن إلى تعميق التعاون مع منظمة التجارة العالمية، وتعزيز التنسيق المشترك في القضايا المؤسسية التي تسهم في بناء نظام تجاري أكثر عدالة وتوازنًا وشمولا.

حضر اللقاء، وكيل وزارة الصناعة والتجارة لقطاع التجارة الخارجية محمد الحميدي، ونائب مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير حميد عمر.

 

المصدر

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: منظمة التجارة العالمیة رئیس المجلس العام الصناعة والتجارة النظام التجاری

إقرأ أيضاً:

منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو

جنيف "رويترز": قالت منظمة ​الصحة ​العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس ⁠إيبولا و321 حالة مؤكدة ⁠في جمهورية الكونجو الديمقراطية.

وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم ‌المنظمة للصحفيين ​في جنيف إن ⁠41 شخصا ​توفوا وتعافى ستة ‌أشخاص، بينما سجلت أوغندا ​تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.

وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية ‌منها في 15 مايو ​عن تفشي ​سلالة ‌بونديبوجيو لفيروس ⁠إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا ​في الكونجو، وسرعان ⁠ما أعلنت ​منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير ​قلقا دوليا.

إعادة فتح المطار

من جانبها قالت حكومة ⁠جمهورية الكونجو الديمقراطية في بيان إنها أعادت فتح مطار عاصمة ​الإقليم الأكثر تضررا من ​انتشار فيروس إيبولا، لتتراجع بذلك عن إجراء قال بعض السكان إنه أدى إلى قطع إمدادات أساسية عنهم.

وذكرت الحكومة الشهر الماضي أنها ستعلق رحلات الركاب إلى بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، حيث تأكدت أولى حالات الإصابة ⁠بالفيروس.

واستمرت الرحلات الإنسانية والطبية بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.

وقالت ⁠وزارة النقل في بيان نشرته إن الظروف أصبحت الآن مواتية "للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن"، وإنها ستعيد فتح المطار ‌على الفور.

وذكرت الوزارة أن جميع ​الركاب سيخضعون لقياس ⁠درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، ​وسيكون مطلوبا منهم غسل أيديهم قبل ‌الصعود إلى الطائرة، ولن يسمح لأي راكب مصاب بالحمى بالصعود.

وجاء قرار إعادة ​فتح مطار بونيا بعد زيارة قام بها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، وقال خلالها للصحفيين إنه رأى بعض العلامات المشجعة في الاستجابة، ومن بينها خمس حالات تعاف مؤكدة. ‌لكنه أشار أيضا إلى الحاجة لزيادة قدرات الفحص والعلاج وتعزيز ​الثقة في العاملين في المجال الصحي.

ووفقا لأحدث بيانات أصدرتها الحكومة ‌الاثنين، ⁠بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بإيبولا 321 حالة، منها 48 وفاة تأكد ارتباطها بالفيروس. ووصل إيبولا إلى 15 من أصل 36 ​منطقة صحية في إيتوري، وتم الإبلاغ أيضا ⁠عن حالات في ​إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي وفي أوغندا المجاورة.

وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية الاثنين من أن انتشار المرض ربما يكون أكبر بكثير وفي مرحلة أكثر تقدما مما تشير إليه ​البيانات الرسمية. وقالت اللجنة إن الفيروس ربما كان ينتشر لما ​يصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات الرسمية في منتصف مايو أيار.

رئيس كينيا يدافع

وفي نفس السياق دافع الرئيس الكيني، ويليام روتو، الاثنين، عن خطة إنشاء مركز حجر صحي لمرضى الإيبولا بدعم من الولايات المتحدة، وهي خطوة أثارت احتجاجات شعبية رغم صدور أمر قضائي بوقفها.

وقال روتو إن الولايات المتحدة تربطها بكينيا شراكة طويلة الأمد في الشؤون الصحية، وإن مركز الحجر الصحي المزمع إقامته في قاعدة لايكيبيا الجوية واحد من 24 منشأة تم إنشاؤها للتعامل مع أي تفش محتمل لمرض الإيبولا في البلاد.

وعارض بعض الكينيين إنشاء مركز لايكيبيا بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، أنه لن يسمح لأي مواطن أمريكي مصاب بالإيبولا بالعودة إلى بلاده، وأن المرضى سيخضعون للحجر الصحي في المركز المزمع إقامته في كينيا.

وتعتزم الولايات المتحدة تخصيص 13 مليون دولار لدعم هذه الشراكة الصحية مع كينيا. ومددت المحكمة العليا في كينيا، اليوم الثلاثاء، الأوامر التي تقضي بتعليق بناء المركز واستقبال مرضى أجانب، التي صدرت يوم الجمعة الماضي. ورفعت الدعوى نقابة المحامين الكينية ومعهد كاتيبا، وهو هيئة رقابية دستورية، مشيرين إلى هشاشة النظام الصحي الكيني وعدم قدرته على استيعاب مرضى أجانب.

وفي أول تصريح له في هذا الشأن، قال روتو إنه وافق على إنشاء المركز بناء على العلاقات الثنائية القائمة بين كينيا والولايات المتحدة. وأضاف روتو "عندما طلب الرئيس ترامب من الحكومة الكينية دعمهم بإنشاء مركز في قاعدة لايكيبيا الجوية، وافقت على ذلك لأنه يأتي في إطار اتفاق وشراكة مع أصدقاء عملوا مع كينيا طوال 30 إلى 40 عاما". وأوضح روتو أن المنشآت التي أقيمت في أنحاء البلاد بموجب هذه الشراكة ستعود بالنفع على الكينيين في حال تفشي مرض إيبولا داخل البلاد. وقال روتو: "نحن حكومة مسؤولة، ونعرف ما نفعله. على الناس أن يطمئنوا، وعلى السياسيين تجنب التصريحات المتهورة وغير الضرورية التي لا معنى لها".

مقالات مشابهة

  • سحر السنباطي تبحث مع وزيرة الثقافة إطلاق مبادرات لتنمية الوعي الثقافي للأطفال
  • العالمية للأرصاد: 80% احتمال عودة الـ«نينيو»
  • المجلس الدولي للتمور يعزز التعاون مع روسيا
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
  • الثروة الحيوانية رافد للأمن الغذائي .. وخطط لرفع الإنتاج وتعزيز الاستدامةالتقلبات العالمية أثرت على أسعار الأعلاف وجهود متواصلة لتوسيع الإنتاج
  • الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي