بحضور لفيف من الأساقفة.. مناقشة رسالة ماچستير بإكليريكية الأنبا رويس
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
شهدت الكلية الإكليريكية اللاهوتية بالأنبا رويس، مناقشة رسالة الماچستير المقدمة إلى قسم الكتاب المقدس بالكلية من الراهب القس أرساني المحرقي، وكيل الكلية الإكليريكية بالدير المحرق والمشرف الروحي على طلبتها.
وجاء موضوع الرسالة بعنوان: "التجديد بالروح القدس بحسب شروحات القديس أثناسيوس الرسولي – ابن العميد الملقب بابن المكين (دراسة كتابية – آبائية)".
تكونت لجنة المناقشة من:
• نيافة الأنبا مكاري الأسقف العام ووكيل الكلية – عضوًا مناقشًا
• • أ.د. چوزيف موريس فلتس، أستاذ علم الآباء – رئيسًا ومشرفًا
• • أ.د. نجلاء حمدي بطرس، أستاذ تاريخ الكنيسة – عضوًا مناقشًا.
وأوصت اللجنة بعد المناقشة والمداولة بمنح الباحث درجة الماچستير بتقدير ممتاز.
حضر مناقشة الرسالة أصحاب النيافة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير المحرق، والأنبا فيلوباتير أسقف أبو قرقاص، والأنبا أثناسيوس الأسقف العام لقطاع كنائس حدائق القبة والوايلى والعباسية، والمشرف الروحي على طلبة الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس، وعدد من الآباء الرهبان والكهنة ومدرسو الكلية الإكليريكية اللاهوتية بالأنبا رويس والدير المحرق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكلية الإكليريكية الكلية الإكليريكية اللاهوتية بالأنبا رويس الكتاب المقدس الکلیة الإکلیریکیة بالأنبا رویس الأنبا رویس
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
شهدت فعاليات العرض الخاص لفيلم «القدس الثانية»، اليوم الاثنين، توقيع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيافة الأنبا بيجول، إلى جانب عدد من الآباء المطارنة والأساقفة، على الوثيقة التذكارية الخاصة بالفيلم، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق) ومكانته الروحية والتاريخية الفريدة.
أبرز المواقع المقدسةويأتي هذا التوقيع تخليدًا لهذا العمل التوثيقي المهم، الذي يلقي الضوء على دير المحرق باعتباره أحد أبرز المواقع المقدسة المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر، ويحمل مكانة خاصة في الوجدان الكنسي والتاريخ القبطي.
ويستعرض الفيلم تاريخ الدير العريق وما يمثله من قيمة روحية كبيرة، باعتباره أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة، كما يبرز دوره التاريخي والديني عبر العصور، وما يحظى به من اهتمام كنسي وشعبي واسع.
وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، في تأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الروحي والتاريخي المرتبط بمسار العائلة المقدسة، وتعريف الأجيال الجديدة بهذه المواقع المباركة التي تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر المسيحي.