موعد التوقيت الشتوي في مصر 2025.. أخّر ساعتك 60 دقيقة نهاية أكتوبر
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
تبدأ مصر خلال أيام في تطبيق نظام التوقيت الشتوي 2025 رسميًا، إذ أعلنت الحكومة أن العمل به سيبدأ من الخميس الأخير من شهر أكتوبر الجاري.
يعني ذلك أن المواطنين عليهم تأخير الساعة 60 دقيقة كاملة عند منتصف ليلة الجمعة، لتتحول عقارب الساعة من الثانية عشرة منتصف الليل إلى الحادية عشرة مساء الخميس.
ويأتي هذا القرار في إطار الخطة الحكومية لتنظيم العمل بالتوقيت الصيفي والشتوي مرتين في العام، بما يحقق التوازن بين استهلاك الطاقة وساعات العمل الفعليّة خلال فصول السنة المختلفة.
واقرأ أيضًا:
أكدت الحكومة أن العمل بنظام التوقيت الشتوي سيبدأ رسميًا في تمام الساعة 12 صباحًا من يوم الجمعة الأخير من شهر أكتوبر 2025، ليستمر العمل به لمدة ستة أشهر كاملة، حتى آخر خميس من شهر أبريل 2026. وبعدها سيتم العودة إلى التوقيت الصيفي مرة أخرى.
ويُنفّذ هذا التعديل في يوم الجمعة تحديدًا لأنها إجازة رسمية في جميع القطاعات الحكومية والخاصة، ما يقلل فرص حدوث أي اضطرابات أو أخطاء في مواعيد العمل أو الرحلات الجوية والقطارات.
كيفية ضبط الساعة عند بدء التوقيت الشتويمع اقتراب الموعد المحدد، يبحث الكثير من المواطنين عن طريقة تغيير الساعة للتوقيت الشتوي، سواء يدويًا أو تلقائيًا عبر الهاتف المحمول أو الأجهزة الإلكترونية. وفي هذا السياق، أوضحت التعليمات الرسمية الخطوات الآتية:
فتح قائمة الإعدادات في الهاتف المحمول.
تفعيل خيار آخر تحديث للنظام قبل الموعد المحدد للتأكد من تغيير الساعة تلقائيًا.
الدخول إلى إعدادات التاريخ والوقت (Date & Time).
تفعيل خيار الضبط التلقائي للوقت لتتم عملية التحديث آليًا.
في حال الرغبة في التعديل اليدوي، يمكن تغيير الساعة يدويًا من 12 منتصف الليل إلى 11 مساءً.
هذه الخطوات البسيطة تضمن أن تتحول جميع الأجهزة إلى التوقيت الجديد دون أي خلل في التطبيقات أو المواعيد المسجلة.
يتم تطبيق نظام تغيير التوقيت في مصر مرتين سنويًا. ففي نهاية شهر أبريل من كل عام، يتم تقديم عقارب الساعة 60 دقيقة للأمام لتبدأ فترة التوقيت الصيفي. ويستمر هذا النظام حتى الخميس الأخير من أكتوبر، حين تعود الساعة إلى الوراء مرة أخرى لمدة 60 دقيقة، إيذانًا ببدء التوقيت الشتوي.
ويهدف هذا النظام إلى تحقيق أفضل استغلال لساعات النهار في فصلي الصيف والربيع، مع توفير الطاقة الكهربائية خلال فترات الذروة.
أهمية تطبيق التوقيت الشتوي في مصرأوضحت الجهات المعنية أن تطبيق التوقيت الشتوي له العديد من الفوائد الاقتصادية والبيئية، من أبرزها:
توفير الطاقة الكهربائية نتيجة تقليل ساعات الإضاءة في المساء.
تحسين الدورة البيولوجية للإنسان، إذ يتوافق مع فترات النوم والاستيقاظ الطبيعية.
تخفيف الضغط على شبكات الكهرباء خلال ساعات الذروة.
زيادة الإنتاجية من خلال توافق مواعيد العمل مع ساعات الإضاءة الطبيعية.
توفير استهلاك الوقود المستخدم في محطات التوليد خلال فترات الذروة الليلية.
كما أكدت وزارة الكهرباء أن نظام التوقيت الصيفي والشتوي يسهم سنويًا في توفير كميات ملحوظة من الطاقة، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويقلل من الانبعاثات الكربونية.
تجري حالياً الجهات الحكومية المختلفة استعداداتها الفنية والإدارية لتطبيق التوقيت الشتوي في الموعد المحدد. وتشمل هذه الاستعدادات تحديث أنظمة التشغيل الإلكترونية والمواعيد الرسمية في المصالح الحكومية والهيئات، إضافة إلى التنسيق مع شركات الطيران والنقل العام لتجنب أي ارتباك في الجداول الزمنية.
كما تم توجيه الوزارات والمدارس والجامعات والبنوك إلى الالتزام بالتوقيت الجديد فور تطبيقه، على أن يتم إعلان ذلك رسميًا عبر المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بكل جهة.
وناشدت الحكومة المواطنين بضرورة تأخير عقارب الساعة 60 دقيقة مع بدء تطبيق التوقيت الشتوي، سواء في الأجهزة المنزلية أو الهواتف الذكية أو ساعات الحائط، لتجنب أي لبس في المواعيد الرسمية أو مواعيد العمل والعبادات.
وأكدت أن الالتزام بهذا الإجراء البسيط يضمن انضباط العمل اليومي وسهولة التواصل بين المؤسسات والأفراد، خاصة في القطاعات الحساسة كالنقل والطيران والتعليم والصحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موعد التوقيت الشتوي 2025 متى يبدأ التوقيت الشتوي في مصر تأخير الساعة 60 دقيقة موعد تغيير الساعة في أكتوبر التوقیت الشتوی فی مصر 2025 التوقیت الصیفی والشتوی تطبیق التوقیت الشتوی الساعة 60 دقیقة تغییر الساعة
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.