فنزويلا تعلن استعدادها لدعم كولومبيا في مواجهة تهديدات ترامب
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
الثورة نت /..
أعلن وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادريينو لوبيز، أن القوات المسلحة البوليفارية مستعدة لدعم كولومبيا في ظل ما وصفه بـ”تزايد الضغوط الأميركية التي تهدف إلى إهانة وإضعاف هذا البلد تحت ذريعة مكافحة تهريب المخدرات”.
وقال لوبيز، في كلمة نقلها التلفزيون الفنزويلي الرسمي “في تي في”: “على كولومبيا أن تعرف أن لديها دعم القوات المسلحة البوليفارية.
وأضاف الوزير الفنزويلي أن الولايات المتحدة “أهانت ليس فقط الرئيس الكولومبي (غوستافو بيترو) بل الشعب والجيش الكولومبي بأكمله، عندما وصفته واشنطن بتاجر مخدرات”، مؤكداً أن “من يرفض الخضوع للإمبريالية الأميركية، يُتهم زوراً بالاتجار بالمخدرات”.
وشدد لوبيز على أن ذلك “استراتيجية عبثية ومهينة تقلل من شأن شعوب أميركا اللاتينية والكاريبي”، موضحاً أن “مهمة القوات الفنزويلية هي السيطرة على المجموعات التي تثير العنف، وطردها من الأراضي الفنزويلية، وتحيدها عند الضرورة بما يتوافق مع القانون واحترام حقوق الإنسان”.
وكان الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بمحاولة “غزو فنزويلا” تحت غطاء محاربة المخدرات، قائلاً إن “واشنطن تسعى للسيطرة على الموارد النفطية الفنزويلية”، كما اتهم الولايات المتحدة بـ”استخدام مفرط للقوة” بعد مقتل 27 شخصاً جراء ضربات أميركية استهدفت سفناً فنزويلية.
وفي وقت سابق، صرّحت المتحدثة باسم “البيت الأبيض” كارولين ليفيت، أن “ترامب مستعد لاستخدام كل عناصر القوة الأميركية لمحاربة تهريب المخدرات”، ولم تستبعد احتمال “تنفيذ عملية عسكرية في فنزويلا”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.