الجونة السينمائي .. تفاصيل الجلسة الحوارية "فن وأثر الكاستينج للأدوار العالمية"
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
ضمن فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان الجونة السينمائي، أُقيمت جلسة حوارية بعنوان "فن وأثر الكاستينج للأدوار العالمية"، أدارتها الممثلة جهاد حسام الدين، بمشاركة كاساندرا هان، رئيسة جمعية مديري الكاستينج بأمريكا(CSA)، وكلوديا بلانت، السكرتير العام للفرع للجمعية، وروزالين البيه، الممثلة والكاتبة والمنتجة المصرية المقيمة بالخارج.
شهدت الجلسة حضورًا لعدد من النجوم المصريين من بينهم كريم قاسم، بسنت شوقي، صدقي صخر، في أجواء تفاعلية تناولت التحديات التي تواجه الممثلين العرب في الوصول إلى الأدوار العالمية.
افتتحت جهاد النقاش بطرح سؤال حول أسباب غياب الممثلين المصريين والعرب عن الساحة العالمية، لتوضح كاساندرا هان أن العالم يشهد اليوم انفتاحًا أكبر على اللغات والثقافات المختلفة، مشيرة إلى أن المشاهد العالمي بات يستهلك أعمالًا بلغات متعددة مثل الكورية والإسبانية.
وقالت: "ما نحتاجه اليوم هو جعل الممثلين المصريين أكثر حضورًا ووضوحًا أمام مديري الكاستينج في الخارج، وأن تكون أسماؤهم سهلة الوصول في المنصات العالمية."
من جانبها، أكدت كلوديا بلانت أن التحدي الحقيقي يكمن في ضعف الظهور العالمي للممثل المصري، مضيفة: “المطلوب هو وجود بنية تحتية في المنطقة العربية تساعد على تسويق الممثلين عالميًا."
أما روزالين البيه، فتحدثت عن تجربتها بين مصر ولندن والولايات المتحدة، قائلة: "عندما أقول إنني مصرية، يتبادر إلى أذهان الناس كليوباترا أو عمر الشريف، وأضافت: "كلما أصبحنا أكثر حضورًا، ازدادت فرصنا في أن نكون نحن أنفسنا، لا الصورة التي يتخيلها الآخرون عنا."
تناولت الجلسة أيضًا الجانب المهني للكاستينج، حيث أوضحت كاساندرا أن عملية الاختيار العادل تتطلب استخدام منصات إلكترونية تتيح للممثلين التقديم بشكل مباشر. وأشارت كلوديا إلى أن التجارب المصوّرة الذاتية أصبحت الطريقة العالمية الجديدة للاختبار، لأنها تفتح المجال أمام المواهب من مختلف الدول وتمنح فرصًا متكافئة للجميع.
وأكدت جهاد حسام الدين على أهمية التدريب المستمر، فيما شددت كلوديا بلانت على ضرورة أن يطّلع الممثل على أسلوب المخرجين ومديري الكاستينج في العالم لفهم متطلباتهم الفنية. أما روزالين البيه فأشارت إلى أن البساطة تكفي أحيانًا قائلة: "حضرت تجربة أداء في حمام فندق، ولم أكن أحتاج إلى تجهيزات احترافية."
واختتمت الجلسة بمناقشة أهمية تمكين الممثلين العرب في السوق العالمية، حيث أكدت المتحدثات أن التمثيل ليس فقط أداءً فنيًا، بل هو جسر ثقافي يربط بين الشعوب، وأن الطريق نحو العالمية يبدأ من بناء حضور رقمي ومهني قوي يجعل الموهبة العربية مرئية ومسموعة في كل مكان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجونة مهرجان الجونة مهرجان الجونة السينمائي بسنت شوقي كريم قاسم صدقي صخر
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.