وزير خارجية النرويج: قرار محكمة العدل يضع كل الدول أمام مسؤولياتها تجاه غزة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أوسلو - صفا
قال وزير خارجية النرويج، سبت بارث إيدي، إن قرار محكمة العدل الدولية مهم ويأتي بعد مبادرة من النرويج، معربًا عن سعادته بوضوح القرار.
وأضاف وزير خارجية النرويج، في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، "قرار محكمة العدل يجب أن يحول للجمعية العامة للأمم المتحدة والبناء عليه، ونحن سعداء بوضوح القرار".
وأكد أن قرار محكمة العدل يضع كل الدول وليس فقط "إسرائيل"، أمام مسؤولياتها، مشددًا على ضرورة أن يكون هناك تدفقًا للمساعدات الدولية لغزة.
وأشار إلى أن محكمة العدل الدولية أوضحت أن الأونروا منظمة حيادية، ويجب أن يسمح لها بالعمل.
وفي وقت سابق من اليوم، قالت محكمة العدل الدولية، إن "إسرائيل" ملزمة بضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولا يمكنها استخدام التجويع وسيلة حرب.
وأكدت المحكمة، أن "إسرائيل" ملزمة بالسماح بجهود الإغاثة التي تنفذها الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: النرويج غزة مساعدات العدل الدولية قرار محکمة العدل
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الكويت يبحث مع نظيره الباكستاني تطورات الأوضاع في المنطقة
أجرى وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اتصالا هاتفيا، اليوم الثلاثاء، مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، محمد إسحاق دار.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية - في بيان اليوم - أن الجانبين ناقشا خلال الاتصال تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.
لبنان: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلى إلى 3355 شهيدًا و10095 جريحًا منذ مارس الماضى
أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الاسرائيلي الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضى وحتى التاسع والعشرين من مايو الجارى، ارتفعت إلى 3355 شهيدًا و10095 جريحًا، في ظل استمرار الاعتداءات والغارات على عدد من المناطق اللبنانية.
وأشار المركز - في بيان - إلى أن فرق الإسعاف والطواقم الطبية تواصل عملها الميداني رغم الظروف الأمنية الصعبة، لمتابعة عمليات الإغاثة ونقل المصابين، بالتزامن مع ارتفاع أعداد الضحايا جراء التصعيد المستمر في الجنوب ومناطق أخرى.
ويأتي الإعلان عن الحصيلة الجديدة في وقت تتواصل فيه التحذيرات المحلية والدولية من خطورة تدهور الأوضاع الإنسانية، مع تزايد أعداد المدنيين المتضررين واتساع حجم الدمار الذي طال البنى التحتية والمرافق الحيوية.