ويتكوف وكوشنر غادرا إسرائيل إلى السعودية وفانس يقول: مهمة صعبة تنتظرنا
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
رجحت وسائل إعلام عبرية أن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، قد غادرا دولة الاحتلال متوجهين إلى العاصمة السعودية الرياض على متن طائرة ويتكوف الخاصة.
ونقلت هيئة البث العبرية أن الرحلة التي وصفت بأنها "مباشرة وغير معتادة" نظرا لعدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين "إسرائيل" والمملكة العربية السعودية، تمت في الوقت الذي كان فيه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يزور "تل أبيب".
وكان فانس قد وصل إلى "إسرائيل" الثلاثاء، حيث أعلن عن افتتاح "مركز التعاون المدني-العسكري لإعادة إعمار غزة"، داعيا إلى مواصلة الجهود لضمان نجاح اتفاق الهدنة، وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن زيارة فانس تأتي في إطار مساعي إدارة ترامب لتعزيز الهدنة الهشّة التي تم التوصل إليها قبل أيام، ضمن مبادرة البيت الأبيض الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ عامين.
Vice President Vance held a press conference at the Civil-Military Coordination Center in Israel yesterday, joined by Special Envoy Steve Witkoff and Jared Kushner
???? pic.twitter.com/fJNZrrtKwG — Vice President JD Vance (@VP) October 22, 2025
وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس للصحفيين بعد اجتماعه مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إنه على الرغم من أن الأمر لن يكون سهلا، إلا أنه "متفائل للغاية" بشأن خطة السلام في غزة، مضيفا بالقول: "مهمة صعبة جدًا تنتظرنا.".
ووصل المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صباح الاثنين إلى الأراضي المحتلة عشية وصول جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، غداة يوم من غارات إسرائيلية على قطاع غزة بعدما اتهمت "تل أبيب" حماس بخرق الاتفاق، وهو ما نفاه مسؤولين أمريكيين أكدوا الأسبوع الماضي أن الحركة لم تخرق اتفاق وقف إطلاق النار حتى الآن.
JD Vance (not his real name) says that Hamas “has to comply with the deal,” warning that “very bad things are going to happen” if it doesn’t.
Well, fuck you traitor!
pic.twitter.com/0dTYOQHu6V — Dr. Anastasia Maria Loupis (@DrLoupis__) October 21, 2025
وأفادت القناة الـ12 العبرية، أن هدف زيارة المبعوثين الأمريكيين هو التحضير لوصول نائب الرئيس ومناقشة ملفات المرحلة التالية من الخطة الأمريكية بالمنطقة، وعلى رأسها المرحلة الثانية من خطة ترامب التي تشمل نشر قوة دولية لحفظ السلام في قطاع غزة وانسحاب الجيش الإسرائيلي ونزع سلاح حماس.
وأفادت القناة 12 بأن قلقا يسود المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من السرعة التي تدفع بها الولايات المتحدة لتنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، حيث حذرت المؤسسة الأمنية من أن الطريقة التي تتعامل بها واشنطن مع الجانب السياسي من الخطة قد تتعارض مع مصالح إسرائيل الأمنية، وأشارت إلى أن "الخطة الأمريكية قد تقيد حرية جيش الاحتلال الإسرائيلي في تحديد خطوط انتشاره وتعليمات إطلاق النار وآلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة".
وكانت صحيفة "هآرتس" قد أشارت إلى أن الإدارة الأميركية تعتزم خلال الأيام المقبلة تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي بشأن تشكيل القوة الدولية في غزة يتضمن تحديد طبيعة ولايتها في ظل دعم متوقع من فرنسا وبريطانيا وعدد من الدول العربية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية ستيف ويتكوف جاريد كوشنر جيه دي فانس خطة ترامب جاريد كوشنر خطة ترامب جيه دي فانس ستيف ويتكوف صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة نائب الرئیس قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن منح الولايات المتحدة السعودية، مفاعلا نوويا، أمر يشكل خطرا وجوديا على "إسرائيل"، ويظهر أن واشنطن باتت أقل اهتماما باحتياجاتنا حتى تلك التي تشكل أساس لوجودنا.
وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا التطور "خطر لعدة أسباب، الأول، لأن إسرائيل أصرت بدعم أمريكي، على عدم السماح لأي دولة في المنطقة، بتخصيب اليورانيوم، خشية أن تستخدم المعرفة والقدرات التي ستكتسبها في المستقبل لأغراض عسكرية ولذلك، لا يسمح للإمارات أيضا بتخصيب اليورانيوم على أراضيها ضمن برنامجها النووي المدني، وتتلقى قضبان الوقود المخصبة من دول أخرى".
وأضافت: "السبب الثاني، أن النظام السعودي قد يتعرض للتقويض، وأن يقع في المستقبل تحت سيطرة جهات معادية لا تمتلك القدرة النووية ولا إمكانية الحصول على قنبلة نووية. ثالثا، أنه على غرار السعودية، ستسعى دول أخرى في المنطقة إلى تطوير برنامج نووي مدني، وتركيا ومصر من أبرز المرشحين، وليستا الوحيدتين".
أما السبب الرابع، فهو بمجرد أن تخصب السعودية اليورانيوم على أراضيها، ستنهار حجة رئيسية ضد إيران، التي تدعي أيضا أن مشروعها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
وقالت إنه كان من المفترض حصول "إسرائيل" على تعويض كبير، مقابل التطبيع مع السعودية، بعد منح المفاعل النووي، ورفض بايدن التراجع عن الأمر رغم إغراءات السعودية، لكن ترامب يقدم أثمن هدية الآن على الإطلاق، تعويضا كما يبدو عن الثمن الباهظ الذي دفعته السعودية في الحرب مع إيران.
وشددت الصحيفة على أنه "في الماضي، كان بإمكان إسرائيل التحرك في الكونغرس لإحباط هذه الخطوة، أو على الأقل إزالة الجزء الخطير منها تخصيب اليورانيوم في السعودية وإشراكها في اتفاقية إقليمية كبرى. لكن نتنياهو نجح في تحويل إسرائيل إلى قضية مكروهة في واشنطن فالموقف تجاهه وبالتالي تجاه إسرائيل سلبي في الحزب الديمقراطي وفي قطاعات واسعة من الحزب الجمهوري، كما يتضح من تصريحات نائب الرئيس جيه. دي. فانس. ويبدو أن ترامب نفسه قد سئم من نتنياهو، ولم تعد إسرائيل تحتل مكانة مركزية في حساباته".
كل هذه آثار جانبية إضافية للفشل الاستراتيجي في إدارة الحملة الأخيرة في إيران. أمام الأطراف الآن فرصة لإجراء تحسينات، لكن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقًا عميقًا وصبرًا، وهما صفتان تفتقر إليهما واشنطن والقدس بشكلٍ مثير للقلق في الوقت الراهن.