إل جي مصر تنفذ مرحلة جديدة من مبادراتها المجتمعية بالفيوم
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
نفذت شركة "إل جي- مصر" عن مرحلة جديدة من مبادراتها المجتمعية لتوفير خدمات الصيانة الدورية لأجهزة تنقية الهواء التي تبرعت بها قبل عامين إلى مركز أورام الفيوم، وذلك لضمان استمرار كفاءتها في تنقية الهواء داخل المستشفى، وتوفير بيئة أكثر أمانا للمرضى والعاملين.
وتأتي هذه الخطوة بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، تأكيدا على نجاح الشراكة المستمرة بين الجانبين في دعم المجتمع المصري، وخاصة في المجالات الحيوية كقطاع الرعاية الصحية.
وتسعى إل جي من خلال هذه المبادرة إلى الحفاظ على كفاءة الأجهزة التي تسهم في تحسين جودة الهواء داخل المركز، بما يتماشى مع رؤيتها نحو بيئة أكثر صحة ونقاء.
وقال محمد الجداوي، مدير التسويق والعلاقات العامة بشركة إل جي مصر إن المسئولية المجتمعية ليست مجرد مبادرة مؤقتة، بل التزام طويل الأمد تجاه المجتمع. ومن خلال متابعتنا الدورية للأجهزة التي تبرعنا بها فنحن نحرص على ضمان استفادة المستشفيات والمركز الصحية والمرضى منها بأفضل شكل ممكن.
وأكد الجداوي أن "إل جي" ستواصل جهودها في دعم المؤسسات الصحية بمختلف محافظات الجمهورية من خلال مبادرات متنوعة تستهدف الارتقاء بجودة الحياة وتعزيز منظومة الرعاية الصحية في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إل جي مصر مؤسسة مصر الخير خدمات الصيانة
إقرأ أيضاً:
«مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
دبي (الاتحاد)
أطلق مجرى، الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، حملة تحت شعار «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»، لتسليط الضوء على نماذج المسؤولية المجتمعية وأفضل الممارسات والمبادرات ذات الأثر المستدام في مختلف القطاعات، في خطوة تعكس توجه دولة الإمارات نحو ترسيخ «اقتصاد الأثر» وتعزيز المسؤولية المجتمعية، والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، والاستدامة، باعتبارها عناصر استراتيجية تدعم استدامة الأعمال، وتعزز القيمة الوطنية، وتسهم في بناء مستقبل مستدام قائم على التعاون والشراكات الفاعلة.
وتأتي الحملة في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي أعادت تعريف مفهوم المسؤولية المجتمعية، لتنتقل من إطار المبادرات الموسمية أو الخطاب المؤسسي أو الأعمال الخيرية، إلى «ممارسة فعلية للأثر» ترتبط بقدرة المؤسسات على تحقيق «أثر موثوق» و«أثر قابل للقياس» ينعكس على المجتمع والاقتصاد والبيئة والثقافة والتراث والفنون والرياضة، لما لهذه المواضيع من أولوية في أجندات وطنية. وبذلك، تسعى الدولة إلى تعزيز مرونة الأعمال وقدرتها على النمو والتنافسية.
وتركز الحملة على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها رفع الوعي بمفهوم المسؤولية المجتمعية وربطه بـ«الأثر الموثوق» و«الأثر القابل للقياس»، ودعم مستهدف دولة الإمارات للوصول إلى مساهمة تعادل 1% من إجمالي الدخل الوطني بحلول عام 2031، إلى جانب تعزيز مشاركة 50% من الشركات الكبرى ضمن منظومة «مجرى».
وانطلاقاً من هذا التوجه، تسعى الحملة إلى ترسيخ مفهوم «الأثر ممارسة واقعية»، الذي يربط نجاح الشركات الخاصة في الدولة بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة، تتواءم مع الأولويات الوطنية وأولويات التنمية المستدامة لدولة الإمارات.
وأكدت سارة شو، المدير التنفيذي لـ«مجرى»، أن دولة الإمارات رسخت نموذجاً عالمياً متقدماً في العمل المشترك وتعزيز الشراكات متعددة القطاعات، مشيرة إلى أن المسؤولية المجتمعية أصبحت اليوم عنصراً استراتيجياً يرتبط باستدامة الأعمال واستقرار المجتمعات وقدرة المؤسسات على قيادة الأثر في اقتصاد المستقبل.