انطلاق الملتقى التوظيفي الأول بكلية التكنولوجيا والتعليم جامعة حلوان (صور)
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
نظّمت كلية التكنولوجيا والتعليم في جامعة حلوان، تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، الملتقى التوظيفي الأول بمقر الكلية، بمشاركة أكثر من 12 شركة ومؤسسة من القطاع الخاص، بهدف توفير ما يزيد عن 1500 فرصة عمل حقيقية لطلاب الجامعة وخريجيها.
وشهد الملتقى كل من: الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والدكتور حسام رفاعي، نائب رئيس جامعة حلوان لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور وائل إبراهيم أحمد، عميد كلية التكنولوجيا والتعليم، والدكتور محمد عبد الفتاح، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور مصطفى الطوخي وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسام الدين فوزي نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشمالية، والدكتورة رانيا حسن رئيس جهاز تشغيل شباب الخريجين بمحافظة القاهرة، والمهندسة صابرة سويلم رئيس حي الأميرة.
يأتي تنظيم هذا الحدث في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بشأن دعم وتمكين الشباب وتوفير فرص عمل حقيقية لهم، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
جامعة حلوان تولي اهتمامًا بالغًا بتأهيل الطلاب لسوق العملوأكد الدكتور السيد قنديل أن جامعة حلوان تولي اهتمامًا بالغًا بتأهيل طلابها وخريجيها لسوق العمل، من خلال دعم الأنشطة التدريبية وتنظيم الملتقيات التوظيفية التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب وتساهم في خدمة المجتمع.
أشار الدكتور حسام رفاعي إلى أن الملتقى يُعد خطوة مهمة في ربط الجامعة بسوق العمل، مثمنًا جهود إدارة الكلية في التنظيم والتعاون مع الشركات المشاركة، وأكد الدكتور حسام الدين فوزي أن محافظة القاهرة تعمل بشكل متكامل مع جامعة حلوان لتنفيذ المبادرات المجتمعية، مشيدًا بالتنظيم المتميز للملتقى الذي يُعد نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المحافظة والجامعة.
وشدد الدكتور إبراهيم صابر على أهمية تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، مؤكدًا أن تنظيم مثل هذه الفعاليات داخل الجامعات يعكس اهتمام الدولة بالشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية للتنمية.
أشاد الدكتور وائل إبراهيم أحمد عميد الكلية بجهود الدكتورة ألفت سالم مدير إدارة التدريب بالكلية، في الإشراف على تنفيذ فعاليات الملتقى والتنسيق مع الشركات لضمان تحقيق أهداف الحدث. كما أشار إلى أن الملتقى يُجسد الدور المجتمعي للكلية في دعم وتشغيل شباب الخريجين، وتفعيل الشراكة بين الجامعة ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
تم تنظيم الملتقى تحت إشراف الدكتور محمد عبد الفتاح وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور مصطفى الطوخي وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
تم تنظيم الملتقى بالتعاون مع شركة "بينجو مارك"، ممثلة في أيمن الرفاعي ومحمد الرفاعي، حيث تولت الشركة مهام التنظيم والإشراف الميداني والتنسيق مع الجهات المشاركة.
كما ساهم اتحاد طلاب الكلية، برئاسة الطالب أحمد عادل – رئيس الاتحاد، والطالب محمود عبد السلام نائب رئيس الاتحاد، إلى جانب فريق "Twenty Business"، في تنظيم واستقبال الحضور، مما يعكس روح التعاون والمشاركة الإيجابية بين الطلاب وإدارة الكلية.
شهد الملتقى إقبالًا واسعًا من الطلاب والخريجين، وسط أجواء متميزة وتنظيم احترافي، في نموذج ناجح للتكامل بين محافظة القاهرة وجامعة حلوان لخدمة شباب مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة حلوان حلوان السيد قنديل كلية التكنولوجيا التعليم وکیل الکلیة لشؤون الدکتور حسام جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.
وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.
ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.
وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.
وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .
ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.
وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.
ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.
وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.
وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.
المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.
واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .
من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.
وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.
وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.
وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.
واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.
وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.
ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.