ختام مؤتمر الكتاب المقدس بإيبارشية مراكز الشرقية ومدينة العاشر
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
نظمت إيبارشية مراكز الشرقية ومدينة العاشر من رمضان بالتعاون مع دار الكتاب المقدس المؤتمر الأول لدراسة الكتاب المقدس، في بيت ماري لاند للمؤتمرات بمدينة الشروق والتابع لكنيسة السيدة العذراء بأرض الجولف، بحضور نيافة الأنبا مقار أسقف الإيبارشية.
دراسة الكتاب المقدسبجانب صلاة القداس الإلهي، ألقى نيافته محاضرتين تحت عنوان "الليتورچيا في الكتاب المقدس" و"كيفية فهم أمثال الكتاب المقدس".
كما شمل المؤتمر محاضرات عن: "كيف أقرأ الكتاب المقدس"، و"كيفية فهم نص الكتاب المقدس"، و"كيف نفهم نص الكتاب المقدس؟"، "التطبيق والحياة"، وورش عمل دارت حول موضوع المؤتمر، للتدريب على التأمل في النصوص المقدسة وفهمها بعمق، وربط الكلمة الإلهية بالحياة اليومية.
وشارك في المؤتمر عدد كبير من الآباء الكهنة والخدام والخادمات من أبناء الإيبارشية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيبارشية مراكز الشرقية دار الكتاب المقدس نيافة الأنبا مقار القداس الکتاب المقدس
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.