جبهة تحرير فلسطين ترحب بقرار محكمة العدل الدولية وتدعو لتحويله إلى آليات تنفيذية ملزمة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
يمانيون |
رحبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقرار محكمة العدل الدولية (ICJ) الأخير الذي يُلزم الكيان الصهيوني، باعتباره قوة احتلال، بضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون أي عوائق.
كما دعمت الجبهة هذا القرار، معتبرةً أنه يمثل اعترافًا قانونيًا وأخلاقيًا بمسؤولية الاحتلال عن المأساة الإنسانية المستمرة في القطاع.
وفي تصريح لها، أكدت الجبهة الشعبية أن هذا القرار يفضح الادعاءات الصهيونية التي سعت إلى التشكيك في دور وكالة “الأونروا” والأمم المتحدة، وتهدف إلى تجريد الشعب الفلسطيني من أحد أهم مصادر الدعم الإنساني.
وطالبت الجبهة بتحويل هذا القرار إلى آليات تنفيذية ملزمة، محذرة من أن يتم تهميشه مثلما حدث مع العديد من التقارير والأحكام الدولية السابقة التي أدانت الاحتلال بارتكاب جرائم حرب وإبادة وتجويع بحق الفلسطينيين، والتي غالبًا ما طُويت دون اتخاذ أي خطوات تنفيذية.
كما دعت الجبهة الشعبية الأمم المتحدة ودولها الأطراف في اتفاقيات جنيف إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، مطالبةً إياها بممارسة الضغط على الاحتلال من أجل كسر الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري إلى غزة، وفرض المساءلة على قادة الاحتلال الذين يواصلون سياسة القتل والتدمير بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
“حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية
الثورة نت/..
رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa)، سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
واعتبرت “حماس”، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، هذه الخطوة المتقدمة تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وقالت إن “إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الكيان الإسرائيلي طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي”.
وثمنت “حماس” المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا، شيمس كولمان، الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الكيان الإسرائيلي، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
واعتبرت هذه المواقف الشجاعة، رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الكيان الصهيوني وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة، النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الكيان الصهيوني، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.