انطلاق برنامج "ريادة الأعمال الخضراء" بتنظيم القومي للإعاقة و"شئون البيئة" بالإسكندرية (تفاصيل)
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
نظم المجلس القومي للإعاقة اليوم، الأربعاء الموافق 22 أكتوبر الجاري، فعاليات برنامج "ريادة الأعمال الخضراء"، الذي يأتي تحت شعار "بدايتك من البيئة"، وذلك بالتعاون مع جهاز شئون البيئة بمحافظة الإسكندرية، ويأتي تنفيذ البرنامج في إطار دعم الدولة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتعزيز الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وكذلك، جهود الدولة المصرية لتحقيق رؤية مصر 2030.
يأتي هذا البرنامج الذي تتواصل فعالياته غداً الخميس الموافق 23 أكتوبر الجاري في إطار حرص المجلس على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المشروعات الخضراء، وتعزيز مشاركتهم في قضايا البيئة والتنمية المستدامة، من خلال إكسابهم مهارات عملية تسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق الاستدامة البيئية.
تناول البرنامج عددًا من المحاور المهمة منها: البيئة والاستدامة في حياتنا اليومية، التعرف على المحميات الطبيعية وأهميتها، التحديات البيئية والتنوع البيولوجي، إعادة تدوير البلاستيك، صناعة السماد العضوي من المخلفات الزراعية والمنزلية، صناعة الصابون من الزيت المستخدم، وإعداد رسائل توعوية بيئية بسيطة وسهلة التطبيق.
د. إيمان كريم: التعاون مع جهاز شئون البيئة يجسد نموذجًا عمليًا لتعزيز الشراكات الوطنية في تحقيق التنمية المستدامة
من جانبها، أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن تنظيم هذا البرنامج يعكس التكامل بين مؤسسات الدولة في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال الخضراء، مشيرة إلى أن التعاون مع جهاز شئون البيئة يجسد نموذجًا عمليًا لتعزيز الشراكات الوطنية في تحقيق التنمية المستدامة.
وأضافت المشرف العام على المجلس: نؤمن أن الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء فاعلون في مواجهة التحديات البيئية، وأن دمجهم في البرامج الخضراء ليس فقط خطوة نحو تمكينهم اقتصاديًا، بل هو أيضًا استثمار في وعيٍ بيئيٍ جديد يجعل المجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
جدير بالذكر أن التدريب في محافظة الإسكندرية تم تنفيذه بواسطة الدكتورة مريم جمال، والكيميائية أمل بركات، والمهندس أحمد جاد من قطاع المحميات الطبيعية، كما ضم فريق عمل المجلس أسماء أبو سريع منسق عام مشروعات التمكين الاقتصادي والتي رافقت تنفيذ البرنامج بمحافظة الإسكندرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القومي للإعاقة برنامج ريادة الأعمال الخضراء رؤية مصر 2030 ریادة الأعمال الخضراء شئون البیئة ذوی الإعاقة إیمان کریم
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink