استقبال رسمي وشعبي لمنتخب المغرب بعد تتويجه بكأس العالم للشباب (شاهد)
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
حظي المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، اليوم الأربعاء، باستقبال رسمي وشعبي كبير في العصامة الرباط، بعد تتويجه التاريخي بلقب كأس العالم للشباب 2025 لأول مرة في تاريخه.
وجاء تتويج "أشبال الأطلس" باللقب العالمي خلال البطولة التي أقيمت بالشيلي، بعد فوزهم في المباراة النهائية على الأرجنتين ( 6 ألقاب) بنتيجة 2-0، بفضل الروح القتالية العالية والانضباط التكتيكي الذي ميز أداء اللاعبين، إلى جانب العمل الكبير للجهاز الفني الذي قاد الفريق إلى قمة المجد العالمي.
✨بتعليمات ملكية سامية من جلالة الملك محمد السادس نصره الله ????❤️
صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس حفلا أقامه جلالته على شرف أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 سنة????????????#المغرب_بطل_العالم#المغرب_أولا #MoroccoU20#كأس_العالم_تحت_20_سنة#DimaMaghrib pic.twitter.com/nps1ksy56P
وبتعليمات من العاهل المغربي الملك محمد السادس، ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن حفل الاستقبال الرسمي بالقصر الملكي بالرباط، حيث استقبل أعضاء المنتخب، يتقدمهم رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم (الملكية المغربية ) فوزي لقجع، والمدرب محمد وهبي، إلى جانب الطاقم التقني والطبي واللاعبين.
#المغرب
بتعليمات ملكية سامية صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس حفلا أقامه جلالة الملك محمد السادس على شرف أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 سنة، بطل العالم.@FRMFOFFICIEL @fifaworldcup_ar @fifacom_ar pic.twitter.com/C89oHMf4mg
وعقب ذلك، خرج أبطال العالم في موكب احتفالي شعبي في حافلة مكشوفة جابت شوارع الرباط، حيث احتشد الآلاف من المغاربة على طول المسار، انطلاقا من باب السفراء مرورا بشارع محمد الخامس وساحة البريد، وصولا إلى مدينة سلا.
????أبطال العالم يستحقون هذا الاحتفال .. U20 يشعلون الرباط!
لحظة تاريخية يعيشها المغرب
الجماهير تهتف، الأعلام ترفرف، والفرحة تعانق السماء????
الحماس لا يوصف، والطموح لا يتوقف… الوجهة القادمة: كأس أمم إفريقيا????????????#شباب_أكاديمية_محمد_السادس#رؤية_ملكية_للتميز pic.twitter.com/bZn12NFKC2
وكان الملك محمد السادس قد بعث برقية تهنئة إلى عناصر المنتخب والطاقم التقني، أكد فيها اعتزازه الكبير بما حققوه، مشيدا بالأداء البطولي الذي شرف المغرب وشبابه، ومثل القارة الأفريقية خير تمثيل في هذا المحفل العالمي.
ويعد هذا الإنجاز سابقة في تاريخ الكرة المغربية والعربية، حيث تُوج المغرب بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة لأول مرة، وهو ثمرة العمل القاعدي والتكويني المستمر، خاصة داخل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أصبحت نموذجا يحتذى به في تكوين أبطال المستقبل.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة عربية المنتخب المغربي كأس العالم للشباب كرة القدم منتخب المغرب كأس العالم للشباب استقبال شعبي المزيد في رياضة رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة لأقل من 20 سنة کأس العالم
إقرأ أيضاً:
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.
من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.
ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:
استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.
الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.
ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.
المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.
براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).
وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:
أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.
كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.
تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.
ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.