الفيروس المخلوي يظهر بالشتاء.. المصل واللقاح تحذر المواطنين
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، أن البلاد في موسم الإصابة بالأمراض التنفسية، وأن هناك حالات تدخل الرعاية، وهم كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة.
و"المصل واللقاح" يحذر
وأضاف استشاري الحساسية والمناعة، خلال حواره ببرنامج :" قلبك مع جمال شعبان" تقديم الدكتور جمال شعبان العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن هناك فيروس ينتشر في أول شهر 11 وهو الفيروس المخلوي، وأن الفترة المقبلة سيكون هناك مجموعة من الفيروسات، مع دخول الشتاء واصفًا ذلك بكومبو الفيروسات.
ولفت إلى أن كل المنازل خلال فصل الشتاء يوجد بها حالات مصابة بالفيروسات، وأن كل حالة تختلف عن الآخرى، وأن 85% من الإصابات تكون بسيطة والعلاج المنزلي يكون كافي لهذه الحالات.
وأشار إلى أن المواطنين كبار السن، وصغار السن، أصحاب الأمراض المزمنة عليهم تناول لقاح الأنفلونزا، وأن اللقاحات متوفرة وآمنة، وأنه هناك لقاح ثلاثي ورباعي، وجميعها مميز، ويعطي مناعة للجسم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمجد الحداد الحساسية والمناعة المصل واللقاح المصل واللقاح
إقرأ أيضاً:
حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
كشف الدكتور أيمن أبوعمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، حقيقة المستند المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يزعم فيه البعض تقاضي أحد العاملين بدار الإفتاء مبلغا قدره 189 ألف جنيه.
حقيقة تقاضي أحد العاملين بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيهوكتب أيمن أبو عمر ، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “تداول البعض مستندًا يزعم أن أحد العاملين بدار الإفتاء يتقاضى مبلغًا ماليًا كبيرًا، أثار تعجب كثيرين”.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
وأضاف عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وبحكم معرفتي بالأمر وحقيقته، رأيت من واجبي -وبصورة شخصية- توضيح أن ما ورد في هذا المستند غير صحيح، كما أن البيانات الواردة فيه لا تعبر عن الواقع، فضلا عن أن الاسم الوارد في البيان المشار إليه قد انتهى عمله وانتدابه بدار الإفتاء من 10 شهور تقريبًا".
وتابع عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وجب التوضيح حتى لا تتحول الشائعات إلى حقائق في أذهان الناس ، وتنبيهًا إلى أهمية تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات غير صحيحة، لأن ذلك يضر بالأفراد والمؤسسات ، ويسهم في نشر معلومات مغلوطة لا تخدم المصلحة العامة، حفظ الله بلادنا ومؤسساتنا، وألهمنا جميعًا الصدق وتحري الحقيقة".