المقاومة خيارنا الوحيد.. الموسوي يحذر من مخاطر إسرائيل الكبرى
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب إبراهيم الموسوي، أن المقاومة تبقى الخيار الوحيد في مواجهة العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن المنطقة والعالم يشهدان تحولات استراتيجية غير مسبوقة تهدف إلى فرض نظام عالمي جديد وإعادة رسم خرائط الشرق الأوسط بما يخدم المصالح الإسرائيلية.
وقال الموسوي، خلال لقاء سياسي في بلدة جبعا البقاعية بحضور فعاليات اجتماعية وحزبية، إنّ "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإحياء فكرة إسرائيل الكبرى التي تمتد وفق رؤيته من مصر والأردن وسوريا ولبنان وصولًا إلى السعودية، معتبرًا أن المرحلة الراهنة "أكثر خطورة من عام 1982 في ظل الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل ورغبة واشنطن في تعديل جغرافية المنطقة.
وأوضح أن إسرائيل تمثل رأس الحربة للمشروع الأميركي في الشرق الأوسط، وتحظى بكل أشكال الدعم السياسي والعسكري، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تستخدم "الفيتو" في مجلس الأمن لحماية الكيان من أي إدانة دولية.
وأشار الموسوي إلى أن صمود غزة والمقاومة الفلسطينية منذ معركة طوفان الأقصى أفشل الأهداف الإسرائيلية، مؤكدًا أن قرار حزب الله بمساندة الشعب الفلسطيني كان خيارًا استراتيجيًا نابعًا من الموقف العقائدي والتاريخي الذي أرساه الإمام موسى الصدر والإمام الخميني.
كما تحدث عن ضغوط اقتصادية ومحاولات حصار ممنهجة تستهدف بيئة المقاومة، من خلال قيود مالية وإجراءات حكومية وقرارات مصرف لبنان التي تتناغم مع سياسة وزارة الخزانة الأميركية، على حد تعبيره.
وختم بالتشديد على أن حزب الله وحركة أمل متفقان في الموقف والنهج، وأن بيئة المقاومة أثبتت وفاءها وثباتها في المحطات المفصلية، "وهو ما تجلى في مشاهد التشييع المليونية والتجمعات الشعبية التي تؤكد التزامها بنهج المقاومة". مواضيع ذات صلة جشي: نحذر من مخاطر التخلي عن المقاومة Lebanon 24 جشي: نحذر من مخاطر التخلي عن المقاومة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: Lebanon 24 Lebanon 24 من مخاطر فی لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب الله اللبناني، أنه قام بقصف الصواريخ على مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
وأعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.