آخر تحديث: 23 أكتوبر 2025 - 3:09 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن تحرك الكنيست الإسرائيلي نحو ضم الضفة الغربية يهدد خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة والتي أفضت إلى وقف إطلاق نار، وإن كان لا يزال هشا حتى الآن.وقال روبيو لصحفيين في وقت متأخر من أمس الأربعاء قبل مغادرته إلى إسرائيل “هذا تصويت في الكنيست.

. لكنني أعتقد بشكل جلي أن الرئيس أوضح أن هذا ليس شيئا ندعمه في الوقت الحالي ونعتقد أنه قد يشكل تهديدا لاتفاق السلام”.وزيارة روبيو لإسرائيل التي أعلنت عنها وزارة الخارجية الأمريكية أمس هي أحدث زيارة لمسؤول أمريكي رفيع المستوى في إطار مساع للحفاظ على الهدنة الهشة بين إسرائيل وحركة (حماس).فقد سبق وأن وصل نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس إلى إسرائيل هذا الأسبوع والتقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس. ومن المقرر أن يلتقي بوزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر اليوم الخميس قبل مغادرته.وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن زيارة روبيو لإسرائيل تستهدف دعم تنفيذ خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب على غزة.وأعطى البرلمان الإسرائيلي أمس موافقة مبدئية على تشريع من شأنه تطبيق القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة، وهي خطوة تعادل ضم أراض من تلك التي يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها.ويعيش نحو 700 ألف مستوطن إسرائيلي في مستوطنات بمناطق مختلفة من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل. وتعد الأمم المتحدة وغالبية المجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية في ضوء القانون الدولي.غير أن حكومة إسرائيل تقول إنه لها صلات توراتية وتاريخية بالضفة الغربية، وهي منطقة ترى أنها محل نزاع، وتعارض إسرائيل إقامة دولة فلسطينية.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: الضفة الغربیة

إقرأ أيضاً:

روبيو: ترمب يرفض تغيير وضع الضفة ونزع سلاح حماس شرط إعمار غزة

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن الرئيس دونالد ترمب يعارض أي خطوات لتغيير الوضع القائم في الضفة الغربية، معتبراً أن مثل هذه الإجراءات قد تعقد الجهود الرامية إلى التوصل إلى ترتيبات بشأن غزة ، في وقت شدد فيه أن تنفيذ الخطة الأميركية لمرحلة ما بعد الحرب في القطاع، بما يشمل إعادة الإعمار ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، يتطلب نزع سلاح حركة " حماس ".

وأكد روبيو خلال جلسة استماع في مجلس النواب لمناقشة ميزانية وزارة الخارجية، أن إدارة ترمب لا تزال متمسكة بخطة غزة، مشيراً إلى أن إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية في القطاع ترتبط بتوفير ترتيبات أمنية مستقرة، وفي مقدمتها نزع سلاح حركة "حماس".

وأضاف أن الخطة الأميركية لا تتضمن سيطرة إسرائيل على أجزاء واسعة من قطاع غزة، مؤكداً أن الهدف النهائي يتمثل في "قيام إدارة غير تابعة لـ(حماس) تتولى حكم القطاع"، بالتوازي مع "ترتيبات أمنية تمنع تجدد الحرب"، و"تمهد للاستقرار على المدى الطويل".

ودافع وزير الخارجية الأميركي عن سياسة الإدارة تجاه غزة، بعدما اعتبرت النائبة الديمقراطية روزا ديلورو أن معظم بنود الخطة الأميركية الخاصة بالقطاع لا تزال غير منفذة.

وقال: "لم ينس أحد غزة"، معتبراً أن تراجع العمليات القتالية الواسعة مقارنة بالأشهر الماضية "لا يعني انتهاء التحديات التي تواجه القطاع".

وأشار إلى أن "المرحلة الحالية تستدعي العمل على نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار وتوفير الأمن داخل غزة"، موضحاً أن ذلك يتطلب نزع سلاح "حماس"، التي قال إنها "لم تبد حتى الآن استعداداً للوفاء بالشروط اللازمة لتحقيق هذا الهدف".

إعادة الإعمار والاستقرار الأمني

وأشار روبيو إلى أن العمل مستمر على عدد من محاور الخطة الأميركية، بما في ذلك إعادة إعمار غزة، ودفع مشاريع التنمية الاقتصادية، وحشد التمويل الدولي اللازم لتنفيذها، لكنه أكد أن تنفيذ هذه المشاريع على الأرض "سيظل صعباً ما لم تُحل المعضلة الأمنية".

وأوضح أن "الجهات المانحة والمستثمرين لن يضخوا أموالاً في غزة طالما بقيت (حماس) مسلحة، لأنهم يتوقعون اندلاع حرب جديدة في المستقبل".

ورداً على سؤال بشأن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتعلقة بالسيطرة على 70% من قطاع غزة، قال روبيو إن "الخطة الأميركية لا تتضمن مثل هذا الطرح".

وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى في نهاية المطاف إلى رؤية قطاع غزة خاضعاً لإدارة لا تتبع "حماس"، معتبراً أن هذا هو الإطار الذي تعمل عليه الإدارة الأميركية لمرحلة ما بعد الحرب.

السيادة على الضفة الغربية

وفي ما يتعلق بالضفة الغربية، سُئل روبيو عن تصاعد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي وعنف المستوطنين، وما إذا كانت هذه التطورات تسهم في تعزيز التعاون بين الإسرائيليين والفلسطينيين أو تهيئ الظروف لحل الدولتين، ورد بأن الرئيس الأميركي أوضح مراراً أنه "لا يؤيد التغييرات التي يجري الحديث عنها هناك".

وأشار إلى أن الإدارة الأميركية ترى أن مثل هذه الخطوات "قد تعقّد قدرتنا على التوصل إلى اتفاق بشأن غزة"، مؤكداً أن واشنطن أبلغت المسؤولين الإسرائيليين بهذا الموقف.

وأردف: "موقف ترمب ظل ثابتاً حيال هذه القضية، وأن الإدارة الأميركية تواصل إثارة هذه المخاوف في اتصالاتها مع الجانب الإسرائيلي".

ويمثل موقف روبيو امتداداً لتصريحات سابقة لترمب، قال فيها لمجلة "تايم" إنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، مؤكداً أن هذه الخطوة من شأنها أن تهدد الدعم الأميركي لتل أبيب.

وتشهد الضفة الغربية تسارعاً في النشاط الاستيطاني الإسرائيلي وتزايداً في التوترات الميدانية، وسط تصاعد الدعوات داخل الائتلاف الحاكم في إسرائيل لفرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة.

 

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية تصاعد التوتر بين أميركا وإيران بعد تبادل ضربات في الخليج مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر الأكثر قراءة سعر صرف الدولار والعملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاء أول أيام عيد الأضحى طقس فلسطين: أجواء غائمة جزئيا إلى صافية بالفيديو والصور: أداء صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد والمنازل المدمرة في قطاع غزة بيان للجيش الإسرائيلي والشاباك بشأن تفاصيل اغتيال محمد عودة في غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • روبيو: ترمب يرفض تغيير وضع الضفة ونزع سلاح حماس شرط إعمار غزة
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • حزب الله يهدد إسرائيل بـرد أعمق على أي غارات تستهدف الضاحية
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية