«عودة الحياة» تصل العزيزية.. المدينة الرياضية تفتح أبوابها قريباً
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
قام وزير الرياضة بحكومة الوحدة الوطنية، عبدالشفيع الجويفي، بزيارة تفقدية للمدينة الرياضية بالعزيزية، حيث اطلع على آخر مستجدات المشروع بعد استلامه رسميًا من قبل الوزارة، ممثلة في شركة المنشآت والمرافق الرياضية.
وأكد الوزير خلال الجولة أن المدينة الرياضية أصبحت جاهزة للافتتاح قريبًا، وذلك ضمن خطة “عودة الحياة” التي أطلقتها حكومة الوحدة الوطنية بهدف إعادة النشاط الرياضي وتفعيل البنية التحتية الرياضية في البلاد.
كما وجه الوزير إدارة المشروعات بالوزارة إلى تضمين مرافق إضافية ضمن المرحلة القادمة من التطوير، مثل إنشاء مدرجات جديدة، بالإضافة إلى تنفيذ فندق ومقر إقامة مخصص للرياضيين، مما يعزز من جاهزية المدينة لاستضافة الفعاليات الرياضية المحلية والدولية.
تأتي هذه الخطوة في إطار حرص الوزارة على دعم القطاع الرياضي وتوفير بيئة متكاملة تليق بالرياضة الليبية وتلبي تطلعات شبابها.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرياضة في ليبيا المدينة الرياضية حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الرياضة وزير الرياضة
إقرأ أيضاً:
بحضور وزير المالية.. خطة النواب تفتح ملف المنازعات الضريبية وأرباح الشركات المملوكة للدولة
بدأت لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، برئاسة الدكتور محمد سليمان، اليوم الثلاثاء، مناقشة حزمة من مشروعات القوانين الضريبية التي تقدمت بها الحكومة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإيرادات العامة وإعادة هيكلة المنظومة المالية للدولة، بحضور أحمد كجوك، وزير المالية.
وتناقش اللجنة اليوم بالاشتراك مع مكاتب لجان "الشئون الدستورية والتشريعية" و"الشئون الاقتصادية" مشروع قانون بتجديد العمل بالقانون رقم 79 لسنة 2016 الخاص بإنهاء المنازعات الضريبية، إلى جانب مشروع آخر ينص على آيلولة نسبة من الأرباح الصافية للشركات المملوكة للدولة إلى الخزانة العامة للدولة.
وتسعى الحكومة من خلال تلك المشروعات إلى توسيع القاعدة الضريبية، وتسريع الفصل في المنازعات الضريبية المتراكمة، ورفع كفاءة تحصيل مستحقات الخزانة العامة، خاصة من شركات قطاع الأعمال العام والشركات المملوكة للدولة.
ومن المنتظر أن تشهد الاجتماعات نقاشات موسعة حول نسب وآليات خصم الأرباح، وأثر التعديلات على مناخ الاستثمار، وكذلك مدى فاعلية تجديد العمل بقانون المنازعات الضريبية في تقليص أعداد القضايا المحالة إلى المحاكم.