قررت نيابة محافظة المنوفية حبس المتهم بقتل طليقته أمام مدرسة بحي الزيتون بمدينة السادات أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وذلك عقب اعترافه الكامل بتفاصيل الجريمة التي هزت الشارع المصري خلال الساعات الماضية. 

وكشفت التحقيقات أن المتهم ارتكب فعلته البشعة باستخدام سكين بعد أن تربص بطليقته أمام المدرسة التي كان يدرس بها أحد أطفاله، منتظرا خروجها لتوصيل نجلها إلى المنزل، ليباغتها بطعنات متكررة أودت بحياتها في الحال أمام أنظار طفلها الصغير

وتبين من أقوال المتهم خلال التحقيق أنه كان على خلاف دائم مع طليقته بسبب رفضها السماح له برؤية أطفاله منذ فترة طويلة، وأنه حاول أكثر من مرة التواصل معها دون جدوى، حتى قرر تنفيذ جريمته المروعة بعد أن امتلأ قلبه بالغضب والانتقام، حسب اعترافاته أمام النيابة.

 

وأوضحت التحقيقات أن المتهم حضر إلى موقع الحادث قبل انتهاء اليوم الدراسي بدقائق، واختبأ خلف إحدى الأشجار المقابلة للمدرسة، منتظرا خروج المجني عليها، ثم اندفع نحوها ممسكا بسكين كان يخفيه بين ملابسه، ووجه إليها طعنات متتالية في مناطق متفرقة من جسدها لتسقط على الأرض غارقة في دمائها

وسرعان ما تم إخطار أجهزة الأمن بالحادث، فانتقلت قوة من قسم شرطة السادات إلى موقع الجريمة، وتم ضبط المتهم بعد محاولته الهروب من المكان، بينما نقلت جثة المجني عليها إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيقات فورا. كما انتدبت النيابة الطبيب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة تفصيليا

جريمة تهز المنوفية وتفاصيل مؤلمة تكشفها التحقيقات

وأظهرت التحقيقات الأولية أن المجني عليها وتدعى صابرين، تبلغ من العمر ستة وعشرين عاما، كانت قد انفصلت عن زوجها منذ نحو عامين بعد خلافات زوجية حادة، وانتقلت للعيش في مدينة السادات لتعمل وتوفر احتياجات طفليها بمفردها. 

وأكدت التحريات أن المتهم كان يضايقها باستمرار، وسبق أن هددها أكثر من مرة بسبب نزاعات حول النفقة ورؤية الأطفال، إلى أن نفذ تهديداته في مشهد صادم

وأشارت المصادر الأمنية إلى أن الواقعة شهدت حالة من الذهول بين المارة وأولياء الأمور الذين كانوا يصطحبون أبناءهم في نفس التوقيت، حيث وقعت الجريمة في وضح النهار وأمام بوابة المدرسة مباشرة، ما أثار حالة من الخوف والغضب داخل المجتمع بمدينة السادات، وتمكنت قوات الأمن من السيطرة على الوضع ونقل الطفل إلى رعاية أقاربه لحين اتخاذ الإجراءات اللازمة

من ناحية أخرى، استلمت أسرة المجني عليها جثمانها بعد انتهاء الطب الشرعي من التشريح، وتم تشييعها إلى مثواها الأخير في مسقط رأسها بمحافظة البحيرة وسط أجواء حزينة سادها البكاء والدعاء لها بالرحمة. وأكدت التحقيقات أن النيابة العامة وجهت للمتهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأمرت بحبسه احتياطيا لاستكمال التحقيقات، تمهيدا لإحالته إلى محكمة الجنايات

ويتابع فريق من النيابة العامة القضية عن قرب لجمع الأدلة واستكمال الاستماع إلى أقوال الشهود وأقارب الضحية، بينما تستمر الأجهزة الأمنية في مراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الجريمة لتوثيق تفاصيل الواقعة بدقة. وتؤكد المؤشرات الأولية أن المتهم خطط للجريمة مسبقا، ولم تكن وليدة لحظة غضب، خاصة بعد أن اعترف بأنه اشترى السكين خصيصا قبل الحادث بيومين

وتشير المعلومات إلى أن المتهم أقر بأنه كان يشعر بالحنق الشديد بعد أن منعته طليقته من رؤية أبنائه، وأنه حاول إقناعها أكثر من مرة لكنها رفضت بشكل قاطع، ما دفعه لاتخاذ قرار بقتلها، في جريمة وصفها المحققون بأنها واحدة من أبشع جرائم العنف الأسري التي شهدتها محافظة المنوفية في الآونة الأخيرة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جريمة السادات نيابة المنوفية حادث المنوفية قتل أمام مدرسة المجنی علیها أن المتهم بعد أن

إقرأ أيضاً:

حبس المتهمين بإلقاء طفل رضيع وسط القمامة بالشرقية 15 يومًا على ذمة التحقيقات

قرر قاضي المعارضات بمحكمة أولاد صقر بمحافظة الشرقية تجديد حبس ثلاثة متهمين، ربة منزل ووالدتها وموظف بالمعاش، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامهم بالاشتراك في التخلص من طفل رضيع حديث الولادة بإلقائه وسط القمامة وتعريض حياته للخطر.

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قد تلقت بلاغًا يفيد بالعثور على طفل رضيع حديث الولادة ملقى وسط القمامة بنطاق مدينة أولاد صقر، وعلى الفور انتقلت قوة من ضباط المباحث والجهات المختصة لإجراء المعاينة اللازمة لمكان العثور على الطفل.

ونجح ضباط مباحث مركز شرطة أولاد صقر، خلال أقل من ساعتين، في كشف ملابسات الواقعة وتحديد مرتكبيها، حيث كشفت التحريات أن سيدتين، إحداهما ترتدي نقابًا وبرفقتها أخرى، قامتا بترك الطفل ولاذا بالفرار.

وباستكمال التحريات وجمع المعلومات، تم تحديد هويتهما وتقنين الإجراءات اللازمة، وبعد استصدار إذن من النيابة العامة، تمكن ضباط المباحث من ضبط المتهمتين، وتبين أنهما سيدة تبلغ من العمر 28 عامًا ربة منزل، ووالدتها البالغة 52 عامًا، وتقيمان بمحافظة الدقهلية، كما كشفت التحقيقات أن السيدة الأولى أنجبت الطفل سفاحًا من رجل يبلغ من العمر 70 عامًا، موظف بالمعاش، مقابل إنفاقه عليها ماديًا، وذلك في ظل حبس زوجها على ذمة قضية مخدرات.

وأوضحت التحريات أن المتهمين الثلاثة اتفقوا على التخلص من الطفل فور ولادته خشية افتضاح أمر الأم أمام زوجها، فقاموا بإلقائه وسط القمامة، وتم ضبط المتهم الثالث، وهو الموظف بالمعاش، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة.

وتم تحرير المحضر رقم 1561 لسنة 2026 إداري مركز شرطة أولاد صقر، وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة بأولاد صقر لمباشرة التحقيقات.

وفي سياق متصل، قررت النيابة العامة بأولاد صقر، برئاسة عمر خليل رئيس النيابة، سرعة نقل الطفل إلى حضانة الأطفال بمستشفى أولاد صقر المركزي لتقديم الرعاية الطبية اللازمة له، والاطمئنان على حالته الصحية، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

مقالات مشابهة

  • قضية اغتيال “المشهري” تعود للواجهة.. النيابة تتهم 13 شخصاً في تعز(الأسماء والأدوار)
  • ضبط المتهم بالتعدي علي سيدة بالسب أمام أحد العقارات بالمنيا
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • التحقيقات في مشاجرة مسن وفتاة داخل مترو الأنفاق.. خلاف بسبب أولوية الجلوس
  • كشف لغز مقتل سائق تاكسي بالفيوم بعد 4 أيام من الجريمة
  • أمن الفيوم يفك طلاسم جريمة مقتل سائق تاكسي.. والمتهم يكشف تفاصيل الواقعة
  • يمني في أمريكا يقتل زوجته وأطفاله وشخص رابع في جريمة صادمة
  • تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
  • حبس المتهمين بإلقاء طفل رضيع وسط القمامة بالشرقية 15 يومًا على ذمة التحقيقات