وقفة نسائية في البيضاء بالذكرى السنوية الثانية لعملية “طوفان الأقصى”
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
الثورة نت/محمد المشخر
نظمت الهيئة النسائية الثقافية العامة بمحافظة البيضاء،،وقفة نسائية بمناسبة الذكرى السنوية الثانية “لطوفان الأقصى”،تحت شعار “عامان من الجهاد والتضحية حتى النصر”.وبالتزامن مع استشهاد رئيس هيئة الأركان الشهيد محمد عبدالكريم الغماري.
ورددت المشاركات في الوقفة بحضور رئيسة الهيئة النسائية بالمحافظة بشرى المؤيد،هتافات التأييد والنصرة لغزة، والاستنكار للموقف العربي المخزي،والإسلامي المنكسر المتهاون.
باركت المشاركات،الصمود والثبات الأسطوري للمجاهدين في قطاع غزة،وإجبار العدو الإسرائيلي على إيقاف إطلاق النار والانسحاب من القطاع،ودخول المساعدات لسكان غزة.
وخلال الوقفة،عبرت،رئيسة الهيئة النسائية بالمحافظة بشرى المؤيد،عن الحمد لله الذي وفق الشعب اليمني وهداه بدينه الحق، وبكتابه العظيم، وبالقيادة القرآنية الصادقة إلى أعظم موقف، في إسناد غزة لعامين كاملين، ونجّاه من عار الخذلان والهوان، وثباته ونصره أمام أطغى طغاة الأرض الصهاينة والأمريكان.
وبارك بيان صادر عن الوقفة،تتويج الذكرى الثانية لطوفان الأقصى بالانتصار التاريخي الذي حققته المقاومة الفلسطينية على العدو الصهيوني الأمريكي بفضل الله وتأييده وصمود وصبر أبناء غزة ورباطة جأش المجاهدين الأبطال.
وأشار البيان،إلى أن الخروج الشعبي يعبّر عن ثبات وإصرار الشعب اليمني على مبدأ الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وتجديد الولاء لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الذي شكل مصدر إلهام وقوة للجماهير في مواجهة التحديات والصمود أمام العدوان الصهيوني الأمريكي.
ولفت البيان،إلى أن عامين من الصمود والتضحية أظهرا قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة العدوان وتحقيق صمود غير مسبوق،رغم كل الحصار والدمار الذي تعرض له قطاع غزة.
واعتبر البيان،الإسناد اليمني لمعركة “طوفان الأقصى”، الركن الأساس الذي منح المقاومة نفَسًا أطول، وآفاقًا أوسع، ودفع بعجلة النضال والصمود إلى الأمام، وأضعف قدرات العدو التي تماهت وانكسرت بعد أن استخدمت أبشع الوسائل الحربية والعسكرية والنفسية والاقتصادية ومارست القتل بالتجويع والتعطيش.
وأكد البيان،أن الجهاد في سبيل الله هو السبيل الوحيد لخلاص الأمة الإسلامية من حالة الذل والهوان،والعيش بعزة وسلام، وحرية بعيدًا عن الوصاية الأجنبية والهيمنة الأمريكية والغطرسة الصهيونية.
وحيا البيان،صمود وثبات الأوفياء الصادقين الذين ضحوا وبذلوا وثبتوا وصبروا مع غزة،وفي مقدمتهم حزب الله في لبنان وإيران والعراق، مجدداً التأكيد على التمسك المستمر بالقضية الفلسطينية، والوقوف الدائم مع أبناء الشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.