الجديد برس| توالت فضائح الأمم المتحدة في اليمن، الخميس، مع الكشف عن تجنيد الاحتلال الإسرائيلي لمسؤولين في منظماتها العاملة في صنعاء. أظهرت وثائق جديدة نقل الاحتلال الإسرائيلي عددًا من العاملين ببرنامج الغذاء العالمي إلى “تل أبيب” تحت غطاء “العمل في غزة”. وأبرز المجندين يدعى عمار ناصر الحسني، وينتمي إلى محافظة أبين، ويعمل مسؤول الأمن والسلامة في برنامج الغذاء العالمي بصنعاء.

زار الحسني إسرائيل مؤخرًا للتدريب، حيث تظهر وثائقه حصوله على تأشيرة إسرائيلية. تم استدعاء الموظفين المحليين، وهم يمنيون، قبيل الغارات الأخيرة على العاصمة التي استهدفت كبار قيادات الدولة، وعلى رأسهم رئيس الوزراء الذي ينتمي لأبين، أحمد غالب الرهوي، وعددًا من رفاقه. ومع أن الأمم المتحدة حاولت تبرير ذلك بأن موظفيها في صنعاء كانوا في مهمة لتوزيع المساعدات في غزة، إلا أنها لم توضح كيف سمح الاحتلال بدخول موظفين يمنيين (عرب ومسلمين)، وهو الذي حظر عمل كافة المنظمات منذ بدء حربه على غزة وصنَّفها على “لائحة الإرهاب”.   لمزيد من الأخبار تابعونا على قناتنا في تيليجرام

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: الأمم المتحدة الموساد جواسيس صنعاء غزة منظمات الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

الرئيس الأمريكي يشترط على إيران تقديم تنازلات “كتابية” عن برنامجها النووي لإبرام اتفاق مبدئي

أفادت مصادر مطلعة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اشترط على إيران تقديم تنازلات نووية مكتوبة لإبرام اتفاق مبدئي بين واشنطن وطهران، ينهي النزاع في الشرق الأوسط.

وأوضحت المصادر أن المفاوضين الإيرانيين قدموا في السابق ضمانات شفهية فقط بأن النظام سيوافق في نهاية المطاف على شروط معينة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، لكن ترامب قرر خلال اجتماع في غرفة العمليات الجمعة الماضية أن تلك الالتزامات لم تكن قوية بما فيه الكفاية.

من ناحيته، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن على إيران “الالتزام بمفاوضات محددة للغاية بشأن اليورانيوم عالي التخصيب، وعليهم الاتفاق على التفاوض بشأن فرض قيود صارمة وطويلة الأمد أو إلغاء أنشطة التخصيب في بلادهم”.

اقرأ أيضاًالعالمرابطةُ العالم الإسلامي تُدين العدوان الإسرائيلي على لبنان

وأضاف بأن “إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تحصل على أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة”.
وأشار إلى أن “أمن الملاحة في مضيق هرمز يعتبر أولوية أمريكية مهمة في المفاوضات مع إيران. يجب فتح المضيق. والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بعد تحقيق هذا الشرط”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد نفى توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

 

مقالات مشابهة

  • الرئيس الأمريكي يشترط على إيران تقديم تنازلات “كتابية” عن برنامجها النووي لإبرام اتفاق مبدئي
  • الأمم المتحدة تطالب الاحتلال برفع القيود عن مخيمات الضفة ووقف سياسات النزوح القسري
  • الأمم المتحدة تطالب الاحتلال برفع القيود على مخيمات الضفة
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي