جيهان جادو: قمة بروكسل تؤسس لعهد جديد من الشراكة العميقة بين مصر والاتحاد الأوروبي
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أكدت الدكتورة جيهان جادو، عضو مجلس الحي الفرنسي بمدينة فرساي بفرنسا، أن القمة التي انعقدت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وقادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل تمثل محطة تاريخية جديدة في مسار العلاقات المصرية الأوروبية، مشيرة إلى أنها تضع أسسًا لشراكة استراتيجية أعمق تمتد لسنوات مقبلة.
وقالت جادو في تصريحات خاصة، إن هذه القمة لا تُعد مجرد لقاء رسمي، بل هي تتويج لمسار تعاون متصاعد بين الجانبين، خاصة بعد توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية في مارس 2024، والتي تمتد حتى عام 2027.
وأضافت أن الهدف من القمة هو تعزيز أطر التعاون السياسي والاقتصادي والأمني، وفتح آفاق جديدة للاستثمارات والتجارة والتنمية المستدامة، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يعد الشريك التجاري الأول لمصر، حيث تمثل التجارة مع دوله أكثر من 30% من إجمالي حجم التجارة الخارجية المصرية.
وتوقعت أن تسفر القمة عن برامج دعم اقتصادي وهيكلي جديدة لمصر عبر البنك الأوروبي للاستثمار، تسهم في تنشيط قطاعات الطاقة والبنية التحتية والسياحة والتجارة.
وعلى الصعيد السياسي، شددت جادو على أن مصر باتت اليوم مركز الثقل الاستراتيجي في الشرق الأوسط، ومنصة السلام التي يعتمد عليها العالم في جهود التهدئة وإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى مصر كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، خاصة بعد دورها الحاسم في التهدئة بقطاع غزة وإطلاق مسار إعادة الإعمار.
واختتمت جادو بالتأكيد على أن قمة بروكسل تمثل بداية عهد جديد من الشراكة العميقة بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي، مضيفة أن "تحركات الدولة المصرية ونجاح دبلوماسيتها بقيادة الرئيس السيسي تؤكد أن مصر اليوم في قلب اهتمام العالم، وتعود بثقة إلى موقعها الطبيعي في مقدمة الدول الفاعلة دولياً".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جيهان جادو الاتحاد الأوروبي بروكسل قمة بروكسل الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة
أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، خلال القمة الروحية، تقديره للحضور، معرباً عن أمله في أن يترك "مشهد الأخوة" أثراً إيجابياً في ظل الظروف التي يمر بها لبنان.وقال أبي المنى إن المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع تحتاج إلى "نوايا طيبة وأيد عاملة قوية ترفع الركام وتبني من جديد"، داعياً إلى الاحتكام إلى الدستور واحترام الحقوق والتاريخ والتضحيات وهواجس العائلات اللبنانية ودماء الشهداء.
وشدد على الركون إلى الدولة لترعى الأمن، لافتاً إلى أن وجود تباينات بين القيادات السياسية أمر بديهي، لكن الواجب يفرض عدم نقل هذه التباينات إلى الطاولة الروحية.
وأكد أن دور القادة الروحيين ليس تبني المواقف السياسية أو الدفاع عنها، في وقت يعلّق الشعب آماله على وحدتهم، وينظر إليهم باعتبارهم عنواناً للتوجه الإنساني العقلاني.
وأضاف: "نلتقي اليوم على طاولة المحبة والأخوة، ونطلق رسالة أبوية، ونتعهد أمام الشعب بأننا لن نسمح بقطع حبل الود، ولن ندخل ملعب السياسة لأداء أدوار دفاعية أو هجومية".
واعتبر أبي المنى أن رسالة المرجعيات الروحية هي رسالة إنسانية وأخلاقية، تقوم على رفع الصوت بعقلانية ووعي وحكمة وأخوة، بعيداً من السجالات وشحن النفوس.
وختم بالتأكيد أن الشراكة الوطنية هي المظلة التي لا ينجح أي إصلاح من دونها، بعيداً من منطق الغلبة أو الإلغاء، وفي إطار دولة جامعة ومؤسسات ودستور، داعياً إلى العمل معاً لتسخير الإمكانات الوطنية وتقوية المجتمع. اضاف:" نناشد الاشقاء والدول المؤثرة لوضع حد للاعتداءات الاسرائيلية وابرام اتفاقات واقعية لانهاء الحرب اذ من غير المجدي المفاوضة من موقع استسلام، وعلينا التعامل بحكمة مع سبل الخلاص من دون الغرق بمواجهات غير محسوبة النتائج".
وأكد وجوب الالتفاف حول الدولة وتأمين عودة النازحين وضمان التزام اسرائيل بأي اتفاق. ولفت الى ان التعدد ليس طرفا يجب تخطيه بل شرف يجب ان نغنيه، على مساحة لبنان الكبير، حيث لا يمكن الغاء اي مكون لبناني. مواضيع ذات صلة شيخ عقل طائف الموحدين الدروز سامي ابي المنى خلال القمة الروحية: نقدر هذا الحضور الكريم ونأمل ان يكون لمشهد الاخوة الذي يجمعنا أي أثر خاصة في الوضع الذي يمر به لبنان Lebanon 24 شيخ عقل طائف الموحدين الدروز سامي ابي المنى خلال القمة الروحية: نقدر هذا الحضور الكريم ونأمل ان يكون لمشهد الاخوة الذي يجمعنا أي أثر خاصة في الوضع الذي يمر به لبنان