الزمالك يسعى لتجهيز العائدين من الإصابة أمام ديكيداها بالكونفدرالية
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
يلتقى فى السادسة مساء اليوم، فريق الزمالك مع ديكيداها الصومالى فى إياب دور الـ32 لبطولة كأس الكونفيدرالية.
المباراة تقام على ملعب السلام ويديرها طاقم تحكيم مغربى بقيادة سمير قزاز ومعه زكريا برينسى مساعدا أول، وهشام آيت عبو مساعدا ثانيا، ومصطفى كشاف حكما رابعا.
وسبق أن حقق الزمالك فوزا كبيرا فى لقاء الذهاب السبت الماضى بسداسية نظيفة، ما يعنى أن مباراة الليلة أشبه بتجربة ودية فى إطار رسمى للفريق الذى ضمن بصورة كبيرة التأهل إلى دور المجموعات وبداية مرحلة البطولة الحقيقية من خلال مواجهة الفرق الأعلى فى التصنيف، إذ إنه ليس من المنطقى أن يخسر الزمالك أمام الضيف الصومالى بأى حال من الأحوال حتى لو لعب بالصف الثالث، وذلك من واقع فارق المستوى والخبرات والإمكانات الفنية.
ومن واقع هذه المعطيات فإن مباراة الليلة فرصة جيدة للبلجيكى يانيك فيريرا المدير الفنى للفريق، من أجل تجهيز لاعبيه العائدين من الإصابات أو الذين لم يشاركوا من بداية الموسم ولم يجد لهم المدرب فرصة دمجهم فى المباريات حتى لا يفقد الفريق إيقاعه، وأغلب الظن أن يشارك الثنائى عدى الدباغ المهاجم الفلسطينى ومحمد شحاتة فى مباراة الليلة، وكلاهما قادم من إصابة وبات الثنائى جاهزين ولائقين طبيا والمباراة فرصة لأنها أقل من المتوسط فى المستوى البدنى والجهد وبالتالى فهى مناسبة لعودة أى لاعب مصاب، والأمر نفسه، قد ينطبق على محمود جهاد العائد من إصابة طويلة ولم يشارك فى أى مباراة منذ بداية الموسم.
ويسعى الزمالك للخروج بأكبر استفادة فنية من المباراة وبالتالى تدوير اللاعبين ومنح الجميع الفرصة، ومن الممكن أن نشاهد اليوم محمد عواد فى حراسة المرمى مع المهدى سليمان على دكة البدلاء أو صبحى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك ديكيداها الصومالى ف بطولة كأس الكونفيدرالية يانيك فيريرا
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.