أخبار التكنولوجيا| واتساب يطلق ميزة غامضة قد تنقذك من فخاخ المحتالين.. آبل تخفض إنتاج iPhone Air بشكل غير مسبوق
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
نشر موقع "صدى البلد"، مجموعة من الموضوعات الخاصة بأحدث أخبار التكنولوجيا خلال الساعات الماضية، تناولت أخبارا وتقارير عن أحدث التقنيات، نستعرض أبرزها فيما يلي:
أعلنت شركة “ميتا” عن تحديثات أمان جديدة لتطبيق واتساب تهدف إلى تقليل الاحتيالات عبر الإنترنت.
عرض محدود وتحفيز غير مسبوق.. بيربلكستي تنافس متصفح ChatGPT Atlas
قامت شركة بيربلكستي AI، بزيادة مكافأة الإحالة لمتصفح Comet من 2 دولار إلى 3 دولارات لكل دعوة ناجحة، في خطوة يبدو أنها رد مباشر على إطلاق متصفح ChatGPT Atlas من OpenAI.
صدمة لعشاق آيفون.. آبل تخفض إنتاج iPhone Air بشكل غير مسبوقفي بداية عام 2025، كانت هناك ضجة كبيرة حول الهواتف النحيفة، حيث أطلقت سامسونج وآبل أنحف هواتفهما الرائدة على الإطلاق.
ميتا تسرح 600 موظف من مختبر الذكاء الاصطناعيأفاد تقرير نشرته وكالة Axios، أن شركة "ميتا" ستسرح نحو 600 موظف من مختبرها للذكاء الاصطناعي، وذلك في خطوة وصفها الخبراء بأنها تعكس تحولا كبيرا في كيفية إدارة الشركة لطموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
بعد قرار ميتا الصادم.. واتساب يودع مساعدي الذكاء الاصطناعي الخارجيينأعلنت شركة “ميتا”، عن قرارها بمنع تشغيل المساعدين الذكاء الاصطناعي من الأطراف الثالثة داخل تطبيق واتساب، بدءا من 15 يناير 2026.
تلفزيون سامسونج يجيب على أسئلتك.. إليك السر وراء التحديث الجديدأعلنت شركة سامسونج عن إطلاق تطبيق Perplexity TV على تلفزيونات 2025 الذكية، مما يوفر للمستخدمين إجابات فورية مدعومة بتقنية الذكاء الاصطناعي وتجربة بحث تفاعلية مباشرة على شاشة التلفاز.
من الطلب الكبير إلى الأرقام القياسية.. آيفون 17 يحقق مفاجآت غير متوقعةأفاد تقرير جديد بإنه من المتوقع أن تلعب سلسلة آيفون 17 الجديدة دورا محوريا في مساعدة شركة آبل على تجاوز توقعات وول ستريت لأرباح الربع الرابع المقبل.
ثورة في واتساب.. قريبا يمكنك المراسلة بدون الحاجة لرقم هاتفمن المتوقع أن يشهد تطبيق واتساب قريبا تغييرا كبيرا في طريقة عمله
شريحة M5 تغير قواعد اللعبة.. 5 أسرار وراء ماك بوك برو الجديد من آبلأطلقت شركة آبل، رسميا جهاز MacBook Pro الجديد بمعالج M5 في الهند، مما يمثل واحدة من أبرز الترقيات في سلسلة أجهزة ماك لهذا العام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أخبار التكنولوجيا تكنولوجيا التكنولوجيا الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وأوضح التحليل أن المؤشرات الرئيسية لصحة الاقتصاد لم تعد متوافقة، حيث يتركز النمو والأرباح في قطاع تكنولوجي محدود، مما يجعل القوة الظاهرية للاقتصاد هشة وتعتمد بشكل كبير على ثقة المستثمرين في عوائد الذكاء الاصطناعي.
تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026وبحسب "فايننشال تايمز"، يكمن اللغز في الاقتصاد الأمريكي في أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، وأرباح الشركات تقترب من مستويات قياسية، بينما تراجعت وتيرة نمو الدخل الحقيقي المتاح، وبدا خلق فرص العمل ضعيفاً بشكل غير معتاد بالنسبة لاقتصاد يُفترض أنه لا يزال يتوسع بقوة.
وأوضحت الصحيفة أن التفسير الأوضح لهذا التناقض هو "التركز"، حيث انحصرت مكاسب الأرباح وهوامشها والإنفاق الرأسمالي والقيمة السوقية في نظام بيئي ضيق للذكاء الاصطناعي، يضم صانعي الرقائق ومشغلي مراكز البيانات ومجموعات البنية التحتية المحيطة بهم، بينما تبدو الصورة أقل إقناعاً خارج هذه الدائرة.
أرباح استثنائية لأقلية تكنولوجيةوأشارت الصحيفة إلى أن أجزاءً كبيرة من الشركات الأمريكية لم تحقق سوى نمو متواضع في الأرباح أو واجهت ضغوطاً على الهوامش، إلا أن أداء السوق تهيمن عليه "أقلية استثنائية" بدلاً من الأغلبية المتوسطة، مما جعل الاقتصاد يبدو أقوى، وسوق الأسهم أوسع نطاقاً مما هما عليه في الواقع.
ولفتت إلى أن حصة أرباح الشركات الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تركزت قيادة السوق بشكل غير معتاد، حيث تستحوذ حفنة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن على نحو 40% من القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وفقاً لبيانات "بنك أوف أمريكا".
وحذرت "فايننشال تايمز" من أن المستثمرين قد يدفعون مضاعفات أسعار مرتفعة لأرباح لا تمثل القطاع الأوسع للشركات، مؤكدة أن مخاطر التقييم لا تكمن فقط في أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، بل في احتمالية أن تكون خلفية الأرباح للسوق بأكمله أقل قوة مما تشير إليه البيانات الإجمالية.
سوق العمل والإنفاق الاستهلاكيوفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الصحيفة أن الشركات التي تحقق أكبر الأرباح حالياً هي الأقل كثافة في استخدام العمالة، وسجل نمو الوظائف في شهر أبريل (نيسان) نسبة 0.43% فقط مقارنة بالعام السابق، وهو أقل بكثير من الوتيرة السنوية المعتادة التي تتراوح بين 1% و1.5%.
وأضافت أن مجموعات التكنولوجيا الكبرى حققت إيرادات ضخمة مع نمو محدود في عدد الموظفين، مما يضعف نمو الدخل الإجمالي ويجعل التوسع الاقتصادي أكثر هشاشة.
ويفسر هذا، وفقاً للتحليل، سبب ظهور الاستهلاك بشكل أقوى مما توحي به بيانات الدخل، حيث تأتي قوة الإنفاق بشكل متزايد من الأسر ذات الدخل المرتفع التي ترتبط ثرواتها بالأسهم أكثر من الأجور، وبحسب الصحيفة، أصبحت سوق الأسهم جزءاً من نموذج النمو، حيث إن ارتفاع أرباح الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الأسهم، مما يدعم القوة الشرائية للأثرياء، بينما تظل الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر عرضة لضغوط الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل.
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 ركيزة هشة ومخاطر مستقبليةوترى "فايننشال تايمز" أن هذا النطاق الضيق لا يعني بالضرورة إنهاء التوسع الاقتصادي حالياً، طالما أن المستثمرين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد طويلة الأجل، لكنها حذرت من أن الهيكل ذاته الذي جعل الولايات المتحدة تبدو مرنة، يجعلها أيضاً تعتمد بشكل غير معتاد على "الثقة"، فكلما تدفقت المزيد من رؤوس الأموال نحو هذا القطاع، بدت الأرقام الإجمالية أكثر إقناعاً.
وتختتم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في استناد الاقتصاد ودورة الأرباح وسردية السوق إلى نفس الركيزة الضيقة، محذرة من أنه إذا تم التشكيك في العوائد المتوقعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولفتت إلى أن التداعيات لن تتوقف عند بعض أسهم التكنولوجيا، بل قد تمتد لتشمل ضعف الاستهلاك، وإعادة تقييم أوسع للقوة الاستثنائية الأمريكية، مشددة على أن أسس هذه القوة أضيق بكثير مما يود العديد من المستثمرين الاعتراف به.