حسين الجسمي يشعل أجواء القاهرة بحفل غنائي بحضور إلهام شاهين
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أحيا الفنان حسين الجسمي حفلًا غنائيًا ناجحًا في أحد فنادق مدينة نصر، قدم خلاله باقة من أجمل أغانيه الوطنية والرومانسية، في أجواء مبهجة وسط تفاعل كبير من الجمهور، وبحضور الفنانة إلهام شاهين التي حرصت على مشاركة متابعيها أجواء الحفل المميزة.
. والانتقادات كانت قاسية بالبداية
واحتفلت الفنانة إلهام شاهين خلال الأيام الماضية، بلفتة مفعمة بالحب والصداقة التي جمعتها بالفنانة يسرا على مدار عشرات السنوات، حيث شاركت جمهورها عبر حسابها الرسمي على إنستجرام صورًا من احتفالية خاصة أقيمت ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي احتفاءً بمسيرة النجمة الكبيرة يسرا التي أكملت خمسين عامًا من العطاء الفني والسينمائي.
ونشرت إلهام شاهين مجموعة من الصور وعلّقت عليها برسالة مؤثرة عبّرت من خلالها عن تقديرها الكبير ليسرا قائلة: ليلة جميلة في حب الجميلة يسرا، والاحتفال بـ50 سنة سينما، يا رب دايمًا نجاح وجمال وصحة وتألق وسعادة يا حبيبتي الغالية وعِشرة العمر الجميلة.. بحبك يا سيفا.
وحرص عدد كبير من النجوم على حضور الاحتفالية، من بينهم ليلى علوي، وهاني رمزي، والإعلامية ريا أبي راشد، والفنانة لبلبة، إلى جانب النجمة الكبيرة يسرا، التي خطفت الأنظار بابتسامتها المعتادة في ليلة من أجمل ليالي مهرجان الجونة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسين الجسمي يشعل اجواء القاهرة بحفل غنائى بحضور إلهام شاهين هانی حسن الأسمر إلهام شاهین
إقرأ أيضاً:
الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
كشفت مراسلات إلكترونية داخل الحكومة البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطة لتقديم هدية غير تقليدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثلت في نسخة خاصة من "الصندوق الأحمر" الشهير الذي يستخدمه الوزراء والمسؤولون البريطانيون لحمل الوثائق الرسمية والملفات الحساسة. وبينما بدت الفكرة في البداية خطوة دبلوماسية لتعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن، تحولت لاحقًا إلى ملف أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحكومة البريطانية.
الصندوق الأحمر.. رمز السلطة البريطانيةيُعد الصندوق الأحمر أحد أبرز الرموز المرتبطة بالحكومة البريطانية، حيث يستخدمه الوزراء وكبار المسؤولين لنقل الوثائق الحكومية المهمة بصورة آمنة. ووفقًا لمراسلات تم الكشف عنها مؤخرًا، اقترح مسؤولون بريطانيون إعداد نسخة مخصصة من هذا الصندوق لتُهدى إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت الرسائل أن النسخة المقترحة كانت ستحمل شعارًا ذهبيًا وتصميمًا مستوحى من الصناديق الوزارية التقليدية، مع نقش عبارة "رئيس الولايات المتحدة" على سطحها الخارجي، في محاولة لمنح الهدية طابعًا رسميًا واستثنائيًا.
نقاشات مطولة داخل الحكومةوأظهرت المراسلات أن مسؤولين كبارًا في الحكومة البريطانية ناقشوا تفاصيل المشروع خلال أغسطس 2025، حيث أشار بعضهم إلى أن الصندوق دخل بالفعل مرحلة الإنتاج، بينما أكدت رسائل أخرى أن التصميم والتكلفة قد تم تحديدهما تجاريًا، دون حسم مسألة الانتهاء من تصنيعه في ذلك الوقت.
كما تضمنت المراسلات تساؤلات حول مدى ملاءمة تقديم مثل هذه الهدية لرئيس دولة أجنبية، خاصة أنها ترتبط بأحد الرموز التقليدية للحكومة البريطانية.
"ملحمة لا تنتهي"وفي خضم هذه المناقشات، عبّر السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون عن استيائه من الجدل المستمر حول المشروع، واصفًا ما يحدث بأنه "ملحمة لا تنتهي".
وشبّه ماندلسون الموقف بأحداث المسلسل السياسي الساخر الشهير "في قلب الأحداث"، الذي يتناول حالة الفوضى والتعقيدات داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدًا في إحدى رسائله أنه أصبح يشعر بالإرهاق من استمرار النقاشات المرتبطة بالهدية.
تسليم الهدية وتداعيات سياسيةورغم الجدل، تم تسليم الصندوق الأحمر المعدل إلى ترامب خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر تشيكرز الريفي خلال سبتمبر الماضي.
لكن القضية لم تتوقف عند حدود الهدية، إذ شهدت الأشهر التالية سلسلة من التطورات السياسية، شملت إقالة بيتر ماندلسون من منصبه سفيرًا لبريطانيا لدى واشنطن، إلى جانب استقالات وإقالات أخرى طالت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملف تعيينه أو بالإجراءات التي سبقت توليه المنصب.
تكشف هذه الوثائق جانبًا خفيًا من كواليس العمل الدبلوماسي والسياسي البريطاني، حيث تحولت هدية بروتوكولية كان الهدف منها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل دوائر الحكم في لندن. كما تعكس الواقعة كيف يمكن لتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها أن تتحول إلى ملف سياسي معقد عندما تتداخل مع حسابات السلطة والتعيينات والاعتبارات الدبلوماسية.