شملت الكويت وقطر وعُمان.. جولة أردوغان الخليجية تثمر 24 اتفاقية
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
شهدت جولة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخليجية التي شملت الكويت وقطر وسلطنة عُمان، توقيع 24 اتفاقية وإعلانا وبيانا مشتركا في مجالات مختلفة.
وتلبية لدعوة زعماء الكويت وقطر وعُمان، أجرى أردوغان زيارات رسمية إلى الدول الثلاث خلال الفترة بين 21 و23 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بحث خلالها العلاقات الثنائية من مختلف جوانبها، واستعرض سبل تطوير التعاون القائم بين تركيا وهذه الدول.
في المحطة الأولى من جولته، استُقبل أردوغان في الكويت بمراسم رسمية من قبل أمير البلاد مشعل الأحمد الجابر الصباح، وبعد المراسم عقد أردوغان في “قصر بيان” لقاء ثنائيا وآخر موسّعا بين وفدي البلدين.
وخلال المباحثات التي تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا والكويت إلى جانب قضايا إقليمية ودولية، لفت أردوغان إلى أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بصعوبة في غزة.
وشدد على أن حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني شرط أساسي لتحقيق السلام الدائم، وأن الموقف المشترك للعالم الإسلامي في هذا الشأن بالغ الأهمية، كما أشار إلى رغبة تركيا في المضي قدما مع الدول العربية لبناء مستقبل مشرق للشعب السوري.
وأهدى أردوغان لأمير الكويت سيارة “توغ” الكهربائية تركية الصنع.
وعقب المحادثات جرى توقيع 4 اتفاقيات بين البلدين، في مجالات النقل البحري، والطاقة، والاستثمار المباشر، والاعتراف المتبادل بشهادات البحارة.
وحضر أردوغان بعد ذلك مأدبة العشاء الرسمية التي أقامها الأمير الصباح على شرفه.
** رئيس تركيا وأمير قطر ترأسا الاجتماع 11 للجنة الاستراتيجية العلياوعقب الكويت توجّه أردوغان إلى الدوحة، حيث استُقبل بمراسم رسمية في مطار حمد الدولي، ثم أجرى في الديوان الأميري مباحثات ثنائية مع أمير قطر تميم بن حمد.
وخلال اللقاء الذي تناول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية، أشار أردوغان إلى أن العلاقات بين تركيا وقطر تسير على نحو ممتاز في العديد من المجالات، وعلى رأسها التعاون العسكري، والصناعات الدفاعية، والطاقة، والتجارة، والاستثمارات، مضيفا أن حكومته تهدف إلى تطوير هذه العلاقات الممتازة.
وأكد أردوغان أن الشراكة الاستراتيجية بين تركيا وقطر تقدم إسهاما كبيرا في تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.
ولفت إلى أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في غزة جعل الفلسطينيين يتنفسون الصعداء.
اقرأ أيضارقم قياسي.. احتياطي المركزي التركي يتجاوز 198.4 مليار دولار
الخميس 23 أكتوبر 2025وشدّد أردوغان على أن تركيا ستواصل دعمها الحازم لمسار تعافي سوريا، مبينا أن التعاون مع قطر سيستمر في جميع المجالات المتعلقة بالشأن السوري، بما في ذلك الطاقة، والنقل، والمساعدات الإنسانية.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اردوغان بین ترکیا
إقرأ أيضاً:
اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
أنقرة (زمان التركية)- كشف تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK).
وأكد هايمان أن هذا المخطط انهار تماماً وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.
وفي مقابلة أجراها مع شبكة “PBS” الأمريكية، أوضح اللواء المتقاعد هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير وانتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.
وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 20 مايو الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: “بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو”.
وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.
وأشار هايمان إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي اعتمدت على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.
وفي سياق متصل، فند هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكداً أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئاً لتل أبيب نفسها.
وربط بين هذا القرار وشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل الأمريكي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما دفعه لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي وجهها للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً فيها إن “المساعدة في الطريق”، معلناً نية الهجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية حينها.
وختم المسؤول الاستخباري السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ للرئيس ترامب غيّر المعادلة بالكامل؛ حيث تلاقت الحماسة الأمريكية مع الخطط الإسرائيلية اللاحقة، لتتدحرج كرة الثلج وتصل إلى ذروة التصعيد العملياتي في الثامن والعشرين من فبراير.
Tags: أردوغانإسرائيلإيرانالعمال الكردستانيتركيا