تركيا تُجري مباحثات بشأن مشاركتها في بعثة لحفظ السلام بغزة
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أفاد مصدر في وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، بأن أنقرة تجري مباحثات بشأن مشاركة للجيش التركي في بعثة لحفظ السلام في قطاع غزة .
وقال المسؤول: "إننا على تواصل مع نظرائنا حول مشاركتنا في البعثة التي سيتم إنشاؤها في غزة"، مشيرا إلى أنه "تمت إقامة مركز تنسيق عسكري مدني، بغية تشكيل قوة تعمل في غزة".
وتابع "من المقرر في إطار هذه الهيئة، إنشاء قوة دولية لإرساء الاستقرار، تكلّف القيام بدوريات أمنية، وحماية البنى التحتية المدنية، والمساعدات الإنسانية، وأمن الحدود، وتدريب قوات الأمن المحلية، ومراقبة وقف إطلاق النار".
وذكر أنه "لا يزال يتعين تحديد مستوى مشاركة تركيا في هذه الهيئات"، مضيفا أنه قد يُكشف عن تفاصيل الأسبوع المقبل.
وسئل عن احتمال أن تعارض إسرائيل وجودا عسكريا تركيا في قطاع غزة، فقال "قد لا تكون إسرائيل مستعدة لقبول الحضور التركي، لكن هناك اتفاق (لوقف إطلاق النار)، وتركيا من الجهات الضامنة له".
اقرأ أيضا/ منظمة: تطهير غـزة من الذخائر غير المنفجرة سيستغرق حتى 30 عاما!
وكان مصدر في وزارة الدفاع التركية، قد أفاد الأسبوع الماضي بأن القوات المسلحة، تبقى "مستعدة لتولي أي مهمة توكل إليها" في إطار بعثة للحفاظ على السلام في غزة.
وتنص خطة السلام المكوّنة من 20 بندا التي طرحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ووافقت عليها إسرائيل وحركة حماس في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر، على تشكيل "قوة استقرار دولية مؤقتة، لنشرها فورا" في غزة، على أن "توفر التدريب والدعم لقوات شرطة فلسطينية موافق عليها" في القطاع.
ودشّن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، أّل من أمس الثلاثاء، في جنوب غرب إسرائيل، مركز تنسيق مدني عسكري مشترك تعمل فيه قوات أميركية وحليفة إلى جانب الجيش الإسرائيلي، لمراقبة الهدنة، وتنسيق دخول المساعدات الإنسانية الى غزة.
ورفض فانس خلال الافتتاح، استبعاد المشاركة التركية في قوة الاستقرار.
المصدر : عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية الصحة العالمية: غزة تشهد كارثة صحية ستستمر لأجيال اتصالات مصرية مكثفة مع الولايات المتحدة لتثبيت اتفاق غزة شهيدان جرّاء سلسلة غارات إسرائيلية شرق لبنان الأكثر قراءة 3 دول تضع اللمسات الأخيرة على قرار أممي لنشر قوة دولية في غزة غزة: دخول 480 شاحنة مساعدات أمس بينها 3 شاحنات غاز طهي و6 وقود نتنياهو يطلع ترامب على الخطوات التي تعتزم إسرائيل اتخاذها في غزة حماس ترد على تهديدات نتنياهو عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
مباحثات مصرية روسية موسعة حول أزمات الشرق الأوسط وتعاون "بريكس"
التقى السفير حمدي شعبان، سفير مصر لدى روسيا الاتحادية، نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المتبادل، وذلك في إطار التشاور السياسي المستمر بين القاهرة وموسكو.
وشهد اللقاء تبادلًا معمقًا للرؤى ووجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث استعرض الجانبان تداعيات الأزمات الراهنة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدين أهمية دعم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراعات.
كما ناقش الجانبان التأثيرات المتزايدة للأزمات الإقليمية على الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بحركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد وأسواق الطاقة، مشددين على ضرورة تكثيف التعاون الدولي للحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي والحد من التداعيات السلبية للأزمات الحالية.
وتناول اللقاء كذلك التطورات الأخيرة داخل تجمع "بريكس"، في ضوء الدور المتنامي الذي يضطلع به التجمع على الساحة الدولية، حيث بحث الجانبان فرص تعزيز التعاون المصري الروسي في إطار "بريكس"، بما يسهم في دعم مصالح الدول النامية والاقتصادات الناشئة، ويدفع نحو بناء نظام اقتصادي عالمي أكثر توازنًا وشمولًا.
كما تطرق الحوار إلى عدد من القضايا الدولية المطروحة على أجندة المجتمع الدولي، في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث أكد الطرفان أهمية استمرار التشاور والتنسيق حول مختلف الملفات ذات الأولوية المشتركة.
وفي ختام المباحثات، شدد السفير حمدي شعبان ونائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف على أهمية مواصلة التنسيق السياسي والدبلوماسي رفيع المستوى بين مصر وروسيا، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز جهود السلام على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي اللقاء في سياق الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية الروسية خلال السنوات الأخيرة، والحرص المتبادل على توسيع آفاق التعاون والتنسيق في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والدولية ذات الاهتمام المشترك.