ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي قبل انطلاق الجولة التاسعة
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
تنطلق في تمام العاشرة مساءا بتوقيت القاهرة مباريات الجولة التاسعة لبطولة الدوري الانجليزي الممتاز بلقاء سيجمع ليدز يونايتد مع ويستهام يونايتد على ملعب ايلاند رود بمدينة ليدز .
وبعد انتهاء الجولة الثامنة لبطولة الدوري الانجليزي الممتاز يعتلي النرويجي ايرلينج هالاند هداف مانشيستر سيتي صدارة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز منفردا برصيد ١١ هدف وهو العدد من الأهداف الذي يجعله مرشحا لتسجيل رقم قياسي جديد لعدد من الأهداف في الموسم الواحد ليكسر رقمه السابق قبل موسمين عندما سجل ٣٨ هدف .
ويأتي الغاني سيمينيو هداف بورنموث في المركز الثاني برصيد ستة اهداف ليضع نفسه ضمن النجوم الذين ستسلط عليهم الاضواء في الفترة القادمة وأصبح ضمن المرشحين للانتقال لاحد الاندية الكبرى مثل ليفربول او مانشيستر يونايتد .
المركز الثالث في ترتيب الهدافين برصيد خمسة اهداف يتقاسمه الفرنسي جان فيليب ماتيتا هداف كريستال بالاس و ايجور تياجو مهاجم برينتفورد.
وهذا هو ترتيب هدافي الدوري الانجليزي الممتاز بعد نهاية الجولة الثامنة :الاول : ايرلينج هالاند ( مانشيستر سيتي) ١١ هدف
الثاني : سيمينيو ( بورنموث ) ٦ اهداف
الثالث : جان فيليب ماتيتيا ( كريستال بالاس ) ٥ اهداف
الرابع : ايحور تياجو ( برينتفورد ) ٥ اهداف
الخامس: جايدون أنتوني ( بيرنلي ) ٤ اهداف
السادس : داني ويلبك ( برايتون ) ٤ اهداف
السابع : نيكو فولتميد ( نيوكاسل ) ٤ اهداف
الثامن : كودي جاكبو ( ليفربول ) ٣ اهداف
التاسع : هوجو ايكيتيكي ( ليفربول ) ٣ اهداف
العاشر: انزو فيرنانديز ( تشيلسي ) ٣ اهداف
الحادي عشر : ابراهيما ندياي ( ايفرتون ) ٣ اهداف
الثاني عشر : ريتشارلسون ( توتنهام ) ٣ اهداف
الثالث عشر: ابراهيما سار ( كريستال بالاس) ٣ اهداف
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مانشيستر سيتي بورنموث ٣ اهداف
إقرأ أيضاً:
أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟
رغم النجاحات الكبيرة التي حققها ليفربول خلال السنوات الأخيرة، والتتويج بعدد من البطولات المحلية والقارية، فإن النادي الإنجليزي تكبد خسائر مالية ضخمة نتيجة رحيل عدد من أبرز نجومه دون تحقيق أي عائد مادي مناسب من بيعهم قبل نهاية عقودهم.
وكشفت الأرقام أن إدارة ليفربول فقدت استثمارات تقدر بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، بعدما تعاقدت مع مجموعة من اللاعبين مقابل مبالغ كبيرة، قبل أن يرحل معظمهم مجانًا أو بمقابل مالي محدود للغاية، وهو ما أثار انتقادات واسعة لسياسة النادي في إدارة ملف العقود والبيع.
وتشير التقديرات المستندة إلى بيانات سوق الانتقالات وتقارير صحفية إلى أن قيمة اللاعبين الذين غادروا النادي دون تحقيق عائد مالي يوازي قيمتهم تقترب من 250 مليون جنيه إسترليني، فيما تتجاوز القيمة الإجمالية للاستثمارات المهدرة حاجز 300 مليون جنيه إسترليني.
ويأتي الغيني نابي كيتا في مقدمة الأسماء التي كبدت النادي خسائر كبيرة، بعدما انضم إلى ليفربول مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يغادر مجانًا مع نهاية عقده.
كما شهد الموسم الماضي رحيل النجم المصري محمد صلاح دون مقابل، بعدما كان ليفربول قد ضمه مقابل نحو 43 مليون جنيه إسترليني، ليطوي صفحة واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي دون تحقيق أي عائد مالي من بيعه.
وضمت القائمة أيضًا أليكس أوكسليد تشامبرلين، الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 35 مليون جنيه إسترليني قبل رحيله مجانًا، إلى جانب المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي الذي بلغت تكلفة ضمه نحو 36 مليون جنيه إسترليني، وأعلن النادي رحيله رسميًا وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر.
كما رحل البرازيلي روبرتو فيرمينو، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للفريق، بعد سنوات من التألق بقميص الريدز، رغم أن النادي دفع نحو 30 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه، بينما غادر الهولندي جورجينيو فينالدوم مجانًا إلى باريس سان جيرمان بعد أن كلف خزينة النادي قرابة 25 مليون جنيه إسترليني.
وامتدت القائمة لتشمل عددًا آخر من اللاعبين، من بينهم أندي روبرتسون الذي انضم مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، وإيمري كان الذي كلف النادي 12 مليونًا، وديفوك أوريجي الذي بلغت تكلفة التعاقد معه 10 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى آدم لالانا وجيمس ميلنر وغيرهما من اللاعبين الذين غادروا دون أن يحقق النادي استفادة مالية من رحيلهم.
وخلال فترة الألماني يورغن كلوب، التي امتدت من عام 2015 حتى 2024، أبرم ليفربول عشرات الصفقات لتدعيم صفوفه، حيث تعاقد مع نحو 64 لاعبًا بإجمالي إنفاق تجاوز 800 مليون جنيه إسترليني.
وفي المقابل، شهدت الفترة نفسها رحيل ما يقرب من 40 لاعبًا عن الفريق، غادر عدد كبير منهم مجانًا بعد انتهاء عقودهم، وهو ما حرم النادي من تحقيق عوائد مالية كان من الممكن استثمارها في إبرام صفقات جديدة أو دعم الميزانية بشكل أكبر.
ويرى متابعون أن هذه السياسة ساهمت في خسارة ليفربول مبالغ ضخمة على مدار السنوات الماضية، خاصة في ظل رحيل عدد من الركائز الأساسية للفريق دون مقابل، رغم امتلاكهم قيمة سوقية كبيرة كان من الممكن الاستفادة منها في حال بيعهم قبل نهاية عقودهم.