«مش هتجوز في السر».. منة شلبي تتصدر التريند بعد تصريحاتها المثيرة عن الزواج
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
منة شلبي.. تداولت خلال الساعات القليلة الماضية وثيقة جواز تؤكد زواج منة شلبي من المنتج أحمد الجنايني، التي أثارت جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
أبرز تصريحات منة شلبي عن الزواجكان للفنانة منة شلبي العديد من التصريحات الإعلامية التي تحدثت خلالها عن السبب وراء عدم الزواج وعدم ارتباطها حتى الآن، وكان من أبرز هذه التصريحات عندما حلت ضيفة في برنامج صاحبة السعادة وبسؤالها: هتتجوزي امتى؟.
وقالت منة شلبي: «والله ما أعرف، وأنا مش واخدة موقف من الجواز ولا بعند بس أنا شايفة إن ربنا ممكن يكون كاتب لي دلوقتي لأن شغلي يبقى كويس بس مش كاتب لي جوازة كويسة، والسؤال بتاع هتتجوزي أمتي هو أنا مزعلاكم في حاجة وأنتوا دلوقتي مش فرحانين بيا مثلا ومن أكتر الجمل اللي بتزعجني مش هتلحقي تخلفي».
وفي برنامج بيت السعد لـ الفنان عمرو سعد وشقيقه الفنان أحمد سعد، دارت حلقة منة شلبي، في إطار كوميدي حول الزواج وعرض عليها عمرو سعد وشقيقه أحمد الزواج من ابن خالتهما مؤنس (شخصية مستعارة)، كأنه عريس لها.
وبسؤال منة شلبي عن سر عزوفها عن الزواج، قالت إنه يعود للنصيب، مشيرة إلى أنها تحب ولديها مواصفات في شريك حياتها مثل: (خفة الدم، الرومانسية، غير مُدعي).
وكشفت أنها تعرضت للخيانة من حبيبها السابق التي رفضت ذكر اسمه وتفاصيل الواقعة، مشيرة إلى أنها ضبطته متلبس بالخيانة ولكنها رفضت ذكر تفاصيل لأنها لا تريد التذكر.
وتداولت شائعت عنها خلال العام الماضي ولكنها تعاملت بسخرية مع شائعات، وقالت: «لقيت الفنان سيد رجب يبارك لي على فرحي اللي أنا مكنتش فيه لأني متجوزتش. كانت حاجة لذيذة أوي بس أنا مش هرد على حاجة». وأضافت: «في حد عنده خيال كده خاص بيا لوحدي، لما يلاقيني مبعملش أفلام، بيقرر يطلع لي إشاعة ملهاش تلاتين لازمة أنا بشكره على اهتمامه غير الموفق أنا مش هتجوز في السر أبدًا، مفيش داعي لكده».
جدير بالذكر أن آخر أعمال الفنانة منة شلبي هو فيلم هيبتا 2 ويستعرض فيلم هيبتا المناظرة الأخيرة لأول مرة الاستعانة بالذكاء الاصطناعي كبديل عن الحب، وكيف يمكن للحب أن يستمر وسط أجواء التكنولوجيا التي سيطرت على المجتمع في الفترة الماضية، ليطرح سؤالا عن الرهان علي الحب خاصة في عصر التكنولوجيا.
أبطال فيلم «هيبتا: المناظرة الأخيرة»ويشارك في بطولة فيلم «هيبتا 2»، بجانب كريم فهمي عدد من نجوم الفن أبرزهم: منة شلبي، محمد ممدوح، سلمى أبو ضيف، جيهان الشماشرجي، كريم قاسم، مايان السيد، حسن مالك، أسماء جلال، بسنت شوقي، عمرو صالح.
وتدور أحداث الفيلم في إطار الدراما الرومانسية، وهو من تأليف الكاتب محمد صادق، وسيناريو وحوار محمد جلال ومحمد صادق بالتعاون مع نورهان أبو بكر، وإخراج هادي الباجوري.
اقرأ أيضاًزواج منة شلبي من منتج شهير يتصدر التريند.. «القصة كاملة بعد نشر الوثيقة»
منة شلبي تكشف سبب اعتذارها عن المشاركة في فيلم السلم والثعبان 2
«عمرو يوسف ومنة شلبي في قصة حب».. كواليس تصوير فيلم السلم والثعبان 2 |صور
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منة شلبي أعمال منة شلبي زواج منة شلبي أعمال الفنانة منة شلبي منة شلبي وأحمد الجنايني أحمد الجناينى منة شلبی
إقرأ أيضاً:
خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
لا يزال مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد يثير نقاشات واسعة داخل الأوساط القانونية والمجتمعية، في ظل ما يتضمنه من مواد تستهدف تنظيم عدد من القضايا المرتبطة بالحياة الأسرية، وفي مقدمتها الزواج والطلاق والنفقة والحضانة، وهي ملفات تمس بشكل مباشر استقرار الأسرة المصرية ومستقبل العلاقات الأسرية.
وبينما يعتبر البعض أن مشروع القانون يمثل خطوة نحو تطوير التشريعات المنظمة للأحوال الشخصية بما يتناسب مع المتغيرات الاجتماعية، يرى آخرون أن بعض المواد المطروحة تحتاج إلى مزيد من الدراسة والحوار المجتمعي لضمان توافقها مع احتياجات المجتمع وتحقيق التوازن بين حقوق جميع الأطراف.
وفي هذا السياق، يؤكد متخصصون أن أي تشريع يتعلق بالأحوال الشخصية يجب أن يستند إلى رؤية شاملة تستوعب آراء الجهات المعنية كافة، خاصة تلك التي تتعامل بصورة مباشرة مع قضايا الأسرة، بما يسهم في صياغة قانون قادر على معالجة المشكلات القائمة والحد من النزاعات الأسرية المتكررة.
آلية مناقشة مشروع القانون
ومن جانبه، أعرب الشيخ إسلام عامر، نقيب المأذونين الشرعيين، عن تحفظه على آلية مناقشة مشروع القانون، مشيرًا إلى أن نقابة المأذونين لم تشارك في مناقشات عدد من المواد المطروحة، رغم أن المأذونين يعدون من أكثر الفئات احتكاكًا بقضايا الزواج والطلاق وما يرتبط بها من مشكلات أسرية.
وأوضح أن أعضاء النقابة يمتلكون خبرات عملية واسعة اكتسبوها من خلال تعاملهم اليومي مع مختلف الحالات الأسرية، وهو ما يمكن أن يسهم في تقديم رؤى عملية تساعد على معالجة العديد من الإشكاليات التي تواجه الأسرة المصرية.
وانتقد نقيب المأذونين المادة الخاصة بمنح الزوجة حق طلب فسخ عقد الزواج خلال ستة أشهر من اكتشاف زواج الزوج من أخرى، معتبرًا أن هذا النص يثير العديد من التساؤلات الشرعية والاجتماعية، وقد ينعكس على استقرار الحياة الزوجية ويؤدي إلى زيادة النزاعات الأسرية.
وأضاف أن بعض المواد المقترحة قد تفتح الباب أمام النظر إلى العلاقة الزوجية باعتبارها قابلة للانتهاء خلال فترات قصيرة، وهو ما يتعارض، بحسب رؤيته، مع الهدف الأساسي من الزواج القائم على الاستقرار وتكوين الأسرة والحفاظ على تماسكها.
وأشار إلى أن مشروع القانون في صورته الحالية يحتاج إلى مزيد من الدراسة والحوار مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن الوصول إلى صياغات قانونية تحقق التوازن بين الحقوق والواجبات، وتحافظ في الوقت نفسه على استقرار الأسرة والمجتمع.
وفي ختام تصريحاته، دعا الشيخ إسلام عامر إلى إعادة طرح مشروع القانون للنقاش المجتمعي بشكل أوسع، مع إشراك المؤسسات الدينية والقانونية والنقابات المهنية ذات الصلة، بهدف الوصول إلى تشريع متوازن يراعي احتياجات المجتمع المصري ويحفظ حقوق جميع الأطراف، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية ودعم استقرار الأسرة المصرية.