إسرائيل تستعد لاستقبال جثماني محتجزين قُتلا في غزة.. والقسام تعلن العثور عليهما
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن القناة «12» الإسرائيلية وهيئة البث الرسمية أفادتا بأن إسرائيل تجري استعداداتها لاستقبال جثمانين لمحتجزين قُتلا لدى فصائل المقاومة الفلسطينية، موضحة أن هذه التطورات جاءت بعد إعلان كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن العثور على جثماني مخطوفين في قطاع غزة.
وأضافت «أبو شمسية» أن إسرائيل أوصت الصليب الأحمر بالتأكد من هوية المحتجزين القتلى، مشيرة إلى أنه وفق البروتوكول المعمول به، سيتم نقل الجثمانين إلى معهد «أبو كبير» للطب الشرعي لإجراء الفحوصات الوراثية اللازمة للتأكد من الهوية قبل الإعلان الرسمي عنها.
وأشارت المراسلة إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل ضغوطات تمارسها إسرائيل على الولايات المتحدة والوسطاء الإقليميين من أجل الضغط على حركة حماس لتسريع وتيرة تسليم جثامين المحتجزين القتلى، في وقت تتصاعد فيه التحركات السياسية والأمنية المرتبطة بملف الأسرى والمفقودين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل غزة القسام المقاومة الفلسطينية حماس
إقرأ أيضاً:
هند الضاوي: إسرائيل تشعل حربا إعلامية لتحقيق مكاسب في مفاوضاتها مع لبنان
قالت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج "حديث القاهرة"، إن ما قام به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالأمس يُعد «فيلمًا كبيرًا»، موضحة أن الأمر بدأ بتوجيه إسرائيل لضربات قوية للجنوب اللبناني مع إصدار بيانات في هذا السياق، وعقب ذلك جاء التدخل الأمريكي من قبل ترامب.
وشددت الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، اليوم الثلاثاء، على أن إسرائيل تحاول السيطرة على الأنهار في دول الجوار لتحقيق مكاسب استراتيجية، مضيفة أن تدخل ترامب جاء لتحقيق مصالحه الشخصية على خلفية هذا الوضع وما حققته إسرائيل، مشيرة إلى أنه إذا وافق لبنان على الاتفاق الحالي، يجب أن يعود الوضع كما كان عليه سابقًا وتنسحب إسرائيل إلى وضعها السابق.
حرب شاملةوأكدت هند الضاوي أن إسرائيل تعمل وفق آلية "تقطيع المواقف والنقاط" بهدف تحقيق كل ما تصبو إليه سواء كان في جنوب لبنان وايضًا قطاع غزة، موضحة أن إسرائيل كل تحركاتها تأتي لتحقيق مصالحها في المنطقة دون أن يؤدي ذلك إلى حرب شاملة، لافتة إلى أن هذه السياسات ستصطدم بالعديد من دوائر الأمن القومي التي لا يمكن لأي من ترامب أو نتنياهو تجاوزها.