«فيها إيه يعني» يحتفظ بالمركز الثاني في إيرادات الأفلام بهذا الرقم
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
فيلم فيها إيه يعني.. نجح فيلم «فيها إيه يعني» من بطولة الفنان ماجد الكدواني، في الحفاظ على المركز الثاني بإيرادات الأفلام منذ انطلاقته بدور العرض السينمائية، ذلك بعدما سجل في شباك التذاكر أمس الخميس أكثر من مليون و837 ألف جنيها، ليصل الإجمالي لأكثر من 50 مليون جنيها منذ انطلاقته حتى وقتن الحالي.
فيلم «فيها إيه يعني» من بطولة ماجد الكدواني، غادة عادل، أسماء جلال، مصطفى غريب، وميمي جمال، ريتال عبد العزيز، وإنتاج ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني، وسينرجي بلس تامر مرسي، ورشيدي فيلمز، وروزناما، وهو من تأليف مصطفي عباس ومحمد أشرف ووليد المغازي، إخراج عمر رشدي حامد.
تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي رومانسي، حيث يناقش فكرة إن الحب يمكن أن يدق الأبواب في أي وقت، وأنه لا يوجد سن معين للحب، من خلال قصة رجل وهو محاسب متقاعد يعيش قصة حب قديمة مع سيدة ربة منزل، ولكن تتغير حياتهما عندما يتقابلان مرة أخرى بعد مرور سنوات، وتتوالى الأحداث.
يعرض حاليا لـ الفنان ماجد الكدواني بالسينمات، فيلم «المشروع X»، بطولة الفنان كريم عبد العزيز، وحقق العمل نجاح كبير بدور العرض السينمائي فور طرحه ضمن موسم أفلام عيد الأضحى 2025.
ويعد فيلم المشروع X، واحدا من أضخم الإنتاجات السينمائية، حيث تم تصويره في 5 دول، هي: مصر، الفاتيكان، إيطاليا، تركيا، والسلفادور، فضلا عن استخدام صناع العمل لأحدث تقنيات العرض السينمائي العالمية، مثل IMAX، 4DX، Dolby Atmos، وScreenX.
اقرأ أيضا:
فيلم «وحشتيني» ممثلًا لمصر في مهرجان مراكش للفيلم القصير بالمغرب
بعد غد.. الثقافة السينمائية يعرض الفيلم الأمريكي «المرأة في الكابينة رقم 10»
استغاثة أصحاب كرفانات كورنيش بنها: استثمارات مهددة بالإفلاس وغياب الخدمات يحوِّل المشروع الحضاري إلى "منطقة مهجورة"
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ماجد الكدواني الفنان ماجد الكدواني فيلم فيها ايه يعني ط ايرادات فيلم ماجد الكدواني ماجد الکدوانی فیها إیه یعنی
إقرأ أيضاً:
رأس مال المؤمن ونجاته بعد الممات.. خطيب المسجد الحرام يوصي بهذا العمل
قال الشيخ الدكتور بندر بليلة، إمام وخطيب المسجد الحرام، إن الثبات على دينِ اللَّه هو رأْس مال المؤمنِ في هذه الحياة، وسبِيل نجاته بعد الممات، وأَنَّ قدم الإِسلام، لا تثبت إِلَّا على قنطرة التسليم والاستسلام.
وأوضح " بليلة" خلال الجمعة الثانية من شهر صفر اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة، أنه مع تعاقب الأعوام، وتباعد الأزمان عن نورِ مشكاة خيرِ الأنام، توالت المِحنْ، وعمَّت الفتن، وتنوعت الشبهات، وتكاثرت الشهوات.
وتابع: وازدادت الصوارِف وتوالت الملهِيات، فعن أَنسٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يأْتي عليكم زمان إِلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم" أَخرجه البخارِي.
وأشار إلى أن أَعظم المصائب التي تلحق المؤمن ليس في نقصِ الأموال والأرزاقِ، لكن المصيبة العظمى، والبليَّة الكبرى، هي الفتنة في الدينِ، وزعزعة اليقينِ، ولهذا كان نبِينا يكثر من الدعاء بِقوله: "ولا تجعل مصيبتنا في ديننا".
وأكد أنه ينبغي على كل مسلم، حرِيص على سلامة دينه، يرجو لقاء ربه، أَن يتمسك بِما يحفظ عليه إيمانه، ويتشبث بما يحمي له توحيده، وأساس ذلك وأصله وأولاه، دعاء الله جل في علاه، فلا ثبات لمن لم يثبته مولاه.
أهم أسباب الثباتونبه إلى أن من أهم أسباب الثبات على دين الله، تعاهد القرآن الكريم بالتلاوة لحروفه، والتدبر لآياته، وبالتفقه في معانيه، والعمل بما جاء فيه، ثم باستذكار قصص الصالحين، من السابقين الأولين.
وأردف: والسلف الماضين، من الأنبياء والمرسلين، ومن تبعهم بإحسان على مر السنين، منوهًا بأن التمسك بِكتابِه، ولزوم الجماعة، ونبذ الشقاق والفرقة، والبعد عن مواطنِ الشبهة والشهوات، واجتناب مجالسِ اللهوِ والمغرِيات، يسلم للعبد دينه، وتصفو له سرِيرته.
وأفاد ، قائلًا: "فالله الله في الالتزام بِالكتاب والسنة، على منهجِ سلف الأمة، والبعد عن أهلِ الزيغِ والبِدعة، ثمَّ عليكم بِالصبرِ، فإِنَّ الصابِر على دينه زمن الفتنِ، كالقابِضِ على الجمرِ".