"أنا قوي.. لا للتنمر".. ورشة حكي بثقافة الفيوم
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
اختتم فرع ثقافة الفيوم الاسبوع الثقافي مع تلاميذ مدرسة التحرير الابتدائية، ضمن برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان.
في البداية قامت تهاني احمد بعمل مسابقات ثقافية تلاها فقرة رسم واكتشاف مواهب مع نعمة رجب وفي الختام ورشة حكي بعنوان "انا قوي... لا للتنمر".
ادارت الورشة علا حسان وفي بداية اللقاء ترحيب وتعارف بالأطفال ضمن لعبة "المشاعر المختلفة" والتي تشمل تعريف الأطفال بـ "المشاعر" الأساسية وكيف تؤثر الكلمات والأفعال عليها، وصور تعبيرية للمشاعر (فرح، حزن، غضب، خوف)، تلاها تعريف التنمر (بأسلوب مبسط) فهم أن التنمر هو فعل يتكرر ويهدف إلى إيذاء شخص أضعف بطريقة متعمدة عرض "أشكال التنمر" التعرف على أنواع التنمر (اللفظي، الجسدي، الاجتماعي، الإلكتروني)، وبطاقات مرسوم عليها مواقف مختلفة (كلمة سيئة، دفع، استبعاد من اللعب)، ولعبة "ميز بين الخلاف والتنمر" التمييز بين الخلاف العادي والتنمر، بطاقات مواقف، بالإضافة إلى تعلم استراتيجيات التعامل مع التنمر: الضحية: كيف أرد بحزم؟ المشاهد/المتفرج: كيف أساعد؟ المتنمر: كيف أوقف تصرفي؟ (مهارة التعاطف) فهم تأثير الكلمات على الآخرين وتعزيز التعاطف، وتشجيع الأطفال على الإبلاغ عن التنمر (للوالدين، المعلم، شخص بالغ موثوق)، ورسم "شجرة الأمان" وكتابة أسماء الأشخاص الموثوق بهم، وفي ختام اللقاء تلخيص ما تعلموه وتطبيق مفهوم القوة النفسية والإيجابية، أوراق، أقلام تلوين.
نظم فرع ثقافة الفيوم عددًا من الأنشطة الثقافية والفنية، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
وشهدت مدرسة التحرير يومًا ثقافيًا نظمته ثقافة الطفل، ضمن بروتوكول التعاون مع وزارة التربية والتعليم، تضمن ورشة حكي بالعرائس بعنوان "إعرف تاريخك.. الملك مينا موحد القطرين"، تلاها مسابقة ثقافية نفذتها تهاني أحمد، إلي جانب ورشة اكتشاف مواهب.
وفي ومدرسة دفنو التجريبية للغات، نفذ بيت ثقافة إطسا ورشة إعادة تدوير مواد بلاستيكية، بالتعاون مع نادي العلوم، عرفت خلالها المدربة مروة مجدي، الطلاب بمفهوم الاقتصاد الدائري كبديل مستدام لنموذج الاقتصاد الخطي، مع التركيز على منهجية إعادة الاستخدام الانتقائية التي تضيف قيمة جديدة للمواد بدلا من التخلص منها، مشيرة إلى ضرورة تبني الطلاب لدور السفراء البيئيين من خلال التفكير في القيمة المحتملة لأي قطعة بلاستيكية قبل التخلص منها، بما يسهم في حماية البيئة.
من ناحية أخرى، وضمن الفعاليات المنفذة احتفالا بذكرى نصر أكتوبر المجيد، بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة الفيوم، بإدارة ياسمين ضياء نفذت مكتبة اللاهون، ورشة تصميم لوحة لبانوراما لحرب أكتوبر بتقنية الكولاج تدريب الفنانة منار حسين، وذلك باستخدام الألوان المائية.
وعقدت المكتبة العامة ببيت ثقافة إطسا لقاء تحدث خلاله كل من الدكتورة غادة دكروري، والأديب عويس معوض، عن الدروس المستفادة من حرب أكتوبر، ومنها تلاحم جميع طوائف الشعب، غرس قيمة حب الوطن والانتماء إليه، وتنمية الروح البطولية لدي النشء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ثقافة تنمر الفيوم لا للتنمر ورشة حرب اكتوبر بوابة الوفد جريدة الوفد ثقافة الفیوم
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
خاص / مؤسسة وجود
تقرير وتصوير : سماح إمداد.
اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.
ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.
في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.
وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.
فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.
كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.
وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.
وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.
كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.
والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.