تصاعد الخلاف بين بيولي ودجيكو
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
روما (د ب أ)
شهدت بداية الولاية الثانية للمدرب ستيفانو بيولي في قيادة نادي فيورنتينا حالات تعثر محلية، إذ يحتل الفريق المركز قبل الأخير في الدوري الإيطالي لكرة القدم بثلاث نقاط، ولم يحقق أي فوز منذ 7 مباريات، أما في دوري المؤتمر الأوروبي فإن الوضع مختلف كلياً، إذ يتصدر الفريق المسابقة بشباك نظيفة وحصد 6 نقاط من مباراتين، بعد فوزه الأخير على رابيد فيينا النمساوي 3- صفر.
لكن الليلة التي كان من المفترض أن تكون مريحة بالنسبة لفيورنتينا تحولت إلى صراع داخلي بين إدين دجيكو المهاجم البوسني ومدربه.
حيث أعرب المهاجم المخضرم، الذي سجل الهدف الثاني، عن استيائه من وضع الفريق في الدوري، وذلك خلال تصريحات لقناة «سكاي سبورتس» قائلاً: «نؤدي بشكل سيئ في الدوري الإيطالي، وعلينا بذل المزيد من الجهد، فزنا وهذا يمنحنا بعض الثقة، لكننا في الدوري لم نحقق أي فوز في 7 مباريات، بصراحة لسنا في أفضل حالاتنا، 7 مباريات دون فوز لفريق مثلنا ليست إيجابية ولا طبيعية».
ولم يكتف دجيكو بذلك، حيث استهدف المهاجم مدربه بيولي وطريقة اللعب بشكل مباشر قائلاً: «هل يسجل المهاجمون القليل من الأهداف؟، يمكنني التحدث كثيراً عن ذلك، لكنني لا أريد الإسهاب، وإلا سيغضب المدرب».
وأضاف: «عندما نلعب بمهاجمين، يمكن أن يكون ذلك إيجابياً، لكن هناك أيضا لحظات صعبة للفريق، فيمكن اللعب بطرق عدة لكن المدرب بيولي هو من يقرر».
ولم تمر كلمات دجيكو مرور الكرام على المدرب، ففي حديثه بعد وقت قصير عبر «سكاي سبورتس» قال عن لاعبه: «نحاول إيجاد التوازن، في الوقت الحالي، أعتقد لا يمكننا تحمل أكثر من مهاجمين إثنين، آمل أن يأتي الوقت الذي أشرك فيه مهاجم إضافي، لكن هذا ليس الوقت المناسب، دجيكو لاعب قوي، وهو يعرف مكان مكتبي، يعلم أنه يتعين علي اتخاذ قرارات، وعليه أن يكون مستعدا لأي شيء، تتغير هيكلة الفريق دائماً، والأمر يعتمد على الأداء، وقبل كل شيء النتائج».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإيطالي فيورنتينا ستيفانو بيولي إدين دجيكو
إقرأ أيضاً:
مسؤولون أمميون يحذرون من تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين والتطهير العرقي للفلسطينيين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر مسئولون أمميون من التصاعد الحاد في وتيرة إرهاب المستوطنين الإسرائيليين والتطهير العرقي الذي تمارسه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة مما يشكل خطرا وجوديا على المجتمعات الفلسطينية.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال المسئولون الأمميون في بيان مشترك، إن الهجمات المتواصلة التي تشنها حركة الاستيطان الاستعماري، بدعم وتواطؤ من إسرائيل، قد تحولت إلى مصدر رعب يومي في حياة الفلسطينيين، إذ تزرع الخوف والريبة وانعدام الأمن العميق، مما يدفع حتما نحو التهجير القسري للسكان الأصليين، مؤكدين أن هذا العنف المتصاعد الذي يمارس في ظل إفلات تام من العقاب يستخدم كأداة قسرية في يد القوة القائمة بالاحتلال مما يسهل التطهير العرقي.
وأشاروا إلى أن استمرار تهجير الفلسطينيين سيعرض مساحة تبلغ نحو 663 كيلومترا مربعا من الأراضي لمزيد من التوسع الاستيطاني، حيث أن المجتمعات في غور الأردن وتلال الخليل الجنوبية معرضة للخطر بشكل خاص.
وأضافوا “يستخدم العنف كأداة محسوبة ومستهدفة لحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى الخدمات الأساسية، والمناطق الزراعية ومراعي الماشية بهدف نهائي يتمثل في قطع صلة الشعب بأرضه”.
وضرب المسئولون الأمميون مثلا بقرية أم الخير في تلال الخليل الجنوبية التي أصبحت محاصرة الآن بمستوطنة كارمل وبؤرة استيطانية جديدة بدأ العمل في بنائها في يوليو من العام الماضي.
وأشاروا إلى أن أهالي القرية واجهوا انقطاعات متكررة في المياه والكهرباء، وعمليات هدم، وهجمات عنيفة شنها المستوطنون.
وأوضح المسئولون والخبراء بأنه في أعقاب مقتل أحد المدافعين عن حقوق الإنسان- على يد مستوطن مدرج على قوائم العقوبات، وفقا للادعاءات- خلال احتجاجات مناهضة لأعمال البناء، واجه المجتمع مزيدا من الانتهاكات، تمثلت في الاعتقال التعسفي للسكان، والتعذيب وتدمير البنية التحتية والأراضي الزراعية ومصادر المياه ومناطق الرعي، فضلا عن شن هجمات ممنهجة ضد الأطفال، وحذروا من أن “أوامر الهدم باتت تهدد القرية الآن بخطر الزوال”.
وأكدوا في بيانهم أن التصعيد الإقليمي الأخير قد صرف الانتباه الدولي بعيدا عن الحقائق التي تتكشف في الأرض الفلسطينية المحتلة، مضيفين أنه في غياب أي ردع أو إدانة دولية، فإن “إسرائيل تواصل بشكل لا رجعة فيه تقويض حق الفلسطينيين المكفول بموجب القانون الدولي في تقرير المصير”.
وحثوا إسرائيل على الوقف الفوري لتسهيل أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون وعمليات التهجير القسري، بما في ذلك من خلال تقديم الدعم المالي والعسكري والتشريعي والسياسي للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، وضمان المساءلة عن هجمات المستوطنين وتوفير حماية فعالة للمجتمعات الفلسطينية.
ودعوا أيضا إلى العودة الآمنة والكريمة للسكان المهجرين، وضمان وصولهم إلى أراضيهم السكنية والزراعية والمراعي.
وقالوا “على الرغم من عدم مشروعية احتلال إسرائيل للضفة الغربية بشكل صارخ، إلا أنها تظل ملزمة بالتزاماتها بصفتها قوة احتلال بموجب اتفاقيات جنيف؛ بما في ذلك واجبها في معاملة السكان الفلسطينيين بصفتهم أشخاصا محميين بموجب القانون الدولي الإنساني”.
يذكر أن المقررين الخاصين والخبراء المستقلين يعينون من قبل مجلس حقوق الإنسان في جنيف وهو جهة دولية مسؤولة عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم، ويكلف المقررون والخبراء بدراسة أوضاع حقوق الإنسان وتقديم تقارير عنها إلى مجلس حقوق الإنسان.