قوات الاحتلال تتوغل داخل الأراضي السورية عبر قرى ريف القنيطرة
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية عبر قرى ريف القنيطرة جنوبي سوريا بحسب ماصرحت به مصادر سورية .
وأشارت المصادر أن دورية إسرائيلية مؤلفة من 5 مركبات عسكرية توغلت في قرية "الصمدانية الشرقية" بريف القنيطرة جنوب البلاد.
كما ذكرت المصادر أن الجيش الإسرائيلي نصب حاجزاً على "أوتوستراد السلام" في القنيطرة على بعد 40 كم من دمشق.
وفي وقت لاحق ؛ نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، في قرية الحميدية بريف القنيطرة جنوبي سوريا، أعمال حفريات في أحد المواقع التي تتمركز فيها منذ ستة أشهر.
وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا بأن قوة للاحتلال توغلت باتجاه القرية مصطحبة معها معدات هندسية ثقيلة مكونة من آليتي حفر، وجرافة وشاحنة نقل، ونفذت حفريات داخل الموقع.
وأشارت مصادر محلية أن الاحتلال جرف منذ بدء عدوانه على القنيطرة نحو 1860 دونمًا في بلدة كودنه، في يونيو الماضي، و50 دونمًا من الطريق الذي يصل مدينة السلام بالقنيطرة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي السورية في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 ولقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتدين سوريا الاعتداءات، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقفها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا قوات الاحتلال ريف القنيطرة الأمم المتحدة القانون الدولي الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
كشف الدكتور مايكل لينك، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة، عن التحديات القانونية التي تواجه تطبيق القانون الدولي، مؤكدًا أن الأمم المتحدة، رغم ثقلها الدولي الذي يمتد لأكثر من ثمانية عقود، تواجه قيودًا جوهرية في إجبار الدول على الالتزام بالقوانين الدولية.
هل فشلت الأمم المتحدة في فرض القانون الدولي؟.. د. مايكل لينك يوضحوأوضح لينك خلال مداخلة له مع الإعلامية فيروز مكي في برنامج "مطروح للنقاش" على قناة القاهرة الإخبارية، أن الجهات الدولية الرئيسية مثل محكمة العدل الدولية، المحكمة الجنائية الدولية، الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن تلعب جميعها دورًا مهمًا في مراجعة سلوك الدول ومحاسبتها عند تجاوز السلطة، لكن تطبيق القانون الدولي يظل مرتبطًا بتعاون الدول، ولا توجد قوة شرطة أو جيش دولي يفرض الالتزام بالقانون.
وأشار إلى العيوب الواضحة في النظام الدولي، مستشهدًا بالغزو الروسي لأوكرانيا، موضحًا أن روسيا تمتلك حق الفيتو في مجلس الأمن، وهو ما يعقد أي محاولة لإلزامها بالقانون الدولي. وأضاف أن نفس المنطق ينطبق على النزاعات في غزة ولبنان وإيران، فضلًا عن دور الولايات المتحدة التي استخدمت منذ عام 1973 نحو 50 مرة حق الفيتو لحماية قرارات تتعلق بإسرائيل، دون أن تُستخدم أي مرة ضد إسرائيل من قبل دولة أخرى.
وختم لينك مؤكدًا أن هذه المعطيات تكشف التحديات الكبيرة في جعل القانون الدولي نافذًا، وأن الاعتماد على التوافق الدولي وحق الفيتو يضعف قدرة الأمم المتحدة على تحقيق العدالة الدولية الفعلية.