خبير: افتتاح المتحف المصري الكبير حدث عظيم ينتظره العالم
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
قال الدكتور شريف شعبان، الخبير في الآثار المصرية والمحاضر بتاريخ الفنون، إن افتتاح المتحف المصري الكبير في نوفمبر 2025 سيكون الحدث الثقافي والأثري الأضخم على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن العالم بأسره يترقب هذا اليوم منذ أكثر من عشر سنوات.
وأوضح أن المتحف تأجل افتتاحه عدة مرات لأسباب متعددة، منها أحداث عام 2011، وجائحة كورونا، ثم التوترات الإقليمية، غير أن مصر ظلت متمسكة بإتمام المشروع وفق أعلى المعايير العالمية ليصبح أكبر متحف أثري في العالم يحتوي على أكبر عدد من القطع الأثرية المصرية، في تصميم يجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة.
وأضاف شعبان، خلال لقائه مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ في برنامج "العاشرة" على شاشة إكسترا نيوز، أن المتحف الكبير يمثل رقمًا واحدًا عالميًا من حيث المساحة والتصميم الأخضر، إذ يمتد على مساحة 300 ألف متر مربع، منها 100 ألف مخصصة للمنشآت، والباقي مساحات خضراء شاسعة تعكس روح التنمية المستدامة.
وأكد أن هذا التصميم يحمل رسالة حضارية للعالم بأن مصر — مثلما كانت في الماضي — ما زالت تمزج بين الأصالة والابتكار، وتعيد إحياء فلسفة المصري القديم الذي بنى حضارته على الزراعة والطبيعة النظيفة والطاقة الشمسية.
وأكد الخبير في الآثار المصرية أن حفل الافتتاح سيكون على مستوى عالمي غير مسبوق، يليق بمكانة مصر الحضارية والتاريخية، وسيتضمن عروضًا فنية وأوركسترا سيمفونية تجمع بين المصريين والأجانب في رسالة وحدة إنسانية تعكس أن الحضارة المصرية إرث للبشرية جمعاء.
وأشار إلى أن تصميم المتحف يعتمد على أحدث تقنيات العرض المتحفي في العالم، بدءًا من المِسلة المعلقة لرمسيس الثاني التي تكشف للمرة الأولى النقوش السفلية المنقوشة على قاعدتها الزجاجية، وصولًا إلى تمثال رمسيس المهيب والدرج العظيم الذي يضم تماثيل ملوك ومعبودات مصر القديمة، ما يعيد تقديم الحضارة المصرية بروح جديدة تعكس عبقرية الفنان المصري القديم ودقته في النحت على أقسى أنواع الأحجار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير
إقرأ أيضاً:
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
تحدث الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، عن تفشي فيروس إيبولا، موضحًا أن العالم أمام سلالة جديدة من إيبولا.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج «كل الأبعاد»، على قناة «إكسترا نيوز»، إن فيروس الإيبولا موجود منذ الثمانينيات، وليس فيروس جديد، وكان بداية ظهوره في دولة الكونغو، والتي هي الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن العالم أمام الموجة رقم 17 من إيبولا.
وأضاف أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة أن السلالة الموجودة حاليًّا من إيبولا، من السلالات النادرة، وهو مرض مميت، موضحا أنه في 2014 كانت أعلى موجة من الإيبولا، وأصيب فيها أكثر من 30 ألف شخص.
وأوضح أن فيروس إيبولا ليس له علاج، ومنظمة الصحة العالمية لا تملك القدرة على إدخال أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى الكونغو بسبب تخطي عدد الإصابات لأكثر من 1300 إصابة، مؤكدا: «قد يصل عدد مصابي إيبولا إلى 20 ألف حالة».
وكانت السلطات البرازيلية قد عزلت رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها البلاد مع استمرار تفشي المرض في أجزاء من أفريقيا.
وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد لإصابة الرجلين بالفيروس، مشيرة إلى أن أحدهما قدم من أوغندا والآخر من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، خضع رجل قدم من أوغندا للعزل بعد ظهور أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال، قبل أن تظهر الفحوص إصابته بالملاريا واستبعاد إصابته بإيبولا، فيما تقرر الإبقاء عليه تحت المراقبة حتى استكمال التحقيقات الطبية.
أما في ولاية ساو باولو، فقد عزل رجل يبلغ من العمر 37 عاما قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ظهور أعراض الحمى عليه، قبل أن تكشف الفحوص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، بينما تتواصل الاختبارات الخاصة بفيروس إيبولا للتأكد من حالته الصحية.
اقرأ أيضاًبسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
لمواجهة الإيبولا.. مصر ترسل أدوية ومستلزمات طبية إلى الكونغو الديمقراطية وأوغندا
الأمم المتحدة: وباء الإيبولا ينتشر بسرعة ويتجاوز جهود الاحتواء