بريطانيا.. سجن شبان بتهمة إحراق معدات مخصصة لأوكرانيا
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
قضت محكمة في لندن، الجمعة، بسجن 6 شبان بريطانيين أدينوا بحرق مستودع لتخزين إمدادات لأوكرانيا بأمر من مجموعة فاغنر الروسية.
ووفق ما نشرت وكالة فرانس برس، فقد ساهمت هذه القضية المتعلقة بنشوب حريق في مارس 2024 بمنطقة صناعية شرق لندن في تسليط الضوء على حملات تجسس وتخريب في أوروبا يزعم أن موسكو تديرها.
وقال محامون عن الأشخاص الستة الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن في محكمة أولد بايلي بلندن، إن عملاء روس استغلوا نقاط ضعف موكليهم "السذج" وتورطهم في تعاطي المخدرات ومشاكل مالية ونفسية.
وبالإضافة إلى الحرق العمد، خطط بعض أفراد المجموعة الذين تراوح أعمارهم بين 19 و22 عامًا آنذاك، لخطف معارض روسي ثري في لندن قبل أن تتدخل الشرطة وتحبط العملية.
وأصدرت القاضية بوبي تشيما-غراب أحكاما متفاوتة لكن طويلة بالسجن، قائلة في قرارها إن مجهولين عثروا عبر غرف دردشة على الإنترنت على شبان مستعدين لـ"خيانة وطنهم مقابل ما بدا أنه مال سهل".
وحكمت على ديلان إيرل، الرأس المدبر لعملية الحرق، بالسجن لمدة 23 عاما، منها ستة تحت المراقبة، وعلى شريكه جيك ريفز بالسجن لمدة 13 عامًا، وهما أول شخصين يتم سجنهما بموجب قانون الأمن القومي البريطاني لعام 2023.
وفق الوكالة، أقر إيرل، وهو تاجر مخدرات صغير من وسط إنجلترا، بالذنب في جرائم مختلفة، بما في ذلك الحرق العمد لمستودع يحوي معدات اتصال مخصصة لأوكرانيا.
واستخدم إيرل تطبيق تليغرام لمراسلة ولقاء أعضاء من منظمة فاغنر، التي تصنفها بريطانيا منظمة "إرهابية".
ثم قام إيرل بتجنيد ريفز، الذي قام بدوره بتجنيد شبان لإحراق الموقع وبث العملية مباشرة إلى إيرل عبر تطبيق "فايس تايم". وحُكم على الشبان الآخرين بالسجن ما بين 8 إلى 10 سنوات.
وشارك 60 رجل إطفاء في السيطرة على الحريق، الذي تسبب بأضرار تقدر بنحو 1.3 مليون جنيه إسترليني (قرابة 1.7 مليون دولار).
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات لندن أوروبا موسكو لندن إنجلترا بريطانيا بريطانيا حرب روسيا وأوكرانيا فاغنر لندن أوروبا موسكو لندن إنجلترا بريطانيا أخبار بريطانيا
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.