نجم الزمالك السابق: عبدالله السعيد قائد داخل الملعب وغياب دونجا مؤثر
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أكد إبراهيم عبد الخالق، نجم الزمالك السابق، أهمية وجود عبد الله السعيد في صفوف الفريق خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أنه عنصر مؤثر داخل وخارج الملعب بفضل خبراته الكبيرة.
وقال عبد الخالق في تصريحات لبرنامج "زملكاوي" مع الكابتن محمد أبو العلا عبر قناة الزمالك:
"كان يجب أن يسجل الفريق عددًا أكبر من الأهداف في لقاء الإياب أمام ديكيداها الصومالي ببطولة الكونفدرالية، لكن الأهم هو تحقيق الفوز ومواصلة الأداء الجيد".
وأضاف: "عبد الله السعيد لاعب من العيار الثقيل، ودوره مهم في توجيه اللاعبين الشباب وتقديم النصائح لهم، كما يجب العمل على تجهيز الثنائي أحمد ربيع ومحمود جهاد قبل بطولة السوبر المصري، في ظل غياب دونجا للإيقاف".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عبد الله السعيد الزمالك دونجا اخبار الزمالك نادي الزمالك
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيلها الأولى.. سميحة أيوب لعبت دوراً مؤثرًا لإدارة المؤسسات الثقافية والمسرحية
تحل اليوم 3 يونيو ، الذكرى السنوية الأولى لرحيل سيدة المسرح سميحة أيوب، والتي ورحلت في مثل هذا اليوم من العام الماضى، عن عمر ناهز 93 عامًا، تاركة خلفها إرثًا فنيًا وثقافيًا ضخمًا تنوع بين المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، فيما ظل لقب "سيدة المسرح العربي" ملازمًا لها بوصفه انعكاسًا لمكانتها الاستثنائية وتأثيرها الممتد في الأجيال المتعاقبة من الفنانين.
لعبت سميحة أيوب، جانب نجاحها كممثلة، دورًا مؤثرًا في إدارة المؤسسات الثقافية والمسرحية المصرية، إذ تولت إدارة المسرح الحديث بين عامي 1972 و1975، قبل أن تتولى رئاسة المسرح القومي المصري، حيث قادت المؤسسة خلال سنوات شهدت نشاطًا فنيًا وثقافيًا لافتًا.
وارتبط اسمها بجهود تطوير المسرح المصري ودعم المواهب الشابة، فضلًا عن حرصها على الحفاظ على مكانة المسرح كأحد أهم روافد القوة الناعمة المصرية.
حظيت سميحة أيوب بتقدير واسع على المستويين المحلي والدولي، ونالت العديد من الأوسمة والتكريمات خلال مسيرتها. ومن أبرزها وسام الجمهورية الذي منحها إياه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1966، إلى جانب تكريمات رسمية أخرى داخل مصر وخارجها.
كما حصلت على وسام بدرجة "فارس" من الرئيس الفرنسي الراحل فاليري جيسكار ديستان، تقديرًا لإسهاماتها الفنية ولدورها في تقديم المسرح العربي على الساحة الدولية، خاصة بعد نجاح عروضها المسرحية في فرنسا.
لم تكن سميحة أيوب مجرد فنانة حققت نجاحات كبيرة، بل كانت مدرسة فنية متكاملة أسهمت في بناء أجيال من المبدعين وتركت بصمة عميقة في وجدان الجمهور العربي.
وبعد عام على رحيلها، لا يزال اسمها حاضرًا بقوة في ذاكرة الفن المصري والعربي، بوصفها إحدى القامات الاستثنائية التي جمعت بين الموهبة والثقافة والالتزام الفني، لتبقى نموذجًا خالدًا للفنان الذي تجاوز أثره حدود الزمن.