لازم قانون يمنع ده.. شرط حنان مطاوع لإستخدام صورها في الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أكدت الفنانة حنان مطاوع رفضها المطلق للذكاء الإصطناعي دون إذن مسبق، وذلك بعدما فوجئت بتداول فيديو بتقنيات الذكاء الاصطناعي يُظهرها في مشهد تمثيلي مع والدها الراحل.
. غدا
وقالت حنان مطاوع خلال لقائها مع منى الشاذلي: “ما عنديش شك إن الولد اللي عمل الفيديو كانت نيته طيبة، وكان بيحب الفنانين الكبار، بس أنا لما شوفت نفسي مع بابا حسّيت إن الألم اتجسد تاني.. مش كل الناس عندها القدرة تشوف أهلها اللي فقدتهم بتقنية كده، ممكن ده يوجعني أوي، ممكن يخليني أنهار”.
وتابعت: "اللي حصل معايا خلىّني أفكر.. طب ماذا لو حطني في عمل ضد معتقداتي أو ضد أفكاري؟ لازم يبقى في قانون يمنع استخدام صور أو أصوات الفنانين إلا بموافقة مكتوبة، علشان نحمي نفسنا من أي تجاوز”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حنان مطاوع الذكاء الاصطناعي منى الشاذلي الفنانين منوعات ترند حنان مطاوع
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.