صدى البلد:
2026-06-03@05:54:32 GMT

ترامب يوقف المفاوضات التجارية مع كندا فوراً

تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف جميع المفاوضات التجارية مع كندا، بعد بث إعلان كندي يهاجم خطته للرسوم الجمركية، واستخدم الإعلان صوت الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان.

قال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “الرسوم الجمركية عنصر أساسي في حماية الأمن القومي والاقتصاد الأميركي. وبناءً على السلوك الكندي المستفز، تُعلّق جميع المفاوضات التجارية مع كندا فوراً”.

كندا تستفز ترمب

الإعلان المثير للجدل تضمن مقاطع من خطاب لريغان عام 1987، دعا فيه إلى حرية التجارة وهاجم الرسوم الجمركية بوصفها فكرة عفا عليها الزمن تُضعف الابتكار وترفع الأسعار وتضر بالعمال الأميركيين. وقد مُوّل الإعلان من حكومة أونتاريو في محاولة واضحة للتأثير على الناخبين الجمهوريين باستخدام أحد أبرز رموز الحزب.

لكن ترمب اعتبر أن توقيت الإعلان ليس بريئاً، إذ يتزامن مع جلسة مرتقبة للمحكمة العليا للنظر في قانونية جزء من سياسته الاقتصادية الخارجية. وحذر الرئيس من "كارثة اقتصادية" إذا ألغت المحكمة تلك الرسوم، مشيراً إلى أن الحكومة قد تُجبر حينها على إعادة مليارات الدولارات من الرسوم التي جُمعت سابقاً. ومن المقرر أن تعقد المحكمة جلسة الاستماع في 5 نوفمبر المقبل.

مؤسسة ريغان الرئاسية انتقدت حكومة أونتاريو، مؤكدة أنها لم تحصل على إذن باستخدام المواد الصوتية، وأن اختيار مقاطع محددة "شوّه" مضمون خطاب ريغان الأصلي.

ترمب يضرب اقتصاد كندا

الاقتصاد الكندي، الذي يعتمد على الولايات المتحدة في نحو ثلاثة أرباع صادراته، تلقى ضربة قوية من سياسة ترمب التجارية. وتتحمل أونتاريو العبء الأكبر، إذ تُعدّ مركز صناعة الصلب والسيارات في كندا– وهما القطاعان اللذان استهدفتهما الرسوم الأميركية. وتُعدّ كندا ثاني أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة، إذ بلغ حجم التبادل بين البلدين أكثر من 900 مليار دولار العام الماضي. وعلى وقع تصريحات ترمب، تراجع الدولار الكندي بشكل طفيف.

البيت الأبيض لم يُدلِ بتعليق فوري، بينما واصل الجانبان محادثاتهما المستمرة منذ أشهر، والتي ركزت مؤخراً على رسوم الصلب والألمنيوم. وتؤكد حكومة رئيس الوزراء مارك كارني أن خفض الرسوم على هذه المعادن سيعود بالنفع على قطاع التصنيع الأميركي المتقدم.

ومن المنتظر أن يلتقي ترمب و كارني الأسبوع المقبل خلال قمتي آسيان وأبيك في ماليزيا وكوريا الجنوبية.

مفاوضات ترمب التجارية "غير تقليدية"

منذ عودته إلى البيت الأبيض، يتبع ترمب أسلوباً تفاوضياً غير تقليدي في القضايا التجارية، إذ يعلن عبر منشوراته على “تروث سوشيال” عن فرض أو إلغاء الرسوم وفق مواقف الدول السياسية أو سياساتها الاقتصادية، سواء كانت حليفة أم خصماً.

وقالت تشارو تشانانا، المحللة في "ساكسو كابيتال ماركتس" بسنغافورة: "شهدت الأسواق هذا السيناريو مراراً، إذ لا تدوم مناورات ترمب التجارية طويلاً. ضعف الدولار الكندي قد يكون مؤقتاً ما لم يصحبه تصعيد جديد أو تنفيذ فعلي للرسوم".

وهذه ليست المرة الأولى هذا العام التي يهدد فيها ترمب بقطع المفاوضات مع كندا؛ ففي الصيف الماضي أعلن الإجراء نفسه احتجاجاً على "ضريبة الخدمات الرقمية" الكندية، ولوّح بفرض رسوم جديدة، ما دفع أوتاوا إلى تعليق الضريبة وإعادة فتح قنوات التفاوض.

طباعة شارك ترمب المفاوضات التجارية المفاوضات كندا للرسوم الجمركية الاقتصاد الكندي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ترمب المفاوضات التجارية المفاوضات كندا للرسوم الجمركية الاقتصاد الكندي المفاوضات التجاریة مع کندا

إقرأ أيضاً:

الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.

وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.

كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.

ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.

وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.

مقالات مشابهة

  • ترمب يشترط تعهداً نووياً مكتوباً من طهران لتجاوز جمود المفاوضات
  • تجاذب في توظيف وقف النار وهكذا يبرر حزب الله مرحلة ما بعد الإعلان الأميركي
  • ترامب يتمسك بالمسار التفاوضي مع إيران
  • جمود المفاوضات يُطيل أمد الحرب.. وجون بولتون: ترامب في مأزق حقيقي
  • ترامب ينفي توقف المفاوضات مع طهران ويصف الأنباء بالكاذبة
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
  • سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • إدارة ترامب تقترح فرض رسوم بنسبة 25% على واردات برازيلية بدعوى ممارسات تجارية غير عادلة