من اليمن إلى العراق وغزة.. دبلوماسي أمريكي غامض يشعل العاصفة: لماذا اختارته واشنطن لهذه المهمة الحساسة
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
وجاءت ردود الفعل متسائلة عن أسباب اختيار فاغن تحديدًا، في ظل تاريخه المليء بالمحطات الحساسة في اليمن والعراق وإيران، ما اعتبره مراقبون "إشارة إلى طبيعة الدور الأمريكي المقبل في غزة".
فاغن، الذي شغل حتى وقت قريب منصب سفير واشنطن لدى اليمن من مقره في الرياض، يحمل سجلًا حافلًا في الملفات الساخنة؛ إذ سبق أن كان نائب رئيس البعثة الأمريكية في بغداد (2020-2021)، ومسؤولًا بارزًا في القنصلية العامة في أربيل، كما أدار مكتب الشؤون الإيرانية في الخارجية الأمريكية بين عامي 2015 و2018.
ومنذ انضمامه إلى السلك الدبلوماسي عام 1997، تنقل فاغن بين عواصم الأزمات — من إسلام آباد إلى القاهرة وبروكسل والبوسنة — جامعًا خبرة واسعة في الملفات الأمنية والسياسية، وحائزًا على عدة جوائز تقديرية رفيعة بينها جائزة الشرف المتفوق وجائزتان من فئة رتبة الاستحقاق الرئاسية.
ويرى محللون أن هذا التعيين يتجاوز البعد الدبلوماسي التقليدي، وربما يعكس استعداد واشنطن لإدارة مرحلة أكثر حساسية في غزة، تتطلب خبرة دبلوماسي تمرّس في الملفات المعقدة والمتفجرة في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بين لبنان وإسرائيل
اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان. وأكد مسؤولون أميركيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.
وبحسب مسؤولين أميركيين، ترى واشنطن أن حزب الله يتصرف وفق توجيهات إيرانية، وأن استمرار العمليات العسكرية من جانبه يعرقل فرص التوصل إلى تفاهمات مستقرة بين بيروت وتل أبيب. كما أشار روبيو إلى اتصالات أجراها مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إطار الجهود الأميركية لدعم المفاوضات وخفض التصعيد.
في المقابل، تنفي إيران هذه الاتهامات، وتؤكد أن العقبة الرئيسية أمام أي تقدم دبلوماسي تتمثل في العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان تعرقل الجهود السياسية وتؤخر التوصل إلى تفاهمات أوسع في المنطقة.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان وسائل إعلام إيرانية تعليق طهران الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة احتجاجاً على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وهو ما اعتبرته واشنطن خطوة إضافية من شأنها تعقيد المسارات التفاوضية الجارية.