مصر تواصل دعمها لغزة..مساعدات إنسانية ضخمة وجهود سياسية لإعادة الحياة إلى القطاع
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
بالرغم من توقف الحرب والعمل على عودة الحياة مرة أخرى إلى قطاع غزة، إلا أن الشعب الفلسطيني مازال يعاني بسبب الاحتلال والحصار المفروض على القطاع، ويعيش أكثر من مليوني فلسطيني في مساحة صغيرة مكتظة، محرومين من أبسط مقومات الحياة.
فالكهرباء لا تصل إلا لساعات محدودة يوميًا، والمياه ملوثة أو شحيحة، والبطالة بين الشباب تتجاوز معدلات قياسية.
وتعمل الدولة المصرية في الوقت الحالي على إدخال المساعدات الإنسانية والشاحنات بشكل يومي، كما تعمل على إنشاء مخيمات لإيواء العائدين إلى غزة، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتمكينه من البقاء فوق أرضه رغم الظروف الصعبة.
اللجنة المصرية تسير قافلة المساعات الأكبر إلى غزةوقال بشير جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في غزة، إن اللجنة المصرية قامت بتسيير القافلة الأولى والأكبر من نوعها، والتي تضم نحو خمسين شاحنة محملة بأنواع مختلفة من المساعدات الإنسانية، في طريقها إلى مدينة غزة والشمال.
جهود سياسية وإنسانيةووجهت الفصائل الفلسطينية رسالة تقدير وشكر إلى مصر والوسطاء الدوليين على جهودهم المستمرة في دعم ومساندة القضية الفلسطينية، ومساعيهم المتواصلة لوقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار في قطاع غزة.
وأكدت الفصائل أن الدور المصري كان وما زال محوريًا في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وتوحيد الموقف العربي لدعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه التحديات السياسية والإنسانية الراهنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القضية الفلسطينية غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
عقدت يوم الأول من يونيو جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، حيث ترأسها السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات ونظيره الفرنسي "تريستان أورو".
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث ركزت على تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً، كما تناول الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، حيث أكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
من جانبه، شدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة، مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
وقد ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة، وأعرب عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية، حيث تبادل الجانبان التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.