فى ذكراه.. قصة مشهد قاسم الدالى مع عادل أدهم
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان قاسم الدالي الذى قدم عدد من الأعمال الفنية التى تظل محفورة فى وجدان المشاهد المصري على الرغم من ظهوره فى أدوار ثانوية.
نشأة قاسم الداليوُلد الفنان قاسم الدالي، في عام 1939، وقد شارك بالعديد من أعمال أسامة أنور عكاشة وإسماعيل عبد الحافظ.
.شاهد
كما قدم الفنان قاسم الدالي عددا كبيرا من الأعمال الدرامية مع عادل إمام، منها "النمر والأنثى" و"المشبوه" و"رمضان فوق البركان" و"بخيت وعديلة".
ومن أشهر أعمال قاسم الدالي التلفزيونية "بنت الأيام، التوأم، سامحوني ماكنش قصدي، امرأة من زمن الحب، جحا المصري، وجع البعاد، نسيم الروح، عدى النهار، للثروة حسابات أخرى، الأصدقاء، الوتر المشدود، قلب ميت، أكتوبر الآخر، المصراوية، ابن ليل، بيت الباشا".
استطاع قاسم الدالي أن يقدم أعمالا فنية كبيرة كانت آخرها مسلسل "خيبر" عام 2013، قبل أن يقعده المرض عن مواصلة العمل.
قصة مشهد قاسم الدالي مع عادل أدهممشوار قاسم الدالي الفني امتد لعشرات السنوات ما بين المسرح والسينما والتليفزيون، وشارك كبار الفنانين أعمالا كثيرا، لكن يظل المشهد العالق في أذهان الكثيرين للفنان الراحل، ذلك المشهد الذي جمعه بعادل أدهم في فيلم الفرن.
كان قاسم الدالي يلعب دور عامل بسيط في فرن بلدي مملوك لـ عادل أدهم حيث يبرع الثاني في أداء دور صاحب العمل المتسلط الذي لا يعترف بحقوق العاملين ولا يؤمن لهم حياتهم ضد مخاطر العمل في الفرن، ولا يعطيهم حقهم كاملا.
كان قاسم الدالي أحد المغلوبين على أمرهم، لكنه قرر ذات يوم أن يحرض زملاءه ضد صاحب العمل ليطلبوا منه حقوقهم، لكنه كان سيئ الحظ حيث وشي به أحدهم لدى "المعلم" عادل أدهم.
ذكاء عادل أدهم وخبثه المعروف به في أدواره الشريرة كان حاضرا، فجمع العمال وأوصى لهم بمكافأة خاصة ما دفعهم للثناء على المعلم وقبول المكافأة وطلب منهم الخروج من الفرن ليعطي الدالي مكافاة خاصة.
أغلق عادل أدهم باب الفرن وانفرد بالعامل البسيط بينما عيناه تحملان انتقاما كبيرا، رفع عادل ادهم طرف جلابيته ليخلعها عنه وهنا انتاب الخوف قاسم الدالي وصاح بعبارته الشهيرة "هتعمل ايه يا معلم .. يا معلم اختشي" .. ثم أشار عادل أدهم لـ الدالي بيديه "كام دول ياد .. وكام دول" متبعا ذلك بصفعات على وجهه قائلا "هوريك مين المعلم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عادل أدهم
إقرأ أيضاً:
«ورد على فل وياسمين» الحلقة الرابعة.. صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول
تواصل الفنانة صبا مبارك، مساندة من حولها في أزماتهم، بينما تقترب هي من مواجهة الحقيقة الأصعب في حياتها، وذلك خلال أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «ورد على فل وياسمين».
بدأت الأحداث مع حصول «إلهام» على فرصة عمل جديدة براتب كبير، لتبدو متحمسة لبداية مختلفة قد تساعدها على تحسين ظروفها المعيشية وفتح صفحة جديدة في حياتها. إلا أن انشغالها بمستقبلها لم يمنعها من الوقوف إلى جانب أسرتها، إذ توجهت إلى خالها طالبة منه استقبال العريس القادم من دبي للتقدم إلى شقيقتها داخل منزله، بعدما رأت أن منزلهم المتواضع قد يترك انطباعًا غير مناسب. ورغم إحراج خالها لها في البداية، نجحت بكلماتها المؤثرة في تذكيره بأنهم لا يملكون سواه، ليوافق في النهاية على مساعدتهم.
واستمرت «إلهام» في لعب دور السند لمن حولها، عندما تدخلت للدفاع عن زميلتها في العمل بعد تخلي والد طفلها عنها ورفضه تحمل المسؤولية. ولم تتردد في مواجهته ومطالبته بالتصرف كرجل والزواج منها، قبل أن يتحول الموقف إلى لحظة انفعال شديدة، خاصة مع تعرضها لنزيف مفاجئ من الأنف في مشهد حمل الكثير من الدلالات بعد الكشف السابق عن إصابتها بـ«اللوكيميا».
وفي المقابل، وجد «الدكتور طارق» الفنان أحمد عبد الوهاب نفسه أمام معضلة صعبة بعدما أصبح يعرف حقيقة مرض إلهام، بينما لا تزال هي تجهل الأمر. ولعدم قدرته على مصارحتها بالحقيقة، أخبرها بأنها تعاني من أنيميا فقط، قبل أن يحجز لها موعدًا لدى طبيب أورام متخصص. واختتمت الحلقة بلقاء جمعهما أمام عيادة الطبيب، في مشهد حمل قدرًا من الترقب، وكشف أن اهتمام طارق بإلهام أصبح يتجاوز حدود المصادفة التي جمعتهما في البداية.
تدور أحداث مسلسل «ورد على فل وياسمين» في إطار درامي اجتماعي، حول قصة حب غير متوقعة تنشأ بين شخصيتين تنتميان إلى عالمين مختلفين تمامًا. المسلسل بطولة صبا مبارك، وأحمد عبد الوهاب، وفدوى عابد، ومن إخراج محمود عبد التواب، وتأليف وائل حمدي وعمرو سمير عاطف.