ناصر الدين يعلن إعادة إعمار مستشفيات الجنوب
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
رعا وزير الصحة ركان ناصر الدين احتفالا احتفالاً تأبينياً لشهداء مديرية الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية، في منطقة بيروت قال فيها: "إن الأخوة في الدفاع المدني حملوا نداء الإنسانية بثوب أبيض في مستشفى، وببزة صفراء ورمادية على نقاط العدوان، الذي لم يوفر بشراً ولا حجراً ولا مسعفاً ولا طبيباً ولا سيارة إسعاف ولا صليب أحمر ولا أي سيارة تحمل إشارة الإنسانية، فكيف لإسرائيل أن توفّر وترحم وهي ماضية في عدوانها"، مشيراً إلى أنه "في كل شرائع الدول والأمم، تُحيّد سيارة الإسعاف والإطفاء عن الاستهداف، وهذا موجود في العديد من المعاهدات الدولية، ولكن هذا ليس بجديد على الإسرائيلي، فهو منذ تاريخ تأسيس كيانه وهو كما هو، والمجازر خير دليل، وصور الشهداء تأكيد وتأكيد".
وأضاف: " حين قررنا بما نمثل أن نشارك في هذه الحكومة، فذلك كان وفق أصول ووفق بيان وزاري واضح في ما يتعلق بصد العدوان، وتعزيز دور الجيش لحماية الوطن، واستعادة الأسرى، ووقف الاحتلال، والعمل على تحرير الأرض، وإعادة الإعمار، فهذا أبرز ما تضمنه البيان الوزاري، وهذا جوهر مشاركتنا في الحكومة، وهذا التزام قطعته الدولة والحكومة، وبالتالي، نحن نتبنى الأفكار والآراء، ونحن وزراء فاعلون في هذه الحكومة على حقائب وزارية خدماتية، ولكن أيضاً يعنينا الناس وإعادة الإعمار ورد الاحتلال، ولأننا لا نستطيع أن نبقى مكتوفي الأيدي، فإننا نعلن في وزارة الصحة، بدء إعادة الإعمار في مستشفيات الجنوب التي تضررت بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان، وندعو كل الوزراء الأخوة، إلى المبادرة، فبلدنا نبنيه ونحميه سوياً، ونلتزم به سوياً، واستشهدنا عليه سوياً من شهداء للجيش اللبناني والمقاومة". مواضيع ذات صلة وزير خارجية إيطاليا: مستعدون للمشاركة في مهمة السلام والأمن وإعادة إعمار غزة بدءا من المدارس والمستشفيات Lebanon 24 وزير خارجية إيطاليا: مستعدون للمشاركة في مهمة السلام والأمن وإعادة إعمار غزة بدءا من المدارس والمستشفيات
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: إعادة إعمار الجنوب الدفاع المدنی وإعادة إعمار Lebanon 24 Lebanon 24 وهذا ما هذا ما
إقرأ أيضاً:
إيفيت كوبر تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان وتحقيق الاستقرار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر جميع الأطراف المعنية في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، مؤكدة أهمية تجنب أي خطوات من شأنها تقويض التهدئة أو زيادة التوتر في المنطقة.
وقالت الوزيرة إن احترام وقف إطلاق النار يمثل شرطًا أساسيًا لاستقرار الأوضاع، مشددة على ضرورة انخراط الأطراف في مفاوضات بحسن نية من أجل الوصول إلى حلول سياسية مستدامة.
وأضافت أن استمرار التصعيد العسكري يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من مخاطر توسع دائرة العنف، داعية إلى دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت الاستقرار في لبنان والمنطقة.
تصعيد غير مسبوق جنوب لبنان.. غارات إسرائيلية عنيفة وقلق من توسع المواجهة
شهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.
وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.
واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.
وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.
أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.
وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.
وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.
سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.
في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.
وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.