وأشارت إلى أن الحملة الحوثية تستهدف موظفين محليين ودوليين على حد سواء، في إطار سياسة ممنهجة لإخضاع المنظمات الأممية.

من جانبه، دعا وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني الأمم المتحدة إلى إجلاء الموظفين المحليين من مناطق سيطرة الحوثيين أسوة بالدوليين، معتبراً أن الخطوة الأخيرة بإخراج الأجانب من صنعاء تمثل «اعترافاً متأخراً بخطورة الوضع»، مؤكداً أن عشرات العاملين المحليين يعيشون تحت رقابة صارمة أو إقامة جبرية داخل منازلهم.

وأكد الوزير أن الميليشيات أجبرت العديد من الموظفين على توقيع تعهدات بعدم مغادرة مناطقها أو التواصل مع زملائهم في الخارج، بينما لا يزال العشرات رهن الاعتقال التعسفي في خرق واضح لاتفاقية فيينا الخاصة بحماية الموظفين الأمميين.

الحكومة اليمنية من جانبها نددت بالحملة التحريضية الحوثية ضد المنظمات الدولية، محذّرة من أن استمرار الاعتقالات سيقوّض جهود الإغاثة الدولية ويهدد بإيقاف عمل الوكالات الإنسانية في اليمن، الذي يعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وتشير التقارير إلى أن أكثر من 53 موظفاً محلياً ما زالوا قيد الاحتجاز لدى الحوثيين منذ عام 2021، بتهم وُصفت بأنها «ملفقة»، فيما تعكس عمليات الاعتقال الأخيرة حالة الانفلات الأمني والتدهور غير المسبوق في بيئة العمل الإنساني داخل مناطق الحوثيين.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.

وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.

وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.

وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.

واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.

مقالات مشابهة

  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • السيسي يؤكد محورية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة لتحقيق السلم والاستقرار في الشرق الأوسط
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي