ثنائي بيراميدز رمضان صبحي وأسامة جلال يخضعان للتأهيل في إسبانيا
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
يخضع ثنائي فريق بيراميدز، رمضان صبحي وأسامة جلال، لبرنامج تأهيلي خاص داخل أحد المراكز الطبية المتخصصة في إسبانيا، تمهيدًا لعودتهما إلى المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات خلال الفترة المقبلة مع الفريق السماوي.
ويعاني رمضان صبحي من إصابة في الركبة، بينما يعاني أسامة جلال من تمزق في العضلة الخلفية، وهي الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة الأهلي السعودي في بطولة كأس الإنتركونتيننتال التي أُقيمت في جدة.
وخضع رمضان صبحي مؤخرًا لبرنامج علاجي دقيق في ألمانيا تحت إشراف أحد كبار الأطباء المتخصصين في إصابات الركبة، بعد سلسلة من الفحوصات الطبية لتحديد طبيعة الإصابة التي يعاني منها منذ فترة.
وكشفت مصادر لـ"صدي البلد" أن اللاعب سيواصل السفر إلى ألمانيا أسبوعيًا لمدة شهر كامل، لتلقي حقنة علاجية في الركبة بواقع جرعة واحدة كل أسبوع، ضمن خطة علاجية متكاملة.
ومن المقرر أن يضع الطبيب الألماني المشرف على الحالة برنامجًا تدريجيًا للتأهيل البدني والعلاجي، على أن يتم تحديد موعد عودة رمضان صبحي للملاعب وفقًا لاستجابته للعلاج خلال الأسابيع القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بيراميدز رمضان صبحي أسامة جلال الأهلي السعودي بطولة كأس الإنتركونتيننتال
إقرأ أيضاً:
صبري عبدالمنعم باكيًا: أصدقائي الذين بقوا بجانبي لا يتجاوزون أصابع اليد
أكد الفنان صبري عبد المنعم، أنه يطالب المواطنين بالابتعاد عن الحزن والضيق، لأنهما قد يتسببان في الإصابة بأمراض خطيرة لم نكن نسمع عنها من قبل، وقد يؤديان في بعض الحالات إلى الوفاة.
وأضاف صبري عبد المنعم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «قلبك مع جمال شعبان»، الذي يقدمه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لـ معهد القلب القومي، أنه تعرض خلال الفترة الأخيرة لبعض المشكلات الصحية، مؤكدًا أن كل شخص يحتاج إلى الدعم والاهتمام والمساندة.
وردًا على سؤال حول سبب اتجاه بعض النجوم إلى «تيك توك» ومنصات التواصل الاجتماعي، قال إن الأمر لا يرتبط بحب الظهور فقط، بل قد يكون نابعًا من الرغبة في التواصل مع الجمهور الذي يحبهم ويتابعهم.
وأوضح أنه يستخدم «تيك توك» لمعرفة ما يدور من حوله، وأنه اتجه إلى المنصة بعدما استيقظ ذات يوم ولم يجد أحدًا من أصدقائه إلى جانبه.
ودخل في نوبة بكاء شديدة أثناء حديثه عن حالة الترابط بين نجوم الفن، قائلًا: «الأصدقاء الذين ما زالوا بجانبي لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة».