شهيد في غارة إسرائيلية جديدة قرب مدرسة في جنوبي لبنان
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
شنت طائرة مسيرة إسرائيلية، السبت، غارة على سيارة مدنية في طريق حاروف – جبشيت بقضاء النبطية جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الاحتلال و"حزب الله" منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الغارة استهدفت سيارة قرب المدرسة الابتدائية في بلدة حاروف، مما أدى سقوذ شهيد ومصاب في بلدة حاروف جنوبي البلاد.
وأشارت إلى أن الطيران المسيّر الإسرائيلي نفذ في الوقت نفسه طلعات مكثفة على علو منخفض فوق مدن وبلدات الجنوب، من صور وصولا إلى القاسمية وأبو الأسود، وسط توتر متصاعد على الجبهة الجنوبية.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد فقط من غارتين إسرائيليتين أسفرتا عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين جنوبي لبنان، إذ أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له أنه استهدف ما وصفه بـ"مسؤول الشؤون اللوجستية في قيادة جبهة الجنوب بحزب الله"، المدعو عباس حسن كركي، في منطقة النبطية، بحسب زعمه.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي لبناني أو من "حزب الله" حول هذا البيان أو حول الغارة الجديدة، في حين يواصل الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية داخل الأراضي اللبنانية رغم التوصل إلى اتفاق تهدئة برعاية دولية.
وخلال الأسابيع الماضية، صعد الاحتلال من وتيرة هجماته الجوية، إذ نفذ في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري أحزمة نارية واسعة استهدفت قرى وبلدات الجنوب والشرق اللبناني، ما أثار تحذيرات من احتمال توسع الحرب إلى لبنان.
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون قد حذر حينها من "محاولة إسرائيل نقل نار غزة إلى الأراضي اللبنانية"، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف التصعيد.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، حيث يحتفظ الاحتلال الإسرائيلي بالسيطرة على خمس تلال لبنانية احتلتها خلال الحرب الأخيرة، كما يرفض الانسحاب منها رغم القرارات الدولية ذات الصلة.
ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تشهد الحدود اللبنانية – الإسرائيلية توترات متصاعدة تحولت في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة محدودة بين الجانبين، في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي احتلال أراض لبنانية وسورية وفلسطينية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية النبطية لبنان الاحتلال حزب الله لبنان حزب الله الاحتلال النبطية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
حزب الله: استهدفنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا إسرائيلية في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال حزب الله اللبناني أنه استهدف بصاروخ موجه دبابة ميركافا إسرائيلية في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.