تليجراف: إضراب لآلاف العمال في شركة بريطانية لتوريد مروحيات الجيش بسبب الخلاف على الأجور
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
ذكرت صحيفة (تليجراف) البريطانية اليوم السبت، أن نحو ثلاثة آلاف عامل في شركة "ليوناردو" البريطانية، إحدى أكبر موردي المعدات لوزارة الدفاع البريطانية، يستعدون لتنفيذ إضراب شامل الشهر المقبل احتجاجاً على ما وصفوه بعرض "أجور مجحف" من إدارة الشركة.
وبحسب نقابة "يونايت" العمالية، سيشارك العمال في مواقع الشركة في "يوفيل" و"لوتون" و"باسيلدون" و"إدنبرة" و"نيوكاسل" في إضراب يمتد 11 يوماً خلال النصف الأول من نوفمبر المقبل بعد أن رفضوا عرض زيادة سنوية بنسبة 2ر3 % فقط، وهي أقل من معدل التضخم الحالي في البلاد.
وقالت شارون جراهام، الأمين العام للنقابة، إن "أعضاءنا يعملون في مجالات بالغة الحساسية تشمل أنظمة الدفاع والطيران، ومع ذلك يتم التقليل من شأنهم من قبل شركة تحقق مليارات الجنيهات من الأرباح"، مضيفة أن الإدارة "رفضت تقديم عرض منصف رغم الفرص العديدة، والآن ستواجه غضب العمال على خطوط الاعتصام أمام المصانع".
وتعد شركة "ليوناردو" مسئولة عن تصنيع مروحيات "وايلدكات" المستخدمة من قبل الجيش البريطاني، ومروحيات "ميرلين" المضادة للغواصات التابعة للبحرية الملكية وتشكل الشركة جزءاً من كبرى شركات الدفاع الأوروبية إلى جانب "بي إيه إي سيستمز" و"داسو".
ومن جانبه، قال ريس مكارثي، المسئول الوطني في نقابة "يونايت" لقطاع الطيران، إن "ليوناردو تحقق أرباحاً بمليارات الجنيهات بينما تحاول تقليص أجور العمال الذين تعتمد على مهاراتهم وخبراتهم، وهذا أمر غير مقبول".
وأضاف أن الإضراب "سيشل المصانع تماماً ما لم تقدم الشركة عرضاً أفضل".
ويأتي النزاع في ظل استمرار معدلات التضخم المرتفعة في بريطانيا، التي بلغت 1ر4 % خلال عام حتى سبتمبر الماضي، وهو أعلى مستوى بين دول مجموعة السبع هذا العام، بينما تشير بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية إلى أن متوسط زيادات الأجور في البلاد، بما في ذلك المكافآت، يبلغ نحو 5%.
وفي المقابل، ذكرت الشركة في بيانها إنها "تشعر بخيبة أمل من قرار الإضراب"، مؤكدة أنها قدمت "عرضاً عادلاً وتنافسياً يتضمن زيادة إجمالية تصل إلى 2ر9 % خلال اتفاق يمتد لعامين"، وتشمل مزيجاً من الأجور الثابتة والمتحركة.
وأضافت أنها "تبقى منفتحة على استمرار النقاش مع النقابة للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف".
روسيا: إخلاء مناطق في بيلجورود بعد تضرر سد بهجوم أوكراني
أعلن حاكم مقاطعة بيلجورود الروسية اليوم السبت أن سدًا داخل المقاطعة تعرض لأضرار نتيجة هجوم أوكراني، مشيرًا إلى اتخاذ إجراءات احترازية تشمل إخلاء عدد من المناطق القريبة من موقع الحادث حرصًا على سلامة السكان، ودعوتهم إلى التوجه لمراكز الإيواء المؤقتة تحسبًا لأي تداعيات محتملة للحادث.
ونقلت قناة "روسيا اليوم" في نبأ عاجل، أن إعلان حاكم بيلجورود يأتي بعد يوم واحد من تصريح وزارة الدفاع الروسية الذي أفاد بأن قوات الدفاع الجوي دمرت 111 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق عدة مناطق داخل الأراضي الروسية.
وأوضحت الوزارة أن الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت المسيرات على النحو التالي: 34 فوق مقاطعة روستوف، و25 فوق بريانسك، و11 فوق كالوجا، و10 فوق نوفجورود، و7 فوق كل من بيلجورود وشبه جزيرة القرم، و5 فوق مقاطعة تولا، و4 فوق إقليم كراسنودار، وطائرتان فوق كل من فولجوجراد وأوريول، وطائرة واحدة فوق كل من ليبيتسك وتفير ومنطقة موسكو وبحر آزوف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة تليجراف الخلاف على الأجور نحو ثلاثة آلاف وزارة الدفاع البريطانية
إقرأ أيضاً:
اتحاد العمال ومنظمة العمل الدولية يبحثان قضايا عمالية
صراحة نيوز – بحث الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن مع مكتب الأنشطة العمالية في منظمة العمل الدولية، سبل تعزيز التعاون المشترك، في عدد من القضايا العمالية ذات الأولوية، بما يسهم في دعم حقوق العمال وتعزيز مبادئ العمل اللائق.
جاء ذلك اجتماع عقد ضمن أعمال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي، المنعقد حاليا في جنيف، جمع رئيس الاتحاد خالد الفناطسة، مع مدير المكتب أوليفر هوبكي، بحضور نائبة المدير كلير، ومسؤول المنطقة العربية في المكتب مصطفى سعيد، ومسؤول الاتصال والتواصل مامامدو سواري، ومن جانب الاتحاد أعضاء المكتب التنفيذي: محمود ادبيس، وخالد الزيود، وبشرى السلمان، وفخري العجارمة، إلى جانب مستشار الاتحاد نظام قاحوش.
وبحسب بيان للاتحاد الثلاثاء، أكد الجانبان أهمية تعزيز الشراكة بين الحركة النقابية الأردنية ومنظمة العمل الدولية، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات التي تشهدها أسواق العمل، وبما يضمن توفير بيئة عمل عادلة ومستدامة تحفظ حقوق العمال وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتناول الاجتماع ملف العمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية، وبحث آليات دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تنظيم العمل عبر المنصات الإلكترونية بما ينسجم مع المعايير الدولية الحديثة، ويوفر الحماية اللازمة للعاملين في هذا القطاع المتنامي.
وأكدوا أهمية ترسيخ الحوار الثلاثي المؤسسي بين الحكومة وأصحاب العمل والعمال باعتباره أداة رئيسية لمعالجة قضايا العمل وتحقيق التوازن بين مختلف الأطراف.
وفيما يتعلق بملف الاقتصاد غير الرسمي، جرى التأكيد على ضرورة توسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل العاملين في هذا القطاع، وتسهيل انتقالهم إلى الاقتصاد الرسمي، بما يضمن حصولهم على الحقوق والمزايا العمالية والاجتماعية.
واستعرض الاجتماع الجهود المبذولة لتعزيز المساواة بين الجنسين في سوق العمل، مع التركيز على دعم مشاركة المرأة وقيادتها داخل النقابات العمالية إضافة الى رؤية منظمة العمل الدولية للعدالة الاجتماعية والتحالف العالمي للعدالة الاجتماعية.
وتطرق الاجتماع إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة وتأثير النزاعات والأزمات على أسواق العمل والاستقرار الاجتماعي، حيث جرى التأكيد على أهمية الدور الذي تضطلع به منظمة العمل الدولية في حماية العمال خلال فترات الأزمات والطوارئ، ودعم الدول والمجتمعات المتأثرة بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية.