أطعمة غير مألوفة تحارب التجاعيد وشيخوخة البشرة
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
يسعى البشر اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الحفاظ على شباب البشرة ونضارتها، فيتجه كثيرون إلى وسائل غير تقليدية لمكافحة التجاعيد وتعزيز إنتاج الكولاجين.
ومع التقدم في العمر، يتباطأ إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجسم، فتظهر علامات الشيخوخة من ترهّل وخطوط دقيقة وفقدان للمرونة. ولتعويض هذا النقص، يلجأ البعض إلى المكملات الغذائية أو الكريمات الباهظة الثمن، فيما يبحث آخرون عن حلول طبيعية من داخل المطبخ، من بينها أطعمة غير مألوفة تعرف بقدرتها على تحفيز إنتاج الكولاجين.
يعد قنديل البحر من الأطعمة التقليدية في الصين واليابان وكوريا وتايلاند وفيتنام، حيث يعتبر طبقا فاخرا يُقدّم باردا في السلطات مع زيت السمسم وصلصة الصويا، أو يُقطّع إلى شرائح رفيعة ويُقلى.
وقد أصبح هذا الكائن البحري محط اهتمام عالمي بعد أن روّج رواد مواقع التواصل الاجتماعي لفوائده الجمالية.
ويقول الدكتور راج داسغوبتا، أخصائي الطب الباطني: "يحتوي قنديل البحر على نسبة عالية من الكولاجين، الذي يساعد في شد البشرة والحفاظ على مرونتها. ومع التقدم في السن يقل إنتاج هذا البروتين، فتظهر التجاعيد والترهّل".
ويضيف أن تناول الأطعمة الغنية بالكولاجين قد يكون أكثر فاعلية من الكريمات الموضعية، لأن الجسم يستطيع امتصاص الأحماض الأمينية الناتجة عن هضم الكولاجين واستخدامها في بناء أنسجة جديدة.
وتشير الدراسات إلى أن بعض أنواع قناديل البحر تحتوي على نحو 50% من وزنها الجاف من البروتين، وأن تناولها قد يكون خيارا أقل تكلفة من كريمات الكولاجين التي تصل أسعارها إلى مئات الدولارات، رغم أن العثور عليها لا يزال محدودا في بعض الأسواق.
يعد مرق العظام ونخاعه أحد أكثر المصادر الطبيعية الغنية بالكولاجين.
ويُحضّر هذا المرق بغلي العظام مع الماء والخضروات ورشة من الخل لمدة تتراوح بين 12 و24 ساعة، ويُعرف بقيمته الغذائية العالية ونكهته الغنية.
وقد أشادت به نجمات عالميات مثل سلمى حايك وغوينيث بالترو، اللتان تحدثتا عن اعتماده كجزء من روتين العناية بالبشرة.
ويشير الخبراء إلى أن سوق مرق العظام يشهد نموا كبيرا، إذ يُتوقع أن ترتفع قيمته من 1.1 مليار دولار عام 2024 إلى 2.8 مليار دولار عام 2034، مدفوعا باتجاهات الصحة والتغذية الطبيعية.
أما نخاع العظام، وهو النسيج الدهني الموجود داخل العظام، فيُستخدم في الحساء أو يُقدّم كمقبلات.
ورغم أن هذه الأطعمة تساعد على تعزيز إنتاج الكولاجين، يؤكد داسغوبتا أن الحفاظ على شباب البشرة لا يتحقق من خلال الطعام فقط، بل يتطلب نمط حياة متكاملا يشمل:
شرب كميات كافية من الماء.
استخدام واق من الشمس يوميا.
تناول الأطعمة الغنية بفيتامين (C)، الذي يعزز امتصاص الكولاجين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شباب البشرة الكولاجين التجاعيد مكافحة التجاعيد مكافحة الشيخوخة قنديل البحر إنتاج الکولاجین
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.