الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال عنصر من الجهاد الإسلامي في النصيرات
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، 25 أكتوبر 2025، أن قواته نفذت عملية استهدفت ناشطًا من حركة الجهاد الإسلامي في منطقة النصيرات وسط قطاع غزة .
وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن المستهدف كان يخطط لتنفيذ عمليات ضد قوات الجيش في المدى الزمني القريب، وفق ما ورد في البيان.
وأضاف أن قوات الجيش من قيادته الجنوبية تواصل انتشارها وفق صيغة اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنها ستستمر في العمل لإزالة أي "تهديد فوري"، بحسب تعبيره.
وأعلن مستشفى العودة بالنصيرات، وصول المشفى 4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي سيارة مدنية في منطقة النادي الأهلي بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية طواقم وآليات مصرية تدخل إلى غزة للمشاركة في هذه المهمة تقديرات إسرائيلية: حماس ستسلّم الصليب الأحمر جثّتين هذا المساء إفلاس شركة إسرائيلية إثر حظر تركيا التجارة مع تل أبيب الأكثر قراءة نتنياهو : الحرب على غزة ستستمر حتى تطبيق كامل الاتفاق إسرائيل تدرس فرض عقوبات أخرى على حماس في غزة حماس ترد على قرار نتنياهو بشأن استمرار إغلاق معبر رفح سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الأحد 19 أكتوبر 2025 عاجل
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.